الطريق إلى جهنم.. للشاعر معاذ الجنيد
يا لِثَاراتِ (صالحِ الصمّادِ) وهيَ تذرو الغزاة ذَرّ الرمادِ
يا لِثَاراتِ (صالحِ الصمّادِ)
وهيَ تذرو الغزاة ذَرّ الرمادِ
وهيَ من فوقهم وأسفل منهم
ثُمّ من حولِهم لَبِالمرصادِ
أدخلَتْهُمْ مُرَبّعاتِ المنايا
جَهّزَتهُمْ سنابلاً للحصادِ
كان يحصِيهُمُ الرَدَى في سِجِلٍّ
أصبحوا يُقتَلُونَ بِـ(العَدَّادِ)
ومَن استصعبوا المَجِيءَ إلينا
أوصَلَتْ موتَهُمْ لكُلّ بلادِ
لم تزل نشرةُ المساءِ تُغَطّي
مُستَجَدّاتِ (صالحِ الصَمّادِ)
يا لِثَاراتِ شعبنا الحُرّ لمّا
يُصبحُ الثأرُ في طريق الجهادِ
كُلّما أعلنَ العِدا عن هجومٍ
غرقوا بعدهُ بشهرِ حِدادِ
فـَ(عويدين) كان يُنهِي لِواءً
ولِوَاءً (أبو شهيد الجرادي)
ومَغَازِي (أبي صلاح) أعَادَتْ
لِحِمَانا حواضِراً وبوادي
فَزَعاتُ المجاهدينَ عليهم
خَسَفتْ بالعبيدِ والأسيادِ
يملكون السلاحَ من كلّ نوعٍ
ويجيئونَ رافِعينَ الأيادي!!
وتُنادِي جُنودُهم: يا إلهي
ما الذي ساقنا ليومِ التّنَادِ
كُلّما أقبَلَت كتيبةُ زَحَفٍ
لَعَنَتْ أُختَها لِما هوَ بَادِي
لم نقُلْ: سَلِّمُوا السلاحَ! وألقَوا
في يدينا مخازِنَ الإمدادِ
ويكأنّ العدوّ أضحى عميلاً
رامَ تزويدنا بجُلِّ العتادِ
تتهَاوى قُوى الضلالةِ.. لكنْ
قوّةُ الله ما لها من نفادِ
حين زادَ الطغاةُ في الأرضِ جُوراً
قالَ ربُّ السما: أتاكُمْ عِبادي
فِتيةٌ من إرادةِ الله جاءوا
يقهرون المُحالَ بالإعتيادي
إن مشوا زلزلوا الثَرى.. وخُطَاهُم
سَجَّلتها مراكِزُ الأرصَادِ
رَجِعَ البحرُ للوراءِ قليلاً
حين شَنّوا هجومَهُم في الأعادي!
ويحُ بعضِ الغزاةِ لمّا أحسّوا
بأسَ شعبي.. تَظَاهَروا بالحِيادِ!!
كلُّ جيشٍ أتى غمرناهُ موتاً
وبعثنا بِهِ لبئسِ المِهَادِ
واتّصلنا بخازِنِ النار.. قُلنا:
أكمِلِ البطشَ.. فالقلوبُ صَوادِي
قُتِلوا لحظةَ الوصول إلينا
قبل أن يُفصِحوا بِما في الفؤادِ
قُلْ لَهُمْ أنتَ بالنِيابةِ عنّا:
كيف كان انطباعُهُم عن بلادي؟؟
أيها الصامتون عن كلّ جُرمٍ
كادَ أن يستفزّ صمتَ الجمادِ!!
لا تصيحوا لأجلنا.. ولتصيحوا
رأفةً بالعبيدِ والأوغادِ!!
صارَ تحت الترابِ أكثرَ ممّن
فوقهُ.. والسوادُ فوق السوادِ
إنّ ذاكَ الرماد.. كانَ لِواءً
ما نَجَا منهُ.. غيرُ ذاكَ الرمادِ!
طَلَلَاً دَارِسَاً هُنالِكَ صاروا
وحديثاً كقومِ (نوحٍ) و(عَادِ)
أضحَتِ البارِجاتُ مُستشفياتٍ
لبقايا الرؤوسِ والأجسادِ
كلّ قبرٍ يُوَسِّدُ اثنين منهُم
لم يَعُد للقتيل قبرَ انفرادي!
بعدما جَاوَزُوا الألوفَ وأضحى
كلّ يومٍ نُفُوقهُم في ازديادِ
تحت هذا الثَرى ينامُ رُفاتٌ
عالَمِيٌّ مُنَوّعُ الأحقادِ!!
الوفِيّاتُ يا عَوالِمُ مِنّا
وعليكُم شهائدُ المِيلادِ
أقبلوا من جُذورِ (لُورانس).. جئنا
من سَنا ثورةِ الإمامِ (الهادي)
ضَلّلَتهُم صحيفةُ (البُوستْ وَاشُنْ...)!
وهَدَتنا (صحيفةُ السَجّادِ)
لا يزالون قاصرين علينا
قبل عقدين و(الإمارتُ) نَادِي
من رَقَى للعُلا بسُلّمِ مجدٍ
غير من يرتقي على مِنطادِ!
من يظُنُّ السيوفَ للرقصِ تُنضَى
يحسبُ العِيسَ أُمّهاتِ الجِيادِ!
هُم كما الدُود نشأةً ونُمُوّاً
طرأوا هكذا بِلا أجدادِ
لَعِبَ النفطُ بالرُعاعِ فجاءوا
من عداواتهم بلا أبعادِ
هُمْ يظُنّونَ حربَهُم في بلادي
كالحروبِ التي على (الأيبَادِ)
قبلها لم يُجرِّبوا أيّ حربٍ
ما لَهُم في القتال أيّ امتِدادِ
أُنهِكُوا وهي واقِعٌ.. ليس يُجدي
أمرُ إلغائها من (الإعدادِ)
هكذا تنتهي الممالِكُ طيشاً
حين تغدو بقبضةِ الأولادِ!!
يا زماناً مؤمركاً صار فيهِ
ليس يدري العدوّ كيف يُعادي!
(لندنٌ) ساقَت (الرياضَ) فِداءً
لترى شكلَ موتها باعتقادي
و(أبوظبي) ما أتتنا اختياراً
فـ(أبوظبي) كلبةُ (الموسادِ)
دفعوهُم لأرضنا وهِيَ نارٌ
وعليها من الغِلاظِ الشِدادِ
نَجحوا باحتلال شِبرٍ.. ولكنْ
ذلكَ الشِبرُ كانَ (صلعةَ هادي)
فليقولوا بأنهم حكموها
بعد هذا العناءِ والإجهادِ
إنّها مثلُ أرضهم ورؤاهُم
صَلدةٌ لو تكَدّسَت بالسّمادِ!
إنّ شرّ الدواب (آلُ سعودٍ)
وخنازيرُ (زايدٍ) و(زيادِ)
بعد جمعِ الجيوشِ من كل أرضٍ
بعد حربٍ طويلة الإتّقادِ
يتمنّونَ أن نموتَ بجُوعٍ
أو بداءٍ مُدَبّرٍ.. أو فسادِ!!
يا لِحُلمِ الطغاةِ كيف تلاشى
وغدا مُحبطَ المُنى والمُرادِ!
من أعانَ الأُباة.. والحربُ نارٌ
ليس تُعييهِ جبهةُ الإقتصادِ
بيننا.. يوم تُجبَرونَ جهاراً
أن تبيعوا قصوركم في المزادِ
كل يومٍ تفبركون انتصاراً
وتُعيدونَ رحلَكم بالكسادِ
الزُحوفاتُ في (عربسات) خابَتْ
فأعيدوا الزُحوفَ عبر (الروادي)
وعليها تمَدّدُوا حيثُ شئتُم
واقتلوا كلّ ساعتين قِيادِي
لن تكونوا بحاجةٍ لدليلٍ
غير صوتِ المُذيعِ من أيّ وادي
كذبةُ (الكاميرات) أسرعُ كشفاً
فاكتفوا بالأثيرِ أو بالمِدادِ!
أيها المُحبطونَ في كلّ شيءٍ
أيها المُثقَلونَ بالأصفادِ
نحنُ ندري بمستوى ما حشدتُم
إنّما الله فوق كلّ احتِشادِ
سَلِّموا الحُكمَ للشعوبِ ومُوتُوا
إنّما ((أهدِكُم سبيلَ الرشادِ))
انصِتُوا الآنَ.. فالوجودُ يُدَوّي:
يا لِثَاراتِ (صالحِ الصمّادِ)
زهوي: اليمن كشف العجز الاقتصادي والعسكري الأمريكي وأجبر واشنطن على إعادة النظر في قوتها التقليدية
المسيرة نت | خاص: تطرق العميد نضال زهوي، رئيس مركز الدراسات الإنثروستراتيجية، الى المقاربات الاستراتيجية الشاملة للمواجهة التي خاضها اليمن في البحر الأحمر مع الولايات المتحدة، معتبرًا ما جرى تحوّلًا عميقًا في المفاهيم العسكرية والاستراتيجية، يؤسس لمرحلة جديدة في فهم القوة والهيمنة والإرادة في النظام الدولي.
حماس تعلن وصول وفدها برئاسة الحية إلى مصر لمناقشة استكمال المرحلة الأولى وتسريع الدخول للثانية
المسيرة نت | متابعات: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، وصول وفد قيادة الحركة برئاسة الدكتور خليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة مساء اليوم الثلاثاء إلى العاصمة المصرية القاهرة.
لاريجاني يُعلن ترامب ونتنياهو قتلة رئيسيين للشعب الإيراني
المسيرة نت| متابعات: في تصعيدٍ جديد يعكس حجم التآمر الخارجي على استقرار الجمهورية الإسلامية، ردَّ الأمين العام لمجلس الأمن القومي ومستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي لاريجاني، بحزمٍ على المحاولات الأمريكية السافرة للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.-
00:07بادرينو لوبيز: على عاتقنا تقع مسؤولية مواصلة ضمان السلام وأسس الجمهورية بحزم ووحدة وطنية ووعي تاريخي عميق والحفاظ على وجود الدولة القومي
-
00:06وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز: فنزويلا ستواصل مسيرتها المظفرة نحو مصيرها العظيم والمجيد. لا شيء ولا أحد يستطيع إيقاف تقدمها
-
23:35مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تطلق النار من قاعدة التل الأحمر الغربي باتجاه التل الأحمر الشرقي في قرية كودنة بريف القنيطرة الأوسط
-
23:25مصادر فلسطينية: العدو يطلق قنابل إنارة شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة
-
22:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تحتجز المركبات على حاجز عورتا جنوب شرق نابلس
-
21:59الصبيحي: تسليم إدارة الجنوب لقوى الإرهاب جريمة جسيمة لا تسقط بالتقادم تتحمل مسؤوليتها الجهات التي خططت ونفذت وموّلت