مدير مكتب الرئاسة: نواجه مع الشعب الفلسطيني عدواً واحداً نعرفه من خلال القرآن ونعرف كيف نحبط مؤامراته وننتصر عليه بإذن الله
المسيرة نت | خاص: أكد مدير مكتب رئاسة الجمهورية أحمد محمد حامد أن القدس ستظل البوصلة والوجهة للمشروع القرآني التحرري، مهما كانت التحديات والمؤامرات.
جاء ذلك في كلمةٍ ألقاها في تدشين مهرجان شهيد القرآن الذي يستمر ثلاثة أيام، وتنظمه مؤسسة الشهيد زيد علي مصلح، بالذكرى السنوية للشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، فيما يتضمن المهرجان، فعاليات وأنشطة وندوات تستعرض المشروع القرآني للشهيد القائد الذي يستنهض الأمة الإسلامية ويقارع الطغاة والمستكبرين ونصرة المستضعفين من خلال القرآن الكريم.
وفي كلمته قال مدير مكتب الرئاسة:
"نؤكد للإخوة في فلسطين ما أكّده القائد والشعب أننا معكم وإلى جانبكم حتى
النصر، نخوض معركةً واحدةً ونواجه عدواً واحداً نعرفه جيداً من خلال القرآن، ونعرف
كيف نواجهه ونحبط مؤامراته وننتصر عليه بإذن الله".
وأضاف أن "القدس ستظل العنوان
الذي حملناه قضية، ففي يوم القدس العالمي كانت البداية لانطلاقة هذا المشروع، وإلى
القدس سنواصل المسير، نرفع راية الحق، ونقيم القسط، ونواجه قوى الاستكبار والشر
والمفسدين في الأرض بإيمانٍ صادقٍ وعزمٍ لا يلين، معتمدين على الله، متوكلين
عليه".
واعتبر حامد الذكرى السنوية للشهيد
القائد "محطةً سنويةً هامةً للتعريف بالمشروع القرآني، وإبراز عظمته في
عناوينه الهامة والمتعددة التي تناولها، والتعريف بمؤسس هذا المشروع القرآني
ورائده الأول السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه".
وأكد أن استهداف الطغاة والمجرمين
للشهيد القائد "هو استهدافٌ للحق الذي صدع به، وللقرآن الذي تحرّك على أساسه،
وللمشروع القرآني الذي قدّمه"، لافتاً إلى أن "السيد حسين بدر الدين
الحوثي ظهر بمشروعه القرآني في مرحلةٍ حساسةٍ من تاريخ أمتنا وشعبنا، والذي يتّسم
بكونه مشروعاً تنويرياً وتصحيحياً واقعياً وحضارياً أخلاقياً وقيمياً
جامعاً".
وأوضح أن مشروع الشهيد القائد القرآني
"يتميّز بكونه مشروعاً عملياً لإنقاذ الأمة وانتشالها من مستنقع الهوان
والذلة، وإخراجها من ظلمات الهيمنة الأمريكية والضلال والضعف الذي وصلت
إليه".
ونوّه إلى أن السيد حسين بدر الدين
الحوثي رضوان الله عليه رأى أن التحرك القرآني بات ضرورة "بعد أحداث الحادي
عشر من سبتمبر وتفجير برجي التجارة العالمية، الذي أرادته أمريكا وخطّط له اللوبي
الصهيوني ليجعلوا منه ذريعةً لضرب الإسلام والمسلمين واحتلال الشعوب وفرض الهيمنة
والثقافة الأمريكية تحت عنوان مكافحة ما يسمى الإرهاب، في حربٍ صليبيةٍ أعلن عنها
بوضوح الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، فاحتلت أفغانستان والعراق وقتلت الملايين
من أبناء الأمة".
وتابع قائلاً: "وأمام هذا الوجع
المأساوي والاستهداف الممنهج والحرب الشاملة التي يُزبد فيها الأمريكي ويرعد ويصول
ويجول في ساحتنا الإسلامية، مقابل صمتٍ إسلاميٍ مخجل وعجزٍ واستسلامٍ مهين ووجعٍ
مذل، خفتت معه الأصوات وغابت الحلول وساد الخوف وخيّم الصمت، فكان شهيدُ القرآن
السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه هو بحق رجل المرحلة الذي حطّم جدار
الصمت وبدّد ظلمات الخوف، وقدّم الحل في زمنٍ غابت فيه الحلول".
وأمضى بالقول إن الشهيد القائد
"برز في الميدان فارساً صارخاً في وجه المستكبرين بهتاف الحرية وشعار
البراءة، مقدّماً الحلول والمشروع العملي من داخل القرآن الكريم الذي منه انطلق،
وبه جاهد، وعلى أساسه تحرّك، ومن خلاله بنى أمةً قرآنيةً على أساس معرفة الله،
والثقة به، والتصديق بوعده، والخوف منه وحده، والرغبة إليه، والتسليم له".
واعتبر أن المشروع القرآني الذي أحياه
الشهيد القائد يحيي في الأمة الشعور بالمسؤولية، وتصحيح المفاهيم والثقافات
المغلوطة على أساس القرآن الكريم ككتابٍ للحياة وأوسع من الحياة، فيه الهدى الكامل
والنور والبصائر، وبه ترتبط عزّتنا وقوتنا وفلاحنا ونجاتنا في الدنيا والآخرة.
وشدد على أن هذا المشروع يبني
"أمةً تعرف عدوها جيداً من خلال القرآن، وتدرك خطورة التقصير في مواجهته،
وتعدّ كل ما يمكنها إعداده من قوةٍ لإرهابه. أمةً تعرف أن عدوها ضعيفٌ مهما كانت
إمكاناته، وأنه مجرد قشّة أمام قوة الله سبحانه وتعالى وبطشه وجبروته".
وأكد أن الشهيد القائد رضوان الله عليه
"بنى أمةً قرآنيةً عظيمةً، عزيزةً قويةً، أسقطت الطواغيت وأذلّت المستكبرين
بتوفيق الله وتأييده، وتجاوزت كل العقبات والصعاب، وواجهت كل التحديات، وخرجت من
كل معاركها منتصرةً عندما اعتمدت على الله ووثقت بوعوده، وجاهدت في سبيله ومن
أجله، وأخذت بأسباب النصر".
وأردف بالقول: "من يريد أن يعرف
عظمة هذه المسيرة فلينظر أين كانت وكيف بدأت، وأين صارت وكيف أصبحت، وكيف كان
أعداؤها وإمكاناتهم، وأين صاروا وكيف أصبحوا".
وتطرق إلى بداية انطلاقة المشروع الذي
حملته "أمةٌ مستضعفةٌ بدأت من الصفر، تفتقر لأبسط المقومات والإمكانات، فلا
جامعة ولا إذاعة ولا قناة ولا صحيفة ولا شيء، أمةٌ لا ذكر لها ولا وزن، لتصبح بعون
الله وبفضل القيادة والمشروع القرآني أمةً ذات ثقل وذات وزن، أمةً تمثّل قوة
الإسلام وعزة القرآن، وتمثّل مع قيادتها أملاً لشعوب العالم وأحراره".
ولفت إلى أنه بعد كل الأحداث والمجريات
"اتضح صدق وأهمية وقيمة هذا الشعار الذي أطلقه شهيد القرآن كسلاحٍ فاعلٍ
وموقفٍ مؤثر، والذي يمثّل مع المقاطعة عنواناً لهذه المسيرة المقدسة، شعارٌ يحصّن
الأمة من الولاء لليهود والنصارى، ويوجّه بوصلة العداء نحو أعداء الأمة الحقيقيين
من أئمة الكفر أمريكا وإسرائيل، ويعطي مع الهدى معرفةً حقيقيةً بخبثهم ومكرهم
وخداعهم وتضليلهم".
واعتبر أن شعار الصرخة في وجه
المستكبرين "يمثّل فضحاً لعناوينهم الزائفة والمخادعة التي خدعوا بها الكثير
من شعوب الأمة ومثقفيها، والمتمثّلة في الديمقراطية وحرية التعبير وحقوق
الإنسان".
وتوجّه حامد بكلماته إلى شهيد القرآن
قائلاً: "سيدي، لقد تنامت تلك الصرخات وامتدت تلك القبضات فأصبحت صواريخ
ومسيّرات نضرب بها البارجات الأمريكية وحاملات الطائرات، وأصبحت الصواريخ التي
صنعناها بأيدينا والمسيّرات تقصف إيلات واللد وغيرها من البلدات. سيدي، لقد أصبحت
تلك المجاميع المستضعفة القليلة العدد المغلوبة على أمرها بالملايين تكبّر الله
وتصرخ في وجه أمريكا وتضربها وتتحداها".
وأضاف: "سيدي، لقد أضحت تلك
المجاميع التي كانت عاجزةً عن استخدام سلاحها الشخصي بشكلٍ صحيح هي من تصنع
الصواريخ والمسيّرات والمدفعية والقذائف والقناصات، وكل ما تحتاجه في مواجهة
أعدائها وحماية نفسها وأمتها، لتتجلّى معها آيات الله وصدق وعده لأوليائه الذي
علّمهم وهداهم".
وجدد العهد والولاء للشهيد القائد
"بأن نظل على هذا الدرب، نتمسك بهذا المشروع تحت قيادة السيد القائد الذي
فوّضناه وتولّيناه، معك نصدع بالحق ونصرخ في وجه أمريكا ونتحداها، ونصرخ في وجه
المستكبرين من أجل الله وجهاداً في سبيل الله، ونصرةً للمستضعفين من عباده، ووفاءً
لدماء الشهداء والمبادئ التي ضحّوا من أجلها، والأهداف التي انطلقوا على أساسها
مجاهدين من أجل إقامة القسط، والدفاع عن المستضعفين، ونشر مبادئ الحق وثقافة
القرآن الكريم".
وكان مدير مكتب الرئاسة قد استهل كلمته
بالتعازي للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ورعاه، وجميع إخوته
الأفاضل وأولاده الكرماء الأعزاء، وكل أفراد أسرته، موصلاً التعزية أيضاً إلى
"شعبنا وأمتنا الإسلامية في هذا المصاب الجلل والفاجعة الكبرى في استشهاد
شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، والذي كان استشهاده
فاجعةً عظمى وخسارةً كبرى على الأمة كل الأمة".
حضر المهرجان عدد من قيادات الدولة،
فيما تخلله قصيدتان للشاعرين معاذ الجنيد، وزيد النعمي، وفقرات إنشادية وأوبريت
لفرقتي أنصار الله والرسالة، وعرض فلاشات "قبسات من نور للشهيد القائد، وقائد
الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي".
[🎥 شاهد | انطلاق مهرجان شهيد القرآن الثقافي في العاصمة #صنعاء 23-07-1447هـ 12-01-2026م— شاهد المسيرة (@ShahidAlmasirah) January 12, 2026]
🔷 تقرير: شرف الدين الموشكي#شهيد_القرآن pic.twitter.com/OfxwYs49o6
حميّة: اليمن فاجأ أعظم قوتين بحريتين وأفشل العدوان بقدرات أمنية استخباراتية غير مسبوقة
المسيرة نت | خاص: تحدّث الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور عن طبيعة المواجهة بين اليمن من جهة، والولايات المتحدة وبريطانيا من جهة أخرى، مؤكدًا أن ما جرى منذ بدء العدوان كشف عن تفوق يمني نوعي في المجال الأمني والاستخباراتي والتشويشي، أربك أعظم قوتين بحريتين في التاريخ وأفشل أهدافهما العسكرية والسياسية.
إعلام العدوّ: الحصار اليمني أوصل ميناء أم الرشراش إلى صفر إيرادات
المسيرة نت| ترجمات: أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، أن ميناء أم الرشراش "إيلات"، الاستراتيجي الجنوبي، يواجه أزمة هي الأعنف في تاريخه، فـ"على مدى أكثر من عامين، أدت الأضرار المتكررة في خطوط الملاحة المؤدية إلى البحر الأحمر، والعمليات اليمنية على السفن، والاضطرابات الجيوسياسية، إلى شلل شبه كامل في حركة الميناء.
بنعمر يفضح دور السعودية والأمم المتحدة ومجلس الأمن في إسقاط تسوية اليمن ومنح العدوان غطاءً دوليًا فاضحًا
المسيرة نت | متابعة خاصة: قدّم المبعوث الأممي السابق إلى اليمن جمال بنعمر رواية تفصيلية لمسار الملف اليمني منذ اندلاع الاحتجاجات الشبابية عام 2011 وحتى استقالته في أبريل 2015، كاشفًا عن طبيعة الدور الأممي، وتأثير التدخلات الإقليمية والدولية في إفشال المسار السياسي.-
01:52مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف مباني سكنية شرق مدينة غزة
-
01:41"يديعوت أحرونوت" الصهيونية: الإيرادات التي كانت تبلغ 240 مليون شيكل سنوياً انخفضت في الميناء إلى الصفر تقريباً
-
01:41"يديعوت أحرونوت" الصهيونية: هجمات الحوثيين في البحر الأحمر التي أدت إلى إغلاق الميناء بشكل شبه تام
-
01:41"يديعوت أحرونوت" الصهيونية: ميناء "إيلات" يمر بأزمة هي الأسوأ في تاريخه، بعد أكثر من عامين من هجمات "الحوثيين"
-
01:24محمود بصل: نناشد الجهات الدولية والمجتمع الدولي بالتحرك السريع لتقديم الدعم والحماية للمدنيين المتضررين
-
01:23محمود بصل: نؤكد أن الوضع خطير جداً والمباني لم تعد ملاذاً آمناً للسكان، وسط استمرار الأمطار والرياح