زهوي: اليمن كشف العجز الاقتصادي والعسكري الأمريكي وأجبر واشنطن على إعادة النظر في قوتها التقليدية
المسيرة نت | خاص: تطرق العميد نضال زهوي، رئيس مركز الدراسات الإنثروستراتيجية، الى المقاربات الاستراتيجية الشاملة للمواجهة التي خاضها اليمن في البحر الأحمر مع الولايات المتحدة، معتبرًا ما جرى تحوّلًا عميقًا في المفاهيم العسكرية والاستراتيجية، يؤسس لمرحلة جديدة في فهم القوة والهيمنة والإرادة في النظام الدولي.
وفي مداخلة على قناة المسيرة، لفت العميد زهوي إلى أن المعركة تجاوزت كل ما هو تكتيكي لتصل إلى مستوى المفهوم الاستراتيجي، مشددًا على أن المواجهة أسقطت بشكل كامل نظرية السيطرة البحرية الأمريكية، التي شكّلت لعقود ركيزة أساسية للنفوذ الأمريكي العالمي.
واعتبر أن هذه النظرية لم تعد قائمة
بعد ما حدث في البحر الأحمر، لافتًا إلى أن الجيوش غير المتكافئة مع البحرية
الأمريكية باتت اليوم تسعى للتحضير والتدريب على أساس التكتيكات العسكرية التي
استخدمها اليمن، سواء من حيث المنظومات أو أساليب القتال.
وأشار إلى أن اليمن يمتلك خصوصية
جغرافية مرتبطة بطبيعة الجبال والتضاريس، إلا أن ذلك لم يمنع دولًا أخرى من محاولة
تقليد التجربة اليمنية والاستفادة من تكتيكاتها، معتبرًا أن ما فرضه اليمن أصبح
نموذجًا عسكريًا جديدًا قيد الدراسة والتقليد على نطاق واسع.
وفي السياق ذاته، نوّه زهوي إلى أزمة
بنيوية تعيشها البحرية الأمريكية، موضحًا أن عددًا من المدمرات والمنصات البحرية
أُوقف بمرسوم جمهوري، في ظل عدم قدرة الولايات المتحدة على تطويرها أو تحديثها بما
يتلاءم مع طبيعة العمليات التي فرضتها المواجهة مع اليمن.
وأكد أن إعادة بناء هذه المنظومات،
وخصوصًا المدمرات، تتطلب ميزانيات ضخمة جدًا، لا تستطيع الولايات المتحدة اللجوء
إليها في المرحلة الحالية، في ظل الضغوط الاقتصادية التي تعانيها، والتي انعكست
حتى على قدرتها في تنفيذ أدوات العنف الخاصة بها.
وشدد زهوي على أن الإرادة اليمنية
شكّلت المعضلة الحقيقية داخل المنظومة البحرية الأمريكية، معتبرًا أن الأزمة لم
تكن فقط أزمة معدات وتسليح، بل أزمة إرادة وعجز عن كسر إرادة الخصم.
وأوضح، في بعد استراتيجي آخر، أن من
يعتقد أن الحرب التي شُنت على اليمن جاءت فقط بسبب مساندته لغزة فهو مخطئ، مؤكدًا
أن الموقع الجغرافي والجيوسياسي لليمن يجعله عقدة أساسية في سلاسل التوريد
العالمية، سواء عبر البحر الأحمر أو بحر العرب.
وجزم أن المعركة التي حصلت هي امتداد
مباشر للعدوان المستمر على اليمن منذ عام 2015 وحتى اليوم، وليست حدثًا منفصلًا أو
طارئًا.
وأشار إلى أن أي تفكير أمريكي بالعودة
إلى المعركة سيبقى مشروطًا بمحاولة ترميم الهيبة الأمريكية وإعادة هندسة البحرية
الأمريكية، مؤكدًا أن أبرز مخرجات الحرب اليمنية الأمريكية تتمثل في ثلاث نقاط
أساسية: إسقاط نظرية السيطرة البحرية، كشف العجز الاقتصادي والعسكري الأمريكي عن
الاستمرار في هذا النمط من المواجهات، وتحطيم وهم القدرة على فرض الإرادة بالقوة.
ورأى زهوي أن الولايات المتحدة انسحبت
من هذه المعركة خاسرة ومذلولة وخانعة أمام صمود اليمنيين وإرادتهم الشعبية،
معتبرًا أن هذه النتيجة تحمل دلالة استراتيجية كبرى، مفادها أن الإرادة الأمريكية
ليست قدرًا محتومًا على هذه الأمة ولا على شعوب العالم الساعية للتحرر.
وانتقل زهوي إلى مقارنة التجربة
اليمنية بحالات أخرى، وفي مقدمتها فنزويلا، موضحًا أن إسقاط التجربة اليمنية على
الحالة الفنزويلية يواجه تعقيدات كبيرة.
وبيّن أن هناك تدريبات جرت في فنزويلا
لمحاكاة التجربة اليمنية في مواجهة القدرات البحرية الأمريكية، إلا أن الأزمة
الفنزويلية تختلف جذريًا من حيث العقيدة والانقسامات الداخلية.
وأوضح أن المناطق التي يسيطر عليها
أنصار الله في اليمن لا تعاني انقسامات سياسية حادة، على عكس فنزويلا التي تشهد
انقسامًا داخليًا كبيرًا، إضافة إلى وجود ترهل داخل بنية النظام نفسه، وهو ما سهّل
بعض العمليات، مؤكداً أن هذه الفوارق تجعل إسقاط التجربة اليمنية على الحالة
الفنزويلية أمرًا بالغ التعقيد.
كما شدد على أن ما يميز التجربة
اليمنية هو العقيدة بالدرجة الأولى، معتبرًا أن المعركة تحولت إلى معركة إرادات،
وأن الإرادة لا تنبع إلا من أيديولوجيا ثابتة وراسخة لدى الشعب، لافتًا إلى أن
الخسائر المادية والبشرية لدى الشعوب العقائدية تختلف في معناها وتأثيرها عن بقية
الشعوب.
وأضاف أن هناك عوامل لا يمكن تعميمها
أو نقلها حرفيًا، وفي مقدمتها الجغرافيا اليمنية وتضاريسها، التي أسهمت في دعم
القدرات الهجومية والدفاعية، وساعدت اليمنيين في مواجهة المنظومة الاستخباراتية
الأمريكية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة من طراز “ريبر” التي جرى إسقاطها، حيث
لعبت التضاريس دورًا أساسيًا في ذلك.
واختم زهوي مداخلته بالتأكيد على أن
التجربة اليمنية لا يمكن تقييمها من زاوية واحدة، بل يجب قياسها على مستويات
متعددة تشمل الجغرافيا والعقيدة ونوعية التسليح، معتبرًا أن هذه المواجهة ستبقى
محطة مفصلية في تاريخ الصراع مع الهيمنة الأمريكية، ودليلًا واضحًا على أن إرادة
الشعوب قادرة على قلب موازين القوة مهما بلغ تفوق الخصم العسكري.
الحداد: فشل العدوان على اليمن أسقط الهيمنة الاقتصادية الأمريكية ودفع اقتصاد واشنطن إلى حافة الانفجار
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد الحداد أن الولايات المتحدة الأمريكية أخطأت بشكل جسيم في حساباتها خلال حربها العدوانية على اليمن، مشيرًا إلى أن واشنطن تعاملت مع الحرب باعتبارها معركة صغيرة، غير أن تداعياتها تحولت إلى نتائج استراتيجية واقتصادية كبرى، تجاوزت الإطار العسكري إلى ضرب أسس الهيمنة الأمريكية عالميًا.
حماس تعلن وصول وفدها برئاسة الحية إلى مصر لمناقشة استكمال المرحلة الأولى وتسريع الدخول للثانية
المسيرة نت | متابعات: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، وصول وفد قيادة الحركة برئاسة الدكتور خليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة مساء اليوم الثلاثاء إلى العاصمة المصرية القاهرة.
الحداد: فشل العدوان على اليمن أسقط الهيمنة الاقتصادية الأمريكية ودفع اقتصاد واشنطن إلى حافة الانفجار
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير في الشؤون الاقتصادية رشيد الحداد أن الولايات المتحدة الأمريكية أخطأت بشكل جسيم في حساباتها خلال حربها العدوانية على اليمن، مشيرًا إلى أن واشنطن تعاملت مع الحرب باعتبارها معركة صغيرة، غير أن تداعياتها تحولت إلى نتائج استراتيجية واقتصادية كبرى، تجاوزت الإطار العسكري إلى ضرب أسس الهيمنة الأمريكية عالميًا.-
01:21مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة
-
01:17المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: 24 شهيدا من نازحي مخيمات الإيواء القسري بسبب انهيارات المنازل
-
01:02اليونيسيف: أكثر من 100 طفل قتلوا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار
-
01:02رويترز: الولايات المتحدة تقدمت بطلبات للحصول على أوامر قضائية لمصادرة عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا
-
00:07بادرينو لوبيز: على عاتقنا تقع مسؤولية مواصلة ضمان السلام وأسس الجمهورية بحزم ووحدة وطنية ووعي تاريخي عميق والحفاظ على وجود الدولة القومي
-
00:06وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز: فنزويلا ستواصل مسيرتها المظفرة نحو مصيرها العظيم والمجيد. لا شيء ولا أحد يستطيع إيقاف تقدمها