انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
آخر تحديث 06-01-2026 22:56

المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.

وفي انقسامٍ حاد أعاد للواجهة تلك الحرب الباردة التي كانت قد تلاشت؛ إذ عقد مجلس الأمن الدولي جلسات طارئة بطلب من كولومبيا ودول أخرى، غلب عليها طابع المواجهة الكلامية الحادة بين مختلف القوى.

وفيما جاء الموقف الأمريكي وحلفاؤه، والذي تدافع فيه واشنطن عن العملية بوصفها "إنفاذًا للعدالة الدولية"، زاعمةً أنّ مادورو فقد شرعيته وكان يدير "دولة مخدرات"؛ أدان المحور الرافض "روسيا والصين"، العملية بشدة، واصفةً إياها بـ"القرصنة الدولية" وانتهاك صارخ لسيادة الدول، وحذّرت روسيا من أن هذا السلوك يهدد النظام الدولي برمته، بينما طالبت الصين باحترام حصانة رؤساء الدول والإفراج الفوري عن المعتقلين.

الأمانة العامة للأمم المتحدة، لم تكن في معزلٍ عن الحدث؛ حيث أعرب الأمين العام "أنطونيو غوتيريش" عن قلقه البالغ من "تفاقم عدم الاستقرار"، مشدّدًا على أنّ "سلطة القانون الدولي يجب أن تسود".

وفي تحولٍ استراتيجي لافت، اتخذت الحكومة الكولومبية بقيادة الرئيس "غوستافو بيترو" موقفًا حازمًا يتجاوز مجرد الإدانة الدبلوماسية، حيث أكّدت وزيرة الخارجية الكولومبية، "روزا فيلافيسينسيو"، أنّ الجيش الكولومبي في حالة تأهب للدفاع عن سيادة البلاد ضد أيّ "غزو محتمل"، خاصة بعد تهديدات أمريكية ضمنية طالت "بوغوتا".

وفي تصريحاتٍ نارية، أعلن الرئيس الكولومبي صراحةً أنه مستعد "لحمل السلاح مجددًا" في إشارة لماضيه كمقاتل، إذا تجرأت القوات الأمريكية على انتهاك سيادة كولومبيا، واصفًا ما يحدث بـ "الإمبريالية العارية".

وبينما يقبع مادورو في معتقله بأمريكا، شهدت كاراكاس تحركات دستورية وميدانية سريعة، حيث تولت نائبة الرئيس، "ديلسي رودريغيز"، منصب الرئاسة بالإنابة بقرار من المحكمة العليا، لتصبح أول امرأة تقود البلاد في هذا الظرف العصيب.

وأعلنت الحكومة الفنزويلية الانتقال فورًا إلى "الكفاح المسلح" لمواجهة ما وصفته بالعدوان الاستعماري، مع تعبئة واسعة للميليشيات الشعبية.

في الإطار؛ يرى محللون أن العملية الأمريكية، تمثل كسرًا لقواعد الاشتباك السائدة في المنطقة منذ نهاية القرن العشرين؛ فبينما تروج واشنطن لـ "ديمقراطية ما بعد مادورو"، يرى خصومها أنها محاولة للسيطرة على أكبر احتياطيات نفط في العالم وإرساء سابقة تسمح بالإطاحة بأي زعيم لا يتماشى مع المصالح الأمريكية.

وفي خلاصة المشهد اليوم، يبدو أنّ منطقة الكاريبي تقف على حافة حريق شامل؛ فإمّا أنّ تنجح الضغوط الدولية في مجلس الأمن بفرض مسار دبلوماسي، أو أنّ تنزلق أمريكا اللاتينية إلى صراع استنزاف طويل الأمد تتداخل فيه الجيوش النظامية مع حركات المقاومة الشعبية.

اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
الخارجية الإيرانية تدين زيارة وزير خارجية العدو الصهيوني إلى أرض الصومال
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية زيارة وزير خارجية كيان العدو الصهيوني بصورة غير قانونية إلى أرض الصومال، معتبرةً هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وتعديًا سافرًا على القوانين والأعراف الدولية.
الأخبار العاجلة
  • 00:35
    مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
  • 00:34
    صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"
  • 22:59
    الخارجية الإيرانية: تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن التطورات الداخلية في إيران دليل واضح على استمرار النهج العدائي تجاه الشعب الإيراني
  • 22:59
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منازل المواطنين في وادي الجوايا جنوب الخليل بالضفة الغربية المحتلة
  • 21:32
    مصادر فلسطينية: 3 شهداء وعدد من الجرحى نتيجة قصف طيران العدو منزلا لعائلة علوان في شارع يافا بحي التفاح شرق مدينة غزة
  • 21:20
    مصادر فلسطينية: شهداء وجرحى في قصف طيران العدو منزلا في شارع يافا بحي التفاح شرق مدينة غزة
الأكثر متابعة