محطات خالدة من سيرة الشهيد القائد .. قصة أبو ظافر وحصار الجيش في البلقي ومعركة آل الصيفي
آخر تحديث 14-01-2026 21:01

المسيرة نت| عباس القاعدي: عرضت قناة المسيرة مساء الثلاثاء 13 يناير 2026 حلقة جديدة من برنامج "محطات خالدة" وهي سلسلة حلقات توثيقية عن سيرة الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه وانطلاقه بالمشروع القرآني، ومراحل المواجهة مع سلطة الخائن علي عبد الله صالح آنذاك.

وكشفت الحلقة عن مسار من الحملات العسكرية الظالمة ضد أنصار المشروع القرآني، وما رافقها من حملات إعلامية مضللة، وأساليب الترغيب والترهيب، وبعض الإغراءات للمواطنين من أبناء المنطقة كي يقفوا في صف السلطة، لمواجهة شهيد القرآن، والقضاء على المشروع في مهده، وهي أساليب أربكت الناس، وجعلتهم يعانون من عدم وضوح الرؤية، ويتساءلون: ما الذي يجري؟ ولماذا كل هذا العدوان والحصار على مران؟

وتعرض الحلقة مقطعاً من اتصال شهيد القرآن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي مع إذاعة (بي بي سي) البريطانية، وفيها يقول: "هذه الحرب التي شنوها علينا هي بسبب مناهضتنا لأمريكا وإسرائيل، هم ينفذون توجيهات أمريكا، ما ضربوه علينا في يوم واحد، يوم واحد الخميس قبل الماضي، أكثر مما شاهدناه مما ضرب الأمريكيون على حي من أحياء بغداد أو على الفلوجة، والطائرات، أكثر من خمسين طلعة بالطائرات الحربية والصواريخ من كل الاتجاهات والمدافع والرشاشات بشكل أكثر بكثير مما شاهدناه من الأمريكيين الذين شنوه على بغداد والفلوجة، والحرب ما تزال مستمرة، وأنهم يحاولون أن تكون ضربة قاضية لنا في ظل صمت وتكتم متعمد إعلامي وعالمي".

وفي ذلك اليوم وبينما كانت الطائرات والمدافع الثقيلة ترسم خارطة الموت فوق قمم جبال مران، كان الشهيد القائد يضع النقاط على الحروف في اتصال مع إذاعة البي بي سي، ولم يكن مجرد تصريح صحفي، بل كان بيان المظلومية والمنهج في تلك المكالمة المقتضبة، حيث لخص السيد حسين المشهد كاملاً، سلطة باعت سيادتها في دهاليز واشنطن، وقررت أن تبطش بشعبها لتثبت ولاءها للأمريكي، بينما المشروع القرآني لا يريد حرباً، بل يريد وعياً يستنهض أمة تهاوت تحت أقدام المستكبرين.

الحرب الأولى في مران واشتداد المعارك

وفي هذا الصدد يقول أحد المجاهدين في الحرب الأولى، المجاهد يحيى الحمزي: عندما انطلقت السلطة الظالمة آنذاك، للحرب على الشهيد القائد رضوان الله عليه، تحركت قواتها من جهة (المعتق)، حتى وصلت (الملاوي) وتمركز الجنود في المنطقة نفسها وعلى طول الفريحة، وكانت هناك دبابات تضرب إلى الشرفة والقرن، غير أن المكان الذي يتواجد فيه أنصار السيد حسين بدر الدين الحوثي، آنذاك، لم يكن محدداً، على الرغم أنهم كانوا يتواجدون في القمة التي تسمى (الشرفة) حيث واجهوا موقفاً صعباً ومعقداً في تلك المنطقة، فحاول الجنود أن يتجاوزوا هذه المنطقة إلى أن وصلوا إلى أطراف منطقة قرن التيس والدير وغيرها، وخاضوا اشتباكات عن قرب مع بعض رجال وأنصار الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه- الذين كانوا في هذه المقتربات التي أصبحت في تماس مباشر مع القوة التابعة للسلطة، وحاولوا التقدم، لكنهم تفاجأوا بالمقاومة الشديدة التي بدأت تشاغلهم من قمة الحكمي أو ما يسمى بالشرفة.

توجيهات أمريكية للقضاء على المشروع القرآني

ويوضح أحمد بحنان أحد المجاهدين في الحرب الأولى (مران)، أن الحرب العدوانية على الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- كانت من أجل القرآن الكريم؛ لأن هذا العصر، كما كان يتحدث الشهيد القائد، هو عصر القرآن الكريم، عصر ظهور القرآن الكريم، أمام هذه التحديات التي برزت، فأمريكا تتصدر المشهد بأنها الإله الذي لا يُعصى إن صح التعبير، فبرز الشهيد القائد بصوت قوي وصارخ وفعال وقوي من القرآن الكريم، ومعه ثلة من المؤمنين المجاهدين المستبسلين لنصرة دين الله وللقرآن الكريم، وتحدى أمريكا باستناد إلى الله وإلى القرآن الكريم، والعمل بالأسباب.

وفيما يتعلق بالمديريات المحيطة، يوضح بحنان أن المواطنون في مديرية رازح، كانوا عبارة عن مجامع قليلة، تتحرك، وعندما بدأت الحرب، ضايقت عليهم السلطة، فاضطروا للدخول إلى مران، وكان الدخول صعباً أيضاً، بسبب الحصار، إذ لم يكن يُسمح للناس بالدخول إلا بمشقة كبيرة.

ويروي بحنان ما حدث قائلًا : "وصل الناس وتوزعنا، وكان توزيعنا ضمن المجموعة التي كانت مع الشهيد زيد علي مصلح رضوان الله عليه، وصلنا إلى هنا واستقبلنا السيد زيد سلام الله عليه، ووزعنا إلى منطقة الخربان، وهي الجبهة الأمامية الأولى، وكنا في هذه الجبهة الأمامية وكان المشرف علينا الأخ ناصر الكعيت، وكنا نحن ومجموعة في هذا الجبهة".

ويضيف: "عندما تتأمل من ناحية الإعداد المعنوي والإعداد القتالي، وإعداد الناس، تجد أن الإعداد كان بسيطاً، لكن كان هناك جانب معنوي كبير، واستشعار عظيم لألطاف الله، ورعايته، وتأييده، والناس دخلوا الحرب والمعركة بشكل بدائي، لم يتدربوا ولم يتأهلوا، ولم تكن لديهم أسلحة، سوى السلاح العادي "البندق".

وبدأت المعركة ولم نكن نتصور أن يكون لديهم هذا القدر من الحقد والكراهية، وأن يحشدوا كل هذه الحشود ضد الناس المجاهدين، فقط بسبب شعار، ومقاطعة، وتذكير بالقرآن الكريم؛ وهي حشود كان من المفترض أن تتوجه إلى العدو الأمريكي والإسرائيلي."

منع وسائل الإعلام من الوصول إلى حيدان ومران

وتواصل الحلقة سرد الوقائع، حيث يقول العميد ناجي عمير، ركن التوجيه المعنوي باللواء 15: كان الطيران الحربي يقوم بقصف المناطق، وفي البداية أخطأ تحديد الأهداف ولم يتمكن من تحقيقها، وكان الخطأ في أحد الأيام أي يوم الجمعة، عندما قصفوا سوق حيدان، وأصابوا سوق القات مباشرة، وبعض المتسوقين وغيرهم، ما أدى إلى ارتباك كبير لدى قيادة الحملة، التي كانت تتواجد في محور صعدة وفي معسكر اللواء 15 مشاة."

ويواصل عمير قائلاً: "كان هناك إرباك شديد، في أوساطهم، لأنهم سيواجهون حرجاً كبيراً، وكانت بعض وسائل الإعلام تحاول الوصول إلى المنطقة، إلى حيدان، لتوثيق الحدث ونقل بعض المشاهد، فواجهت السلطة حرجاً، وصعوبة كبيرة في السيطرة على الوضع."

ويضيف: "تحركت أنا من صعدة، وتلقيت توجيهات بالتوقف في ساقين في القشرة، حيث كان في استقبالي هناك مدير واحد، وعند وصولي أرسلوا من يقوم بتحضير الغداء في المكان المعلوم أسفل المدينة، وقالوا لي: 'أنتم جاهزون'، واتصلت القيادة أيضاً." مشيراً إلى أن نائب رئيس الأركان لشؤون العمليات اتصل به قائلاً: "حاول أن تمنع مراسلي القنوات الفضائية من الوصول إلى حيدان بأي طريقة، مهما كان الأمر."

ويتابع: "انتظرت، وبعد حوالي نصف ساعة، وصل حمود منصر مراسل قناة العربية، ثم وصل بعد ذلك مراد هاشم مراسل الجزيرة، ووجدت عندهم إصراراً، على الوصول إلى حيدان ومنطقة الاشتباكات، لكنني أخبرتهم أن الأمر ممنوع، وممنوع تمامًا."

ويواصل حديثه قائلاً: في تلك الفترة وبعد عودة الخائن علي عبد الله صالح من واشنطن، كنا ممن يعيشون بالقرب من الحدث، وقريبين من القيادة، بحكم عملنا، أنا كنت في التوجيه المعنوي والسياسي، وطبيعة عملي كانت تفرض علي الاطلاع، ومع ذلك كنا غافلين عن أشياء كثيرة لم نكن نعرف عن ذلك الرجل العظيم.

ويكمل: تحركت في أكثر من مكان، وذهبت إلى أحد أصدقائي وجلست معه، وقلت له: يا أخي سمعت في إحدى الخطب أنك تقول كذا وكذا، كيف هو السيد حسين؟ فأجابني: قال يا أخي هذا رجل عظيم، ما قرأت الملازم؟ قلت له، لا، لم أقرأ، فقال أنا بديلك ثنتين من الملازم، وكان خفية في تلك الأيام كان من هو أبوه الذي يستطيع يمسك ملزمة.

معركة آل الصيفي وإسناد شهيد القرآن

وتكشف الحلقة عن واحدة من أهم المواجهات خلال الحرب الأولى العدوانية على شهيد القرآن، حيث يقول المجاهد ناصر الصيفي أحد المجاهدين في تلك الحرب: بعد أن انطلقت الحملة في الثامن عشر من يونيو عام 2004م ، لتحاصر جبل مران وتستهدف الشهيد القائد، تحركت هذه الجبهة ومجموعة من المؤمنين المجاهدين بقيادة الشهيد عبد الكريم ثابت، في منطقة آل الصيفي، وعلى الرغم من أنهم قلة، لكنهم بادروا، سارعوا، وانطلقوا لمواجهة الحملة العسكرية، وأيضا لفك الضغط على منطقة مران.

ويضيف: "كانت توجيهاته خصوصاً في الأسبوع الأول من المواجهة، على تواصل بالشهيد عبد الكريم ثابت، أول بأول، وكان الناس يتحركون بجهودهم الذاتية، أما الإمكانات لا تقارن مع إمكانيات العدو، فلم يكن لدينا أي آلية أو معدات مثل مضادات الدروع، لا آربيجي ولا صواريخ، ولا أي معدات ثقيلة، كان ما لدينا من سلاح محدود، وكانت الجرامل فقط.

ويتابع: كان عند التسليم فيما يتعلق به توجيهات الشهيد القائد، آن نتحرك وكان يتحرك الناس تلك الأيام على سيارة من الموديل القديم، ويشهد الله أنه لم يكن يُصاب أي جريح أو يُقتل أحد في وضح النهار خلال تنفيذ العمليات، بفضل تسليمهم المطلق لتوجيهات الشهيد القائد، وكان الشهيد عبد الكريم يبلغهم، فور العودة من الغزوة، بعدد القتلى والجرحى لدى العدو، وكانت هذه الإحصاءات تصل مباشرة من السيد حسين." وهكذا كان يقول حصل كذا قتلى منهم، وحصل كذا جرحى، وكانت تأتينا من السيد حسين رأساً، وبعدها انقطع التواصل في الأسبوع الأول من العدوان.

ويستمر المجاهد الصيفي في كلامه قائلاً: "أما بالنسبة للأعداد، كنا نرى الزحوفات ما يقارب ثلاثة آلاف زاحف، ونحن ما يقارب من ثلاثين مجاهداً، وحصل قتلى بشكل كبير، ولم يكن عندنا تراجع عن الجهاد على الرغم مما حصل.

حصار الجيش في قرية البلقي

وحول حصار الجيش في قرية البلقي، يؤكد العميد ناجي عمير ركن التوجيه المعنوي باللواء 15، أن هذه المنطقة كانت معقدة، وكان من الصعب التجاوز فيها، وكانت مقاومة أنصار السيد حسين قوية في هذا المكان، - حسب قوله- وكان الطيران من وقت إلى آخر يقصف المنطقة، لكنه غير مؤثر، تكمل الضربة؟ ويسمع جنود السلطة، صراخ الناس إلى هنا؟ ورفع الشعار الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام، وكان الجنود يغتاضون ويشعرون بإحباط عندما يسمعون الشعار يرفع من هناك بعد القصف.

وفي أحد المرات، وبحسب بحنان- كان الجنود يريدون يأخذون قرن التيس، وفي صباح يوم الخميس وبعد الزحف، استأنفوا التحرك بمساندة سلاح الجو الذي استمر في القصف، حيث صبوا صواريخ على منطقة مران أكثر مما صب الأمريكيون على العراق، وبعدها ووفق -العميد عمير- قررت السلطة دفع القوة للوصول إلى هذه المنطقة، قرية البلقي ، ووضعوا خطة مدروسة، وقدروا الموقف، واستُخدم بعض المواطنين كأدلة للإرشاد.

ويضيف " في الساعة التاسعة مساء، تحركت القوة على أساس كتيبة، بس هي في الحقيقة أقل من كتيبة وأكثر من سرية واندفعوا من هذا المنطقة عبر الأغوال، ووصلوا مع منتصف الليل في المكان، وهذا منطقة معقدة جداً، وتفاجئوا بهم الشباب المرابطين حول القمة، وحول جبل الشرفة، أتفاجأوا بهم في قرية البلقي، وبعدين جعلوا جزء من القوة يواجه القوة، بحيث أنهم حاصروهم، ما عاد استطاعت القوة وقيادة الحملة التي وصلت إلى هذا المكان، وكانت بقيادة رئيس أركان اللواء، وقد توفى العقيد مبارك عفيشة.

وحول هذه المواجهة يقول العميد ناجي عمير ركن التوجيه المعنوي باللواء 15: "وصلت إلى هذا المكان بحكم عملي، في التوجيه المعنوي، وأحيانًا كنا ننزل مع بعض الدعاة والوعاظ المرسلين من القيادة لتوعية الناس وإقناعهم بما يجري، لأن بعض السكان كانوا مترددين ولم تكن لديهم قناعة واضحة، مؤكداً أن العدو زحف وسيطر على البلقي قبل الوصول إلى الشرفة."

قصة أبو ظافر مع شهيد القرآن في الحرب الأولى

وتسرد الحلقة موقفاً من مواقف العظماء أثناء الحرب الأولى مع الشهيد القائد السيد حسين رضوان الله عليه، وهو الشهيد أحمد أبو ظافر، حيث صنع موقفاً تاريخياً، حيث حاولوا أن يعتقلوه أو يأسروه، لكن ما الذي صنعه هذا الشهيد البطل؟

وعندما اقترب جنود السلطة الظالمة آنذاك، من هذه التبة الصغيرة التي تسمى (قرن التيس)، -بحسب المجاهد والإعلامي محسن الشامي- واشتدت المعارك والزحوف عليهم، واستشهد الرفاق، وتبقى مترس في هذه التبة، وفيها مجاهد عظيم يسبح الله ويعظمه، يواجههم واثقاً بالله، فمنعهم من التقدم، وأثخن فيهم القتل بالسلاح الآلي.

ويواصل حديثه: عندما نفدت ذخيرة سلاحه، اقتربوا منه ونادوا له أن يسلم نفسه، فأجاب لن أسلم نفسي إلا لقائدكم، فأنتم لا أمان لكم، وبعد أخذ ورد، وافق الضابط، ليس مروءة منه، بل حقداً وغيظاً عليه، وما إن وصل إليه عانق الضابط، وأحكم القبضة عليه، وقفز هو، وذلك الضابط من قمة التبة الشاهقة لتحلق روحه الطاهرة في الملكوت، وتصعد إلى ضيافة الله، مؤكداً أن إخوته يواصلون هذا النهج، فيلتحق سبعة منهم بركب الشهداء، فسلام الله عليه وعليهم.

ويؤكد الشامي، أن حقيقة المشهد كانت رهيبة ومخيفة جدًا ، موضحاً أن الجيوش دائماً تعتاد على القفز من قمم الجبال، بالمظلات المعروفة، لكن الثقافة القرآنية صنعت رجالاً يقفزون دفاعاً عن شرف الأمة وكرامتها، وقمة قرن التيس المرتفعة جداً جداً، كانت شاهداً لهذا الموقف البطولي الذي لا يزال يُكتب بماء الذهب حتى اليوم، وبدماء المجاهد العظيم."

عدن في قبضة الرياض.. "درع الوطن" يبتلع آخر معاقل الإمارات في المناطق المحتلة
المسيرة نت| متابعات: في مشهد يعكس حجم التآكل والتفكك داخل معسكر قوى العدوان، بدأ الاحتلال السعودي فصلاً جديداً من فصول تصفية النفوذ الإماراتي في المحافظات الجنوبية المحتلة.
توافق وطني فلسطيني على تشكيل لجنة انتقالية لإدارة القطاع والدعوة لفتح المعابر فورًا
المسيرة نت| متابعات: أعلنت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في العاصمة المصرية القاهرة، في بيانٍ صحفي جامع، عن دعمها الكامل لجهود الوسطاء الرامية إلى تشكيل "اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية" الموكلة بمهمة إدارة قطاع غزة، مؤكّدةً أنّ هذه الخطوة تأتي في إطار ترتيب البيت الداخلي لمواجهة التداعيات الراهنة.
إيران في خندق الدفاع السيادي.. جاهزية اليد الطولى لأيّة حماقةٍ أمريكية
المسيرة نت| خاص: تقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم في قمة هرم جهوزيتها الاستراتيجية، واثقة من قدراتها الردعية في مواجهة ما يتداول بخصوص تهديدات أمريكية وصهيونية تستهدف العمق الإيراني، وسط تحركات دولية أخيرة لترجيح كفة الحوار، في الوقت الذي تؤكّد فيه طهران أنّها لن تتردد في الرد الصاع صاعين إذا ما فُرضت عليها الحرب.
الأخبار العاجلة
  • 21:34
    مراسلنا في صعدة: إصابة مهاجر افريقي بنيران مباشرة من جيش العدو السعودي قبالة آل الشيخ في مديرية منبه الحدودية
  • 21:32
    استخبارات حرس الثورة الإسلامية: تم تفكيك فرق خاصة بالقتال في الشوارع في 9 محافظات إيرانية والتعرف على 31 عنصرا كانوا على استعداد للتعاون مع الموساد
  • 21:32
    استخبارات حرس الثورة الإسلامية: اعتقال الرابط الرئيسي بين التنظيم الشاهنشاهي والكيان الصهيوني في جنوب إيران
  • 21:31
    استخبارات حرس الثورة الإسلامية: الإجراءات الاستباقية ضد العناصر الميدانية وشبكات الدعم المالي والتسليحي أدت إلى نتائج عدة
  • 20:53
    الفرح: ينبغي على الأنظمة العربية والإسلامية إدراك طبيعة اللحظة التاريخية، والوقوف بجدية في وجه المخططات الصهيونية والمشاريع الأمريكية قبل أن تطال الجميع دون استثناء
  • 20:53
    الفرح: من الخطأ الفادح التعامل مع هذه التطورات باعتبارها أحداثًا محصورة في بلد بعينه؛ فالمؤشرات تؤكد أنّ واشنطن عازمة على إعادة رسم خرائط النفوذ العالمي بما فيها بلدان حليفة لها