نساء اليمن في صدارة المشروع القرآني
تقرير | هاني أحمد علي | المسيرة نت: في لحظة تأكيد على الدور الرائد للمرأة اليمنية في مسيرة الأمة، أحيت نساء اليمن فعاليات الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، حاملات شعلة المشروع القرآني ومواصلات درب الجهاد والمقاومة.
في الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، تجلت قوة الإيمان وإرادة التغيير، حيث وقفت الكوادر النسائية في مواجهة محاولات الطمس والتهميش، مؤكدة أن المشروع القرآني مسيرة حياة وعزة وكرامة للأمة، تقودها نساء أصيلة وواعيات بدورهن المحوري في تشكيل الوعي والدفاع عن الثوابت.
وفي زمنٍ غاب فيه الوعي، وأُقصي فيه
القرآن عن دوره الحقيقي في الحياة، جاء مشروع الشهيد القائد السيد حسين بن بدر
الدين الحوثي رضوان الله عليه، ليعيد للأمة بوصلتها، ويحررها من الخضوع
والاستسلام، ويؤسس لمنهج رباني واجه الطغيان، وبنى الإنسان، وصنع العزة والانتصار.
اليوم، وبعد سنوات من انطلاق هذا
المشروع، تتجلى ثماره واقعاً حيّاً نلمسه في ثبات الموقف، ووضوح الرؤية، وصمود
الرسالة التي نحملها إلى العالم. وانطلاقاً من قيادة واعية، ومنهج قرآني راسخ، لم
يعد هذا المشروع مجرد خطاب، بل تحوّل إلى مسيرة أمة، وهوية، وكرامة.
وفي هذا السياق، شهدت العاصمة صنعاء
فعاليات ثقافية إحيائية بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد شهيد القرآن السيد حسين
بن بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، كان من أبرزها لقاء نسائي موسّع عُقد في
الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه، واتّسم بروح قرآنية سامية ومضامين ثقافية
عميقة.
اللقاء استحضر سيرة الشهيد القائد الذي
حمل الشجاعة والإيمان، وواجه أمريكا وكأنها أمة، وكان بحق أمة في رجل، انطلق من
قوة إيمانية غير عادية، عبّر عنها بقوله الخالد: «لو عرفنا معنى لا إله إلا الله
لانطلقنا بالصواريخ»، مجسداً هذه الكلمة قولاً وفعلاً وموقفاً.
وخلال اللقاء، وقفت المشاركات عند
محطات من حياته الحافلة بالعطاء والتضحية، حيث كانت بداياته مركّزة على قضايا
الأمة المركزية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وهو ما تجلّى في أول محاضرة
ألقاها ضمن مشروعه الثقافي، تزامناً مع يوم القدس العالمي، ليؤسس من خلالها أمة
واعية قادرة على المواجهة وتحدي قوى الاستكبار العالمي.
لقد تحولت صرخته في وجه الطغيان إلى
فعلٍ مؤثر، وإلى معادلة ردع حقيقية، انعكست لاحقاً في تطور القدرات، واستهداف
العدو الصهيوني، وضرب المصالح الأمريكية، في تأكيد عملي على أن المشروع القرآني لم
يكن خطاباً نظرياً، بل مساراً عملياً متكاملاً.
من جانبها أكدت الأكاديمية والناشطة
الثقافية فاطمة شرف الدين، أن المشروع القرآني انطلق من منطلقات راسخة شكّلت ركائز
ثباته واستمراره وتوسّعه، وفي مقدمتها استشعار الشهيد القائد للمسؤولية العظيمة
الملقاة على عاتقه، وقراءته الواعية للواقع، وللعدو، ولمسارات تحركه.
وأوضحت شرف الدين في لقاء مع قناة
المسيرة، اليوم الأربعاء، ضمن برنامج "نوافذ" أن الشهيد القائد أدرك أن
المشكلة الأساسية التي تعيشها الأمة هي مشكلة وعي وثقافة، وأن الحل يبدأ من العودة
الصادقة إلى القرآن الكريم كمنهج حياة، وليس ككتاب بركة أو طقوس، مؤكدة أن القرآن
قدّم حلولاً عملية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية.
وبيّنت أن المشروع القرآني أحدث نقلة
نوعية في وعي الأمة، خاصة في مرحلة ما بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حين انقسمت
الأمة بين خانع مستسلم، ورافض صامت، وقلة اختارت طريق المواجهة والمقاومة، وهو
الطريق الذي تفرد به الشهيد القائد، ونجح من خلاله في نقل الأمة من حالة العجز إلى
موقع الفعل والتأثير.
وشدّدت على أن خصوصية هذا المشروع تكمن
في انطلاقته القرآنية تحت شعار "عينٌ على القرآن وعينٌ على الأحداث"،
حيث ارتبط النص بالواقع، وتحول إلى أداة وعي وبناء ومواجهة، أعادت توجيه بوصلة
الأمة نحو قضيتها المركزية، القدس، وربطت بين الإيمان والعمل، وبين الوعي والموقف.
وأكدت أن المواقف المشرفة التي سطرها
الشعب اليمني في إسناد غزة، وفي مواجهة العدو الصهيوني، وفي حمل همّ الأمة من
فلسطين إلى الصومال، ليست إلا ثمرة مباشرة لهذا المشروع القرآني، الذي أعاد للأمة
هويتها الجامعة، ورسّخ مفهوم أن أي اعتداء على أي مسلم هو قضية الجميع.
وأفادت
أن رسالة المسيرة القرآنية اليوم أصبحت رسالة عالمية، لأنها تنطلق من كتاب عالمي،
وتخاطب الإنسانية كلها، وتثبت أن زمن الاستسلام قد انتهى، وأن مشروع القرآن ما زال
حياً، يصنع الوعي، ويبني الإنسان، ويقود الأمة نحو العزة والكرامة والانتصار.







الفرح: استباحةُ إيران تحت غطاءِ الشغبِ مغامرةٌ أمريكيةٌ تضعُ الرياض وأنقرة في عينِ العاصفة
حذّر عضو المكتب السياسي لأنصارالله - محمد الفرح، من خطورة تدويل أعمال الشغب وتحويلها إلى ذريعة مفتوحة للتدخل العسكري الأمريكي، مؤكداً أن ما يُحضَّر لإيران اليوم قد يمتد غداً إلى عواصم إقليمية كبرى، ضمن مشروع تقوده واشنطن ويقف خلفه العدو الصهيوني لإعادة رسم خارطة المنطقة بالقوة.
نيران العدو على لبنان: صمود أمام تصعيد دموي
حين يُغلِق الطقس السماء، لكن الحرب لا تُغلِق أبوابها، هكذا بدا المشهد على الساحة اللبنانية، حيثُ تراجعٌ مؤقت في الوتيرة لا يعني هدوءاً، لكنّه إعادة تموضع لعدوانٍ يثبت يوماً بعد آخر أنه لا يعترف بتفاهمات ولا ينتظر إشارات سياسية.
الصين تصعّد المواجهة: حظر برامج الأمن السيبراني الأمريكية والصهيونية
وسط خطوة حاسمة تهز أسواق التقنية العالمية، أعلنت الصين موقفها الصارم تجاه هيمنة القوى الغربية على قطاع الأمن السيبراني، مؤكدة أنها لن تسمح باستغلال برامج أمريكية وصهيونية للتجسس أو السيطرة على بنيتها الرقمية، ما يشير إلى تصعيد متعمد في حرب التكنولوجيا والمعلومات.-
14:17وزارة الصحة بغزة: وفاة مواطن وإصابة آخر نتيجة انهيار مبنى مما يرفع عدد الضحايا جراء انهيار المباني منذ بداية فصل الشتاء إلى 25 حالة وفاة
-
14:11وزارة الصحة بغزة: ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 71,439 شهيدا و171,324 جريحا منذ العدوان على غزة
-
14:11وزارة الصحة بغزة: 449 شهيدا و1,246 جريحا بنيران العدو وانتشال جثمان 710 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر
-
14:11وزارة الصحة بغزة: 15 شهيدا منهم 13 انتشال بنيران العدو الإسرائيلي وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية
-
12:55الشرطة التايلاندية: ارتفاع عدد ضحايا سقوط رافعة على قطار ركاب شمال شرقي بانكوك إلى 29 قتيلا ونحو 80 جريحا
-
12:52رويترز: الصين تطلب من شركاتها التوقف عن استخدام برامج الأمن السيبراني الأمريكية والإسرائيلية