بزي: اليمن هشم هيبة البحرية الأمريكية وكسر ردع ترامب في معركة إعادة رسم موازين القوة
المسيرة نت | خاص: سلّط الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور وسيم بزي الضوء مجدداً على مسار المواجهة اليمنية مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن ما جرى خلال العامين الماضيين كان معركة إرادات كبرى أعادت اختبار أساس الهيمنة الأمريكية البحرية لأول مرة بشكل حسي ومباشر منذ الحرب العالمية الثانية.
وأوضح بزي في مداخلة خاصة على قناة المسيرة، أن المواجهة بدأت فعليًا في مرحلة إدارة جو بايدن، لكنها بلغت ذروتها الأخطر والأكثر حساسية خلال ما عُرف بـ“معركة الأسابيع الثمانية” بين آذار وأيار من العام الماضي، حيث تجلّى بوضوح ثبات الموقف اليمني في خوض معركة مزدوجة: إسناد فلسطين من جهة، ومواجهة الأمريكيين عسكريًا في البحار والممرات الاستراتيجية من جهة أخرى.
وأشار إلى أن اليمن، عمليًا، أغلق
الطرق الاقتصادية القادمة من آسيا باتجاه ميناء أم الرشرش، وفي الوقت ذاته خاض
معركة موازين قوى في عمق البحار والمضائق التي شكّلت تاريخيًا رمز السيطرة
الأمريكية على العالم، سواء في مرحلة الحرب الباردة أو ما بعد سقوط الاتحاد السوفيتي،
لافتًا إلى أن القوة البحرية الأمريكية لم تُختبر من قبل بهذه الطريقة المباشرة
والملموسة.
وبيّن بزي أن جوهر الردع الأمريكي كان
يقوم تاريخيًا على عدم استخدام السلاح، والاكتفاء بهيبته والوعي التاريخي المتراكم
حول حاملات الطائرات الإحدى عشرة، التي كانت تجوب البحار وتفرض السيطرة دون أن
تواجه امتحانًا حقيقيًا. إلا أن المعادلة اليمنية قلبت هذا المفهوم، إذ تم استدراج
السلاح إلى ساحة الفعل، وهُشّمت معالم الردع واحدة تلو الأخرى.
وأكد أن حاملات الطائرات والمجموعات
البحرية المرافقة لها، بما تحمله من طائرات F15
وF16 وF18
وF22، دخلت لأول مرة اختبارًا
فعليًا، مشيرًا إلى سقوط طائرة F18
في البحر بظروف ما تزال ملتبسة، إضافة إلى الضربة الأشد تأثيرًا المتمثلة في إسقاط
اليمنيين خمس عشرة طائرة مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper،
إلى حد اختفائها شبه الكامل من مسرح المواجهة في مراحلها النهائية.
ولفت إلى أن هذا التراكم من العمليات
كشف حالة استنزاف غير منظمة وعشوائية لدى الأمريكيين، حيث اضطُروا لاستخدام كميات
هائلة من صواريخ الاعتراض باهظة الكلفة، في مواجهة قوة غير متماثلة تعتمد إمكانات
أقل كلفة، لكنها أكثر فاعلية ميدانيًا، ما أدى إلى اختلال حاد في ميزان الاستنزاف.
وفي مقارنة سياسية وعسكرية لافتة، أوضح
بزي أن المواجهة مع بايدن جرت في السنة الأخيرة من ولايته، بينما جاءت المواجهة مع
دونالد ترامب في ولايته الثانية بعد نحو 45 يومًا فقط من دخوله البيت الأبيض،
معتبرًا أن ما جرى في 15 آذار 2025 شكّل أول اختبار حقيقي لرئيس يقوم خطابه على
الاستعراض والجبروت الإعلامي كوسيلة لفرض الهيبة.
وشدد على أن اليمن كان أول من كسر صورة
ترامب الردعية في ولايته الثانية، ليس فقط عسكريًا، بل إعلاميًا ونفسيًا وردعيًا،
وهو ما يفسر – بحسب بزي – طريقة تعاطي ترامب الحالية مع العالم، ومحاولته الالتزام
بما تم التوصل إليه في سلطنة عمان مع اليمنيين بشكل غير مباشر، والابتعاد عن
التصعيد.
وربط بزي نتائج المواجهة اليمنية بجملة
ملفات إقليمية متداخلة، من بينها ما يجري في القرن الأفريقي، وملف أرض الصومال،
والصراع السعودي الإماراتي في المناطق المحتلة من اليمن، معتبرًا أن هذه العناوين
لا يمكن فصلها عن التحولات التي فرضتها نتائج المواجهة مع ترامب في البحر.
وتوقف عند مسألة استنزاف القدرات
الاعتراضية، خصوصًا صواريخ “توماهوك”، مشيرًا إلى الفجوة الكبيرة بين نسب الإطلاق
والقدرة المحدودة على الإنتاج خلال عام واحد، لافتًا إلى أن كيان العدو الإسرائيلي
يعاني بدوره من المشكلة ذاتها، إذ لم يتمكن حتى الآن من تعويض أكثر من نصف ما
أنفقه من صواريخ “آرو” ومنظومات “ثاد” الأمريكية من الطبقتين الثالثة والرابعة.
واعتبر بزي أن هذا العامل يشكل عنصرًا
حاسمًا في أي مواجهة مقبلة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في حال اندلاعها،
مؤكدًا أن القوة البحرية الإيرانية لم تُختبر حتى الآن، حتى خلال أحداث حزيران
الماضية التي استمرت اثني عشر يومًا، وأن تصريحات كبار المسؤولين الإيرانيين تركز
بشكل واضح على البعد البحري واستهداف الوجود الأمريكي في البحار والقواعد
الأمريكية في الخليج.
وفي ختام حديثه للمسيرة، أكد بزي أن
عناصر التكامل بين وسائل المواجهة اليمنية والإيرانية تفتح آفاقًا واسعة لضربات
حاسمة قد يتلقاها الأمريكيون في أي مواجهة قادمة، معتبرًا أن ما جرى في البحر مع
اليمن لم يكن نهاية معركة، بل مقدمة لتحولات استراتيجية أوسع في موازين القوة
الإقليمية والدولية.
اليمن أغلق طرق آسيا عبر أم الرشراش دعماً لفلسطين ومواجهة الأمريكيين[
]
🔹 د. وسيم بزي - كاتب وباحث سياسي pic.twitter.com/BSAwurivCE
زهوي: اليمن كشف العجز الاقتصادي والعسكري الأمريكي وأجبر واشنطن على إعادة النظر في قوتها التقليدية
المسيرة نت | خاص: تطرق العميد نضال زهوي، رئيس مركز الدراسات الإنثروستراتيجية، الى المقاربات الاستراتيجية الشاملة للمواجهة التي خاضها اليمن في البحر الأحمر مع الولايات المتحدة، معتبرًا ما جرى تحوّلًا عميقًا في المفاهيم العسكرية والاستراتيجية، يؤسس لمرحلة جديدة في فهم القوة والهيمنة والإرادة في النظام الدولي.
حماس تعلن وصول وفدها برئاسة الحية إلى مصر لمناقشة استكمال المرحلة الأولى وتسريع الدخول للثانية
المسيرة نت | متابعات: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، وصول وفد قيادة الحركة برئاسة الدكتور خليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة مساء اليوم الثلاثاء إلى العاصمة المصرية القاهرة.
لاريجاني يُعلن ترامب ونتنياهو قتلة رئيسيين للشعب الإيراني
المسيرة نت| متابعات: في تصعيدٍ جديد يعكس حجم التآمر الخارجي على استقرار الجمهورية الإسلامية، ردَّ الأمين العام لمجلس الأمن القومي ومستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي لاريجاني، بحزمٍ على المحاولات الأمريكية السافرة للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.-
01:02اليونيسيف: أكثر من 100 طفل قتلوا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار
-
01:02رويترز: الولايات المتحدة تقدمت بطلبات للحصول على أوامر قضائية لمصادرة عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا
-
00:07بادرينو لوبيز: على عاتقنا تقع مسؤولية مواصلة ضمان السلام وأسس الجمهورية بحزم ووحدة وطنية ووعي تاريخي عميق والحفاظ على وجود الدولة القومي
-
00:06وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز: فنزويلا ستواصل مسيرتها المظفرة نحو مصيرها العظيم والمجيد. لا شيء ولا أحد يستطيع إيقاف تقدمها
-
23:35مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تطلق النار من قاعدة التل الأحمر الغربي باتجاه التل الأحمر الشرقي في قرية كودنة بريف القنيطرة الأوسط
-
23:25مصادر فلسطينية: العدو يطلق قنابل إنارة شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة