تحذيرات تحققت… أمريكا كما وصفها الشهيد القائد
تقرير | محمد الخضر | المسيرة نت: قبل خمسةٍ وعشرين عامًا، أطلق الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه- تحذيراته الصريحة من الدور الأمريكي في العالم، محذرًا من مشروعٍ استكباري يقوم على الهيمنة، وإفساد المجتمعات، ومصادرة إرادة الشعوب، يومها، قوبلت كلماته بالسخرية والتقليل، واعتبرها البعض خطابًا عاطفيًا أو مبالغًا فيه.
في إحدى محاضراته، قال الشهيد
القائد: "أمريكا لا تحمل مشروع سلام، بل مشروع سيطرة، وكل ما ترفعه من
شعارات إنما هو غطاء لخدمة مصالحها".
وقد تجسّد هذا الوصف عمليًّا في غزو
العراق عام 2003، الذي تم تحت ذريعة "أسلحة الدمار الشامل"، ليتبيّن
لاحقًا زيف الادعاء، بينما كانت النتيجة تدمير الدولة، وحلّ مؤسساتها، وفتح أبواب
الفوضى والاقتتال الطائفي، وسقوط مئات الآلاف من الضحايا.
كما تكرر المشهد في أفغانستان، حيثُ
قادت الولايات المتحدة أطول حرب في تاريخها، انتهت بانسحاب عسكري مذل بعد عقدين،
تاركةً بلدًا منهكًا، دون أن تحقق الأمن أو الاستقرار الذي رفعت شعاراته.
في مراحل مبكرة، شكك كثيرون في خطاب
الشهيد القائد، واعتبروا تحذيراته مبالغة أو تهويلًا، لكنه كان يؤكد بثبات: "المشكلة
ليست في أن نرفع الصوت، المشكلة أن نغضّ الطرف حتى نصبح ضحايا".
وقد أثبتت الوقائع صدق هذا التحذير،
خصوصًا من خلال سياسة العقوبات الاقتصادية، كما حدث في العراق خلال تسعينيات القرن
الماضي، حيثُ استُخدم الحصار كسلاح جماعي أدى إلى كارثة إنسانية، ثم تكرر النهج
ذاته مع دول أخرى عبر استهداف الغذاء، والدواء، والعملة، تحت مسمى الضغط السياسي.
عندما تحوّل خطاب الشهيد القائد إلى
مشروع وعي، وبدأت أفكاره تُحرّك الشارع، وتكسر هيبة أمريكا الزائفة، دخل في دائرة
الاستهداف؛ فقد كان يقول بوضوح: "أخطر ما نواجهه من أمريكا ليس سلاحها، بل
قدرتها على تضليل الناس وتزييف الحقائق".
وقد تجلّى هذا التضليل في استخدام
شعار "مكافحة الإرهاب" لتبرير الغارات الجوية، والطائرات المسيّرة،
والسجون السرية، مثل معتقل غوانتانامو، وفضائح التعذيب التي كُشفت في سجن أبو
غريب، دون محاسبة حقيقية للمسؤولين.
في توصيفه لطبيعة الدور الأمريكي،
قال الشهيد القائد: "حيثما وُجدت أمريكا وُجد الفساد، لأنها لا تأتي لتبني،
بل لتنهب وتسيطر".
وتؤكد الأمثلة ذلك، من السيطرة على
منابع النفط في مناطق النزاع، إلى إنشاء قواعد عسكرية منتشرة في عشرات الدول، إلى
دعم أنظمة وقوى تخدم مصالحها، كما يظهر هذا الدور بوضوح في الدعم السياسي والعسكري
غير المشروط للكيان الصهيوني، رغم الجرائم والانتهاكات المستمرة بحق الشعب
الفلسطيني، في تحدٍّ صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
لم يكن استهداف الشهيد القائد حدثًا
معزولًا، إنما جاء في سياق أوسع يسعى إلى إسكات كلّ صوت يفضح الهيمنة الأمريكية؛
فقد شكّل مشروعه خطرًا حقيقيًّا؛ لأنه ربط بين التحرر السياسي، والاستقلال
الثقافي، وفضح الدور الأمريكي في المنطقة، وهو ما لا تقبل به واشنطن في أي ساحة.
حتى لحظة استشهاده، ظل الشهيد القائد
يؤكد أن المعركة مع أمريكا هي معركة وعي وبصيرة، قائلًا: "قد يقتلون
الأجساد، لكنهم لن يقتلوا الفكرة إذا حملها الناس بوعي وإيمان".
ورغم محاولات الإقصاء والاستهداف،
بقي المشروع حيًّا؛ لأن الوقائع نفسها واصلت تأكيد ما قاله، ولأن الشعوب بدأت ترى
الصورة بلا أقنعة.
بعد خمسة وعشرين عامًا، لم تعد
تحذيرات الشهيد القائد خطابًا استباقيًّا فحسب؛ إذ أصبحت توصيفًا دقيقًا لمسارٍ
تأكد بالحروب، والعقوبات، والاحتلال، والدعم الأعمى للعدوان، أمريكا التي حذّر
منها ظهرت على حقيقتها، أما مشروع الشهيد القائد فبقي؛ لأنّه استند إلى الوعي،
ولأن الواقع نفسه تحوّل إلى شاهد على صدق كلمته.
حميّة: اليمن فاجأ أعظم قوتين بحريتين وأفشل العدوان بقدرات أمنية استخباراتية غير مسبوقة
المسيرة نت | خاص: تحدّث الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور عن طبيعة المواجهة بين اليمن من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى، مؤكدًا أن ما جرى منذ بدء العدوان كشف عن تفوق يمني نوعي في المجال الأمني والاستخباراتي والتشويشي، أربك أعظم قوتين بحريتين في التاريخ وأفشل أهدافهما العسكرية والسياسية.
الخطيب: شعبنا مع فنزويلا وإيران واليمن… ومنظمة التحرير أصبحت خارج الإجماع الوطني
أكّد محمد الخطيب، عضو الهيئة التنفيذية في حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل، أن المقاومة الفلسطينية تقف بشكل واضح وصريح إلى جانب جمهورية فنزويلا البوليفارية وشعبها في مواجهة العدوان الأمريكي المتواصل، وسياسات الحصار والعقوبات، ومحاولات الإخضاع والابتزاز الإمبريالي، معتبرًا أن المعركة التي تخوضها فنزويلا اليوم ليست معركةً معزولة، بل تشكّل جزءًا أصيلًا من معركة شعوب العالم ضد الهيمنة والاستعمار وانتهاك السيادة الوطنية.
طهران: المسيرات المليونية تؤكد صمود الشعب واستعداد الجمهورية الإسلامية للدفاع عن أمنها
شهدت العاصمة الإيرانية طهران وعدد من المحافظات مسيرات جماهيرية حاشدة، شارك فيها ملايين الإيرانيين، لتوجيه رسالتين رئيسيتين، الأولى داخلياً، تؤكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت قوية ومستقرة، في مواجهة المزاعم التي يروج لها الأعداء عن ضعف طهران، والثانية خارجياً، لتوجيه تحذير لكل من يفكر في المساس بأمن الجمهورية الإسلامية، مفادها أن الشعب يقف خلف قيادته وفي خندق واحد مع القوات المسلحة ضد أي عدوان محتمل.-
12:03حازم قاسم: ندعو الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمجتمع الدولي للتحرك العاجل لإغاثة غزة وكسر الحصار الإسرائيلي وعدم السماح باستمرار إبادة أهل غزة
-
12:03حازم قاسم: من المؤسف أن تقف كل المنظومة الدولية عاجزة عن تقديم الإغاثة لأهلنا في قطاع غزة وأن يستمر الحصار الإسرائيلي
-
12:02المتحدث باسم حماس حازم قاسم: استمرار ارتقاء الشهداء بفعل البرد وانهيار المنازل المقصوفة وانتشار الأمراض يؤكد أننا في قطاع غزة ما زلنا نعيش في أبشع أنواع الإبادة الجماعية
-
11:11مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: الأسرى في سجن "جلبوع" الصهيوني يعانون من برد قارس دون توفير أي وسائل تدفئة أو ملابس شتوية
-
11:10مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: تفاقم انتشار مرض الجرب بين الأسرى في سجن "جلبوع" وسط إهمال طبي صهيوني متعمد وحرمان من العلاج
-
11:09مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: عمليات القمع تصاعدت بشكل كبير داخل سجن "جلبوع" الصهيوني ويتم الاعتداء على الأسرى وصعقهم بالكهرباء