محافظ عدن يحذّر من مشاريع العدوان في اليمن وجنوبه ويرفض أي حوارات مفروضة من الخارج
آخر تحديث 13-01-2026 18:26

المسيرة نت| متابعات: أكد محافظ عدن طارق سلام، أن ما تشهده المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة، يأتي في إطار مخططات خارجية خبيثة تقودها قوى العدوان الأمريكي والصهيوني والسعودي والإماراتي، عبر أدوات محلية مرتهنة، لضرب وحدة اليمن والسيطرة على قراره وثرواته بعناوين زائفة وشعارات مضللة.

وأوضح المحافظ سلام، في تصريح له، أن كل ما تطرحه دول العدوان من مبادرات ومؤتمرات وحوارات لا يعدو كونه محاولات لشرعنة الاحتلال وتمرير أجنداته.

وشدد على أن أي فعاليات أو مؤتمرات تعقد خارج الوطن، وتحديداً في عواصم دول العدوان، لا تمثل أبناء المحافظات الجنوبية ولا تعبر عن تطلعاتهم، بل تشكل اعتداءً صريحاً على إرادتهم الوطنية وتجاهلاً متعمداً لمكوناتهم الحقيقية.

وقال "إن فرض شخصيات وكيانات عميلة بقوة المال والسلاح لتمثيل الجنوب هو تزوير فج لإرادة أبناء عدن وبقية المحافظات المحتلة"، موضحاً أن تلك الأدوات لا تعمل إلا لخدمة مشاريع الاحتلال، بما في ذلك فتح الأرض اليمنية أمام التدخلات الأجنبية والتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتحويل المحافظات المحتلة إلى ساحات مفتوحة للنفوذ الخارجي والعدوان على باقي المناطق الحرة.

وأضاف أن أبناء المحافظات المحتلة براء من أدوات الاحتلال، وكل ما يصدر عنها أو يفرض عبرها من قرارات أو اتفاقات لا يلزم أحرار اليمن في شيء، مؤكداً أن قوى العدوان ومرتزقتها يتحملون كامل المسؤولية عمّا يترتب على السياسات التخريبية من فوضى وانتهاك للسيادة والحقوق.

وأشار محافظ عدن إلى أن القضية الجنوبية قضية وطنية عادلة نشأت بفعل سياسات النظام السابق، ولا يمكن أن تحل في ظل الاحتلال أو عبر الوصاية الأجنبية أو الاستقواء بالخارج، مشيراً إلى أن أي حلول تفرض من عواصم العدوان لن تكون سوى امتداد للمؤامرة على اليمن ووحدته ونسيجه الاجتماعي.

ولفت إلى أن الشعب اليمني بات اليوم أكثر وعياً بحقيقة الصراع، ويُدرك ألا عداوة بين أبناء الوطن الواحد، وأن الخطر الحقيقي يكمن في المشاريع التفكيكية والمؤامرات الخارجية التي تدار عبر مرتزقة باعوا وطنهم وفتحوا أبوابه للغزاة.

واعتبر سلام، ما تقوم به قوى العدوان والاحتلال ووكلاؤها في المحافظات المحتلة يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنهم أعداء لكل اليمنيين دون استثناء، كما يؤكد في الوقت ذاته صوابية الموقف التاريخي الذي اتخذته الجمهورية اليمنية، قيادةً وشعباً، بقيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في مواجهة العدوان منذ 26 مارس 2015م دفاعاً عن السيادة والاستقلال.

وعبر عن ثقته في أن اليمن، بقيادته وشعبه الصامد، سيكتب قريباً ملحمة التحرر والخلاص من الاحتلال وأدواته، مؤكداً أن أبناء عدن وبقية المحافظات المحتلة سيكونون في طليعة هذه المعركة الوطنية، ليشهد التاريخ مجدداً على عظمة شعب لا يقبل الهيمنة ولا يرضخ للغزاة.


د. عيسى للمسيرة: معركة البحر الأحمر كسرت الهيبة الأمريكية استنادًا إلى المشروع الإيماني للشهيد القائد
المسيرة نت| خاص: أكّد الكاتب والباحث الأكاديمي الدكتور عبدالملك عيسى أنّ معارك البحر الأحمر غيرت مسار تاريخ البحرية الأمريكية بشكّلٍ جذري وكسرت هيبتها؛ مما أجبر واشنطن على إعادة النظر في عقيدتها البحرية ومراجعة جدوى البارجات وحاملات الطائرات والقوات البحرية التي لم تعد المعيار الأول والأساسي في الغزو البحري.
حزب الله يحيّي الشعب الإيراني وقيادته ويؤكد دعمه لخيارات تثبيت الاستقرار وردع المؤامرات
المسيرة نت | متابعات: حيّا حزب الله "المسيرات المليونية التي خرجت من مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمًا للنظام الإسلامي والاستقرار".
حزب الله يحيّي الشعب الإيراني وقيادته ويؤكد دعمه لخيارات تثبيت الاستقرار وردع المؤامرات
المسيرة نت | متابعات: حيّا حزب الله "المسيرات المليونية التي خرجت من مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمًا للنظام الإسلامي والاستقرار".
الأخبار العاجلة
  • 20:12
    أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني: نعلن أسماء القتلة الرئيسيين للشعب الإيراني: 1- ترامب 2- نتنياهو
  • 20:07
    مصادر سورية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف أطراف بلدة عابدين ووادي كويا بحوض اليرموك بريف درعا الغربي
  • 20:06
    وزير الدفاع الإيراني: سنرد بقوة على أي اعتداء وكل القواعد الأمريكية والدول التي تسهل عمل أمريكا في المنطقة ستكون أهداف مشروعة لنا
  • 19:45
    حزب الله: ثبت بالصور والتصريحات والأدلة أن عملاء أمريكا وكيان العدو يستخدمون مجموعات صغيرة لتندسَّ في ‏التظاهرات فتُحوِلها إلى فوضى وتخريب
  • 19:43
    حزب الله: أمريكا تصر على تخريب إيران من الداخل وتستخدم الكيان الصهيوني كأداة إجرام وقتل وفوضى بهدف إسقاط النظام
  • 19:43
    حزب الله: رغم ما تعانيه إيران من أوضاع اقتصادية ناشئة عن العقوبات والعدوان فإنها ما زالت صامدة وتُطوِر إمكاناتها