في ذكرى شهيد القرآن .. السيد القائد يرسم ملامح الانتصار
تقرير | هاني أحمد علي | المسيرة نت: في محطةٍ إيمانيةٍ فارقة، ومن مقام العزّة والسيادة التي يعيشها اليمن اليوم ببركة المشروع القرآني، أطلّ السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، يحفظه الله، في خطابٍ تاريخي بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن، السيد حسين بدر الدين الحوثي "رضوان الله عليه".
خطابٌ السيد القائد كان بياناً للانتصار، وتأكيداً على أن المشروع الذي أراد الأعداء وأده في مهده، بات اليوم الرقم الصعب في المعادلات الإقليمية والدولية، حيث استهل خطابه بالإشارة إلى عظمة النصر الذي حققه الله لهذا المشروع المبارك، مؤكداً أن دماء شهيد القرآن أثمرت عزةً وكرامةً يتفيأ ظلالها الشعب اليمني والأمة الإسلامية اليوم، مبيناً أن السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه، تحرك في أحلك الظروف، حينما كانت الهيمنة الأمريكية في ذروتها مطلع الألفية الثالثة، مضيفاً: "وبينما سارعت الأنظمة للتودد لواشنطن تحت ذريعة "مكافحة الإرهاب"، صرخ السيد حسين بالحق، معتمداً على قوة الإيمان لا على الإمكانيات المادية".
وأكد قائد الثورة في اطلالته الكريمة، أن
المشروع القرآني هو خيار الأمة الوحيد للنجاة، والعزة، والنصر، داعيا إلى التمسك
به، واستلهام دروس الشهداء، وفي مقدمتهم شهيد القرآن، في مواجهة التحديات والمخاطر
الراهنة، موضحاً أن ذكرى استشهاد شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان
الله عليه، تمثل محطة نصرٍ إلهيٍ عظيم، جسّد ثمرة التضحية في سبيل المشروع القرآني
المبارك، الذي أثبت حضوره وتجذره رغم كل محاولات الاستهداف والإبادة والطمس.
وأشار إلى أن الشعب اليمني يحيي هذه
المناسبة في إطار مشروع منتصر ومتجذر، بات يحمل حضورا عالميا، في مرحلة تعد من
أخطر المراحل التي تواجه الأمة الإسلامية، مشيرا إلى أن هذا الإحياء يعكس الارتباط
العميق بالنهج القرآني وبمسيرة الشهداء، مبيناً أن استهداف شهيد القرآن في بدايات
المشروع، كان يهدف إلى وأد التحرك القرآني في مهده، في ظل ظروف استضعاف شديد،
واعتماد الأعداء على السند الأمريكي والغربي، غير أن النتيجة جاءت معاكسة، حيث فشل
الأعداء، وارتقى شهيد القرآن إلى مقامه العظيم، وبقي مشروعه حيا ومتصاعدا.
وأفاد السيد القائد أن إحياء ذكرى شهيد
القرآن هو استلهام للثبات، والبصيرة، والوعي، والتأكيد على قدسية التضحيات التي
قدّمها الشهداء في مواجهة الطغيان والاستكبار، موضحا أن ما نقمه الأعداء على هذا
المشروع هو الإيمان بالله، والتمسك بالحق، والموقف القرآني الواضح، لافتاً إلى أن الأنظمة
العميلة التي تحركت تحت المظلة الأمريكية والغربية، مارست كل أشكال الإجرام من قتل
وسجون وحروب وحملات تضليل إعلامي، لكنها فشلت في كسر المشروع القرآني، الذي نما
وتعاظم، مصداقا لوعد الله تعالى {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ}.
وتطرق إلى المعالم البارزة في شخصية
شهيد القرآن، وفي مقدمتها الثقة المطلقة بالله، والشعور العالي بالمسؤولية،
والتقوى، والبصيرة النافذة، مشيرا إلى أن هذه الصفات شكّلت الأساس في تحركه من
نقطة الصفر، في مرحلة كانت الأمة تعيش فيها حالة هزيمة واستسلام شامل، منوهاً إلى
أن الشهيد القائد رضوان الله عليه تحرك في زمن خضوع الأنظمة العربية والإسلامية
للهيمنة الأمريكية، ورفع صوته القرآني في وجه مشروع الاستعباد، معتمدا على وعد
الله ونصره، في وقت تهيبت فيه النخب والقوى من اتخاذ أي موقف مسؤول.
وبين أن المشروع القرآني جاء كضرورة
لمواجهة المشروع الصهيوني، الذي يتحرك وفق مخطط واضح يستهدف هوية الأمة، وحريتها،
وكرامتها، مشددا على أن بقاء الأمة دون مشروع، يجعلها فريسة سهلة لمشاريع الأعداء،
سواء عبر التطبيع أو التفتيت أو التيارات التكفيرية، مضيفاً أن المشروع القرآني
يتميز بأصالته ونقائه وواقعيته، وقدرته على ملامسة هموم الواقع، وبناء وعي الأمة،
وفضح مخططات الأعداء، وإفشالها، مؤكدا أن نتائجه العملية تجلت في بناء جيل قرآني
واعٍ ومجاهد.
وحذر السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي،
من خطورة الإضلال الإعلامي والثقافي الذي تمارسه أمريكا والعدو الصهيوني وأدواتهم،
مؤكدا أن القرآن الكريم هو المصدر الوحيد القادر على صناعة البصيرة وكشف الحقائق،
في زمن بلغت فيه حملات التضليل ذروتها.
وتناول الجرائم المتواصلة للعدو
الصهيوني في فلسطين، من إبادة في غزة، واعتداءات يومية في الضفة والقدس، وانتهاك
حرمة المسجد الأقصى، مؤكدا أن هذه الجرائم لا يجوز أن تتحول إلى مشاهد اعتيادية،
وأن الخطر ما يزال قائما رغم عناوين الاتفاقات.
كما تطرق إلى الاستهداف الأمريكي
الصهيوني للجمهورية الإسلامية في إيران، عبر عصابات إجرامية، مؤكدا فشل هذه
المؤامرات أمام وعي الشعب الإيراني، الذي عبّر عن موقفه بخروجٍ مليونيٍ حاشد.
ذمار تحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن وتؤكد الجهوزية للجولة الثانية من المواجهة
المسيرة نت| متابعات: أحيت محافظة ذمار، أمس، الفعالية المركزية لذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي_ رضوان الله عليه_ وسط حضور شعبي ورسمي واسع.
مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات
حذّر مسؤول أممي من أن إزالة أنقاض الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات، في ظل حجم غير مسبوق من الخراب طال مختلف مناحي الحياة.
والاس يفضح ازدواجية الغرب ويطالب بإنهاء العقوبات على إيران ومساءلة العدو الصهيوني عن ترسانته النووية
انتقد النائب الإيرلندي السابق في البرلمان الأوروبي ميك والاس، بشدة ازدواجية المعايير التي ينتهجها المجتمع الغربي في تعاطيه مع القضايا الدولية، ولا سيما ما يتعلق بالملف النووي، مؤكدً أن الغرب يتجاهل بشكلٍ متعمدٍ امتلاك العدو الصهيوني لترسانةٍ نوويةٍ خطيرة، في مقابل تركيزه المستمر على البرنامج النووي الإيراني.-
12:10الأمم المتحدة: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات
-
12:10مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة العيساوية في القدس المحتلة
-
12:09مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة العيساوية في القدس المحتلة
-
11:48وكالة "تسنيم" الإيرانية: الجهات الأمنية ألقت القبض على 3 آلاف شخص من عناصر الجماعات الإرهابية والضالعين في أعمال الشغب المسلح
-
10:46مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو استهدفت بلدة المنصوري جنوب لبنان
-
10:03ترمب: على حماس إعادة آخر جثمان إلى "إسرائيل" والمضي قدما نحو نزع السلاح الكامل وعليها فعل ذلك بالطريقة السهلة أو الصعبة