منصور: السعودية أسقطت مفردتي "التحالف" و"الشرعية" وذهاب مرتزقة أبو ظبي للرياض يكشف إفلاسهم
المسيرة نت | خاص: أكد وكيل وزارة الإعلام محمد منصور أن التطورات الجارية في حضرموت والمهرة تعكس وزنًا سعوديًا يسعى إلى تحكيم الإمارات ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي، مشيرًا إلى أن القرارات السعودية الأخيرة، التي صدرت تحت عنوان اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان، حملت رسالة واضحة بأن الرياض تريد الظهور كـ"راعي الخليج" والقادر على وضع الإمارات وأدواتها في حجمها.
وذكر منصور في مداخلة على قناة المسيرة، أن ما جرى كشف طبيعة المرتزقة في اليمن، واصفًا إياهم بأنهم الأكثر قفزًا بين الزوارق والمراكب، إذ ما إن انسحبت الإمارات خلال ساعات وأُعلن عمليًا انتهاء دورها، حتى هرعت أدواتها إلى الرياض، وربما بتنسيق تكتيكي مع أبو ظبي.
ولفت إلى أن شخصيات مثل طارق عفاش
وآخرين لم يكونوا بعيدين عن الموائد السعودية، كما سبق لهم أن أكلوا على موائد
إماراتية وقطرية، في دلالة على غياب أي مشروع وطني لديهم.
وأشار إلى أن السعودية تسعى لفرض وقائع
جديدة، مستحضرًا ما وصفه بالحلم السعودي القديم تجاه حضرموت ونظرة الخليج إليها،
معتبرًا أن انخراط الرياض في صدام مع عضو في مجلس التعاون لا يمكن أن يكون بلا
أهداف مبيّتة، تعيد إلى الأذهان مشاريع قديمة تتعلق بالأنبوب عبر بحر العرب، وما
رافقها من تصورات حول الأقاليم.
واعتبر أن هذا المسار يندرج ضمن مشروع
تشارك فيه أطراف بريطانية وأمريكية وإسرائيلية وسعودية، لكنه شدد على أن السعودية
تتناسى أن اليمن ليس السودان، وأن اليمن، بمسيرته القرآنية وموقعه في الخارطة
العربية والدولية، لا يمكن القفز عليه أو تجاوز سيادته.
وأكد منصور أن صنعاء تنظر إلى ما يجري
باعتباره استهدافًا للسيادة اليمنية، تمامًا كما اعتبرت سابقًا الضربات الإماراتية
عدوانًا لا يمكن القفز عليه، في ظل عشر سنوات من مواجهة العدوان والحصار الذي
قادته السعودية.
وأضاف أن ما حدث في حضرموت يمثّل،
بالتعريف المنطقي، إعلانًا سعوديًا بوفاة مفردتي "التحالف" و"الشرعية"،
وهما مفردتان أسقطهما الشعب منذ عام 2015، قبل أن تقوم السعودية بحفر القبر لهما
والإعلان عن دفنهما النهائي، بعد أن جرى الاعتداء على اليمن وحصاره باسمهما.
وتابع أن الحديث عن وجود مجلس تعاون
خليجي بات غير منطقي في ضوء هذه الوقائع، مؤكدًا أن الإمارات وأدواتها لا يملكون
مشروعًا يرتبط بالسيادة اليمنية أو بمرضاة الله، وأنهم عجزوا عن تحمّل ضربات
محدودة، فانهاروا وهربوا، في مشهد عسكري واضح، مقارنة بما شنّته السعودية من مئات
آلاف الغارات على اليمن دون أن يتمكن ذلك من إخضاعه أو كسر إرادته.
وأوضح منصور أن انسحاب هذه الأدوات
طبيعي، لأنها بلا قيم أو عناوين، وبعيدة عن أي التزام حقيقي، معتبرًا أن السعودية
نفسها باتت تقول علنًا إن الوقت قد حان لوضع الإمارات في حجمها، رغم أن أبو ظبي، سرقت
كثيرًا من ثروات اليمن في جنوب اليمن وخسرت في المقابل وقتًا طويلًا.
واستبعد أن يكون هذا الانسحاب المتسارع
وتسليم المرتزقة ولاءاتهم وقراراتهم للرياض قد تم من دون ترتيب مسبق مع أبو ظبي،
مرجّحًا أن تكشف الأيام المقبلة خفايا هذا الخبث السياسي، الذي وصفه بأنه أشد من
الخبث السعودي في بعض جوانبه.
وتطرق منصور إلى إعلان عيدروس الزبيدي
عن التطبيع قبل الذهاب إلى حضرموت، معتبرًا أن الإمارات ظنت أن رفع شعار الولاء
للعدو الصهيوني قد يبعث برسالة ضغط على السعودية، لكنها تناست، أن علاقة آل سعود
بالكيان الصهيوني أقدم من قيام الإمارات نفسها.
وبيّن أن الصدمة الكبرى التي واجهتها
أبو ظبي تمثلت في إدراكها أن السعودية، بالنسبة لأمريكا والكيان الصهيوني، هي
الرقم الأول في المنطقة، ولا يمكن تمرير السياسات الأمريكية والإسرائيلية دونها.
وفي سياق متصل، أشار منصور إلى أن
الولايات المتحدة والكيان الصهيوني حاولا توجيه البوصلة نحو صنعاء، لكنهما فشلا في
كبح ما وصفه بالهستيريا السعودية والاستفزاز الإماراتي، حتى عندما بدا وكأن هناك
تدخلًا أمريكيًا وبريطانيًا.
وأكد أن واشنطن والكيان الصهيوني انزعجا
عندما تطور الصراع إلى اشتباك ميداني بين السعودية والإمارات، لأن العاصمتين
تمثلان العمود الفقري لتمرير السياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
ولفت إلى أن الانسحابات المتكررة
والسقوط المريع للمجلس الانتقالي وأدواته دفعا الأمريكي إلى التدخل بقوة هذه
المرة، وكأنه يقول للسعودية "كفى"، معتبرًا أن الدعوة إلى مؤتمر الرياض
تمثل الدليل على ذلك.
ورأى إلى أن هذا المؤتمر، كما ذهب سابقه بعبد
ربه، قد يذهب بالعليمي وعيدروس معًا، في إطار تحضير سعودي لقيادات جديدة تحمل
عناوين تخريبية، وفق توصيفه.
واختم منصور حديثه للمسيرة، بالتأكيد
على أن صنعاء تراقب هذه التطورات عن كثب، ولا سيما ما يتعلق بالتوجهات الأمريكية
والصهيونية في المنطقة، مشددًا على أن مسألة حضرموت وما يُدّعى بشأن الجمهورية
اليمنية لا يمكن القبول بها في ظل وجود قوات سعودية محتلة، سواء في حضرموت أو في
غيرها، مؤكدًا أن هذا المسار لن يُسمح بتمريره.
المحافظات المحتلة تغرق في الفوضى والنهب.. السعودية تذل الخونة في الرياض
المسيرة نت | متابعات: تعيش المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي واقعاً مزرياً جراء انعدام الأمن، في ظل سيطرة مليشيا الإصلاح وقوات "درع الوطن" على تلك المحافظات بغطاء جوي سعودي.
صحة غزة: 90% من أرصدة فحوصات الدم في غزة صفر
متابعات | المسيرة نت: حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، من أن أزمة نقص المستهلكات المخبرية في قطاع غزة تتخطى مستويات كارثية، بما يؤثر بشكل مباشر على تقديم الرعاية الطبية للمرضى.
الخارجية الإيرانية تدين زيارة وزير خارجية العدو الصهيوني إلى أرض الصومال
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية زيارة وزير خارجية كيان العدو الصهيوني بصورة غير قانونية إلى أرض الصومال، معتبرةً هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وتعديًا سافرًا على القوانين والأعراف الدولية.-
17:06مصادر لبنانية: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف منطقة "عقبة المدورة" في الأطراف الجنوبية لبلدة عيترون جنوب لبنان
-
16:59مصادر فلسطينية: آليات العدو الإسرائيلي تطلق النار جنوب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
16:59الصحة اللبنانية: شهيد وجريح في غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت سيارة في بلدة جويا قضاء صور جنوب البلاد
-
16:43مصادر فلسطينية: إصابتان إحداهما بالرصاص الحي خلال اقتحام قوات العدو الإسرائيلي بلدة بيتونيا غرب رام الله بالضفة المحتلة
-
16:25مصادر لبنانية: مسيّرة للعدو تستهدف سيارة على طريق جويا – وادي جيلو في قضاء صور جنوب لبنان
-
15:31مصادر فلسطينية: مغتصبون يقتحمون خلة السدرة قرب بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة