(آخرُ مسْمارٍ يمانيٍّ في نعشِ آلِ سُعُود )للشاعر حسن المرتضى
آخر تحديث 27-11-2016 12:43

إهداء إلى أرواح شهداء الصالة الكبرى من ذا بما يجري بصنعا يعرفُ أو من إذا تجري دماءٌ يأسفُ؟

(آخرُ مسْمارٍ يمانيٍّ في نعشِ آلِ سُعُود )
إهداء إلى أرواح شهداء الصالة الكبرى

من ذا بما يجري بصنعا يعرفُ
أو من إذا تجري دماءٌ يأسفُ؟
هل كانَ في وسع الضمائر أن ترى
ما قد جرى ويغيبُ عنها المنصفُ!
نبضُ الضمائر ما تساءل َ لحظة
والقصف في صنعاء لا يتوقف
لو أنها مدّت بصيصَ قلوبها
نبضاً إلى كفّ الضحية يسعفُ
والمشهدُ الدامي يلوّن نفسه
والريشةُ الحمراءُ حزنا تنزف
هي لعنةُ الإرهاب في أوطاننا
وهو الذي من أمننا يتخوف
فقذائفُ الحرمين تلعنُ نفسها
هل فوق صالات ِ العزاءِ ستقصف ُ
رفعت ْ شعارَ الله حين تعمدت
قصف َالعزاءِ ومن أتاهم يسعفُ
فإلههم نفط ٌ وأمريكا التي
من دونها عن قصفِ شعبيَ أضعفُ
ولأن آل سعود َ آخر بيدقٍ
ترمي به لقتالنا لا يرأفُ
حتى وإنْ شَهِدَ الوجودُ جريمةً
القبحُ عن توصيفِها يتأففُ
لا يخجلون وإن رأى الإعلامُ ما
فعلوهُ فاليوتيوبُ حتما ً يحذف ُ
فالقاتلونَ وإنْ أراقوا مهجةً
يمنيةً فهمُ كمن قد أرجفوا
مَنْ برروا قصف البلادِ بكلِها
كانوا لصالاتِ العزا قد وصّفوا
أتُرى على أشلاء منْ سقطوا لهم
دمعٌ إذا كانَ الرّيالُ يُكفكفُ
ماذا تبقى يا رمادُ بموطنٍ
أبناؤه باعوا البلاد لِيُتْرَفوا
وطني الذي أدّى العزاءَ براحلٍ
أضحى لكلِّ الكونِ دمعاً يُذْرفُ
في كلِّ فردٍ كربلا يا موطناً
أفرادهُ من كربلاءَ تألفوا
بدمائهم كيفيةٌ قد سُطّرت
وهي التي بالقمع لا تتكيفُ
وبطيب أنفاس اللذين قضوا بها
ريح التأمرك والتسعود تنسف
فدمُ الشهيدِ إطارُ لوحةِ ثائرٍ
سيزيلُ سقفَ القمعِ حين ُيسقّفُ
لا سقفَ للأحرار إلا عزهم
إذْ سقفُ كل القامعين مزيّفُ
فنُعوشُنا في مستبا أو في المخا
للثّأرِ من أعدائها تتلهفُ
تتناسلُ الأعراسُ حُزنَ مآتمٍ
إذْ كانَ في سنبان ما لا يوصفُ
إن الذي مستهدفا أعراسنا
وعزاءنا لهويتي يستهدفُ
الصالةُ الكُبرى أيا سنبانُ لا
تنسى ضحايانا ولا تتلطّفُ
كانوا أُلوفاً والجثامينُ التي
قد خلّفتها الطائراتُ ستزحفُ
فكتائبُ الغضبِ الذي ما شُوهدت
ستُرى وحلفُ سعودَ منها يَرجفُ
عن كلِّ صيَّادٍ وكلّ ضحيةٍ
من لا مكانَ على العدا تتكثّفُ
مَوْتاً يمانيّاً يواسي صعدةً
ويزيلُ من في قتلِنا قد أسرفوا
إذْ ليسَ نُخطئُ مَنْ أتانا بالردى
ذوقوهُ منّا إنَّ ذلك أشرفُ
فالعارُ في (جاستا) وقد حلّت بكم
في ذُلّ سوقِ نخاسةٍ لا يُصرفُ
موتوا على ميدانِ حربٍ ربّما
تاريخُكم من خزيه يتنظّفُ
جئتمْ بعصْفٍ ما تحزّمَ عن ردى
أو جاءَهُ أملٌ لذا فَلْتُعْصَفُوا
فالصالةُ الكبرى هي المسمار في
نعش التحالفِ وهْوَ ثأرٌ مُكْلِفُ
ما بعدَ هذا اليومِ ليسَ كقبلهِ
فإلى الجحيمِ ليذهب المُتعجرفُ
للشاعر حسن المرتضى

الخارجية: اقتحام "بن غفير" للأقصى انتهاك صارخ واستفزاز للمسلمين يحتم تحركًا دوليًّا
المسيرة نت| صنعاء: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات قيام المجرم "إيتمار بن غفير" باقتحام المسجد الأقصى المبارك، معتبرةً ذلك سياسة ممنهجة للتدنيس المستمر تهدف إلى فرض واقع جديد داخل المقدسات.
نيران العدو على لبنان: صمود أمام تصعيد دموي
حين يُغلِق الطقس السماء، لكن الحرب لا تُغلِق أبوابها، هكذا بدا المشهد على الساحة اللبنانية، حيثُ تراجعٌ مؤقت في الوتيرة لا يعني هدوءاً، لكنّه إعادة تموضع لعدوانٍ يثبت يوماً بعد آخر أنه لا يعترف بتفاهمات ولا ينتظر إشارات سياسية.
الصين تصعّد المواجهة: حظر برامج الأمن السيبراني الأمريكية والصهيونية
وسط خطوة حاسمة تهز أسواق التقنية العالمية، أعلنت الصين موقفها الصارم تجاه هيمنة القوى الغربية على قطاع الأمن السيبراني، مؤكدة أنها لن تسمح باستغلال برامج أمريكية وصهيونية للتجسس أو السيطرة على بنيتها الرقمية، ما يشير إلى تصعيد متعمد في حرب التكنولوجيا والمعلومات.
الأخبار العاجلة
  • 18:22
    الدفاع المدني بغزة: انهيار منزل على ساكنيه متأثرا بقصف سابق للعدو الإسرائيلي في حي الشيخ رضوان شمال قطاع غزة
  • 18:05
    مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تستقدم تعزيزات عسكرية إلى تل أحمر غربي في ريف القنيطرة
  • 17:34
    وزير الخارجية الإيراني: على ترامب الآن أن يعرف تماما أين يتجه لوقف عمليات القتل وإراقة الدماء
  • 17:34
    وزير الخارجية الإيراني: "إسرائيل" تتباهى صراحة بتسليح المتظاهرين وهذا هو سبب سقوط مئات الضحايا
  • 17:32
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: لطالما سعت "إسرائيل" إلى جر أمريكا إلى خوض حروب بالنيابة عنها
  • 17:14
    مصادر سورية: إصابة شاب برصاص العدو الإسرائيلي أثناء رعيه الأغنام في وادي الرقاد بريف درعا
الأكثر متابعة