الشهيد القائد وعالمية الرؤية والنظرة والاهتمام [الحلقة الرابعة]
المسيرة نت| خاص: سنتناول في هذه الحلقة بعضًا من صفات الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي_ رضوان الله عليه _وأسباب استهدافه من قبل الأعداء، كما عبر عنها السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي _يحفظه الله_ يوم التشييع المهيب، عام 1434هـ نصًا:
لقد كان هذا الرجل العظيم الذي استهدفوه استهدافًا منهم لمشروعه العظيم واستهدافًا منهم للمبادئ العظيمة التي يحملها.
هذا الرجل الذي كان بحق رجل المرحلة،
يعي هذه المرحلة التي يمر بها شعبه، وتمر بها أمته عموماً، يعيها جيدًا، يعي
خطورتها، يعي ما تتطلبه هذه المرحلة، يعي تداعياتها، ويعي ما يجب أن تكون عليه
الأمة في مواجهة هذا الواقع، وفي الخروج منه، في مواجهة تلك التداعيات، وكان بحق
رجل المسؤولية.
يعي مستوياته ومسؤولية الأمة من
حوله، تجاه هذا الواقع المرير، تجاه هذه المرحلة الخطرة، ويحمل روحية المسؤولية
بما تحتاج إليه من عزم، ومن إرادة، ومن صدق، ومن جد، ومن اهتمام، ومن وعي، ومن
إيمان، ومن عزيمة، كان واسع الأفق، كان عالي الرؤية والنظرة، والاهتمام، فلم يُحصر
أبدًا اهتمامه أو نظرته أو توجهه في محيطه، لا محيطه المذهبي، ولا محيطه الجغرافي،
ولا محيطه العشائري، ولا بأي مقياس من المقاييس المحدودة والصغيرة.
لأنه استنار بالقرآن الكريم، فكان
فعلاً عالميًا بعالمية القرآن في رؤيته الواسعة، في اهتمامه الواسع، في نظرته
الواسعة، وفي أفقه الواسع، كان أمة من الأخلاق والقيم، رجل متكاملًا، في إيمانه،
في وعيه، في أخلاقه، في سؤدده، في قيمه، أدرك الواقع على المستوى العالمي، وعلى
مستوى واقع الأمة، وأدرك بعمق حجم المأساة التي تعيشها أمته، ويعيشها شعبه، وخطورة
الوضع، وخطورة المرحلة.
شخّص المشكلة، وقدم الحل في زمن لم
نسمع فيه من يقدم الحل، ومرحلة غلب عليها حالة اليأس، تغلبت عليها حالة اليأس،
وغلب فيها الإحباط والحيرة.
وعندما نتأمل في معالم هذه الشخصية
الفذة والعظيمة، نرى فيه بحق عظمة القرآن الكريم، وأثر القرآن الكريم.
ولأنه قرين القرآن، وعاش مع القرآن،
ومن خلال القرآن الكريم، قيّم هذا الواقع بكله، ونظر إليه النظرة القرآنية، وقيمة
التقييم القرآني، ففعلاً نرى فيه عظمة القرآن الكريم، في عمق الفكرة، وصوابية
النظرة، والرؤية الصائبة، والدقة في التقييم، وبعد ذلك نرى فعلاً عظمة المشروع
الذي قدمه لخلاص أمته من هذا الواقع ولتغييره.
كان إدراكه للواقع إدراكًا عميقًا
وقويًا، فهو استوعب هذا الواقع ونظر إليه بروح المسؤولية، وقليلون من الناس،
قليلون من أبناء الأمة من يهتمون بذلك.
لقد كان الواقع العام، والحالة
السائدة بالنسبة للأمة هي التجاهل، واللامبالاة تجاه هذا الواقع المرير، والغفلة
الكبيرة عما يحاك لهذه الأمة من مؤامرات، وما يدبر لها من مكائد، وما يعصف بها من
أخطار، الحالة السائدة كانت هي حالة الغفلة، الغفلة الكبيرة، وغلب على معظم أبناء
الأمة الانغماس والغرق في أشياء محدودة، وأشياء جزئية، وأشياء تافهة بعيدًا عن
الهم العام والواقع العام، والأخطار الكبيرة، والتحديات الجسيمة.
كان هو فعلاً عميق النظرة، يراقب
الواقع، يرصد الأحداث والمتغيرات بروح المسؤولية، بينما كان البعض، وإن رصدوا
الأحداث، وأن تابعوا الوقائع، فبنظرة سطحية، وبقراءة عابرة، إما كحالة إعلامية كما
هو حال الكثير من الناس، حالة إعلامية مجردة، متابعة الخبر لنقل الخبر، السماع
للخبر وللحدث لمجرد السماع، والاكتفاء بذلك، أو إطلاق تعليق محدود، بدون شعور
بالمسؤولية، وبدون روحية عملية، وبدون ارتباط بمشروع عملي، وبدون موقف.
الحالة الغالبة حتى على الفئة
المهتمة بمتابعة الأحداث ورصد المواقف، هي فئة قليلة في داخل الأمة، لكن حتى هي
الغالب عليها هو النظرة الإعلامية، والمتابعة الإعلامية، أو المتابعة السياسية
المحدودة، متابعة سياسية في حدود التشخيص السياسي، أو التقييم السياسي، أو التحليل
السياسي، لكن هذه المتابعة لا ترقى إلى مستوى المسؤولية.
البعض أيضًا، حتى وإن تجاوز المتابعة
السطحية والعابرة للأحداث والمواقف والمتغيرات الجسيمة والهائلة والخطيرة جدًا على
الأمة، فالغالب عليهم انسداد الأفق، وانعدام الرؤية، وسيطرة الإحباط، والشعور
العميق بالعجز، وهكذا هو الواقع.
البعض أيضًا جعل خيار التأقلم،
والدخول أيضًا عبر هذه الموجة من الأحداث والمتغيرات في إطار المشروع التأمري على
الأمة والاشتراك فيه، يرى ربحه في ذلك، ويرى مصلحته في ذلك.
أما شهيدنا المقدس، ورجلنا العظيم،
فقد حكمت قراءته للواقع، أخلاقه، إيمانه، وإنسانيته، ووعيه، شعوره العالي
بالمسؤولية، أمله الكبير في الله، وثقته بالله، وتوكله على الله، يجمع ذلك كله
قرآنيته، بارتباطه بالقرآن الكريم، بتمسكه بالقرآن الكريم، ووعيه للمفاهيم القرآنية،
بنظرته القرآنية للواقع.
فقد كان موقفه متميزًا ومسؤولًا
بالدرجة الأولى، وبالقيم التي حملها من خلال القرآن الكريم ومن خلال ارتباطه بالله
سبحانه وتعالى، ومن خلال إيمانه المتكامل والواعي، فقد حمل القيم العظيمة
والمتميزة، وتجلى الإيمان في واقعه، تجلّى في روحيته، تجلّى في أخلاقه، تجلّى في
قيمه، حتى تحول في معالم شخصيته إلى إيمان يتحرك، وقرآن ناطق، هكذا كان واقعه.
قبائل عنس بذمار تعلن النكف والجهوزية العالية لمواجهة الأعداء
المسيرة نت| ذمار: أعلنت قبائل عنس بمحافظة ذمار، اليوم الخميس، النكف القبلي والجهوزية العالية لمواجهة العدو الصهيوني الأمريكي وعملائهم.
غزة تحت وطأة الخروقات.. حماس تحذّر من انهيار الاتفاق
المسيرة نت| متابعات: يواجّه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تحديات جسيمة، في ظل تصعيد عسكري صهيوني متواصل استهدف عدة مناطق منذ صباح اليوم الخميس؛ ممّا أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، غالبيتهم من الأطفال، وسط تحذيرات سياسية من محاولات العدو الإسرائيلي للتنصل من الالتزامات الدولية وتعطيل الانتقال للمراحل المقبلة من الاتفاق.
أمريكا: احتجاجات واسعة بعد مقتل امرأة على يد رجل أمن
المسيرة نت| وكالات: لليوم الثاني تواليًّا؛ اندلعت موجّة احتجاجات في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة على خلفية مقتل امرأة في مدينة "مينيابوليس" بولاية "مينيسوتا" على يد رجل أمن بوكالة ما يسمى "إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية".-
21:53مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر شمال غرب مدينة غزة
-
21:53مصادر فلسطينية: زوارق حربية للعدو تطلق النار صوب شاطئ بحر شمال غرب مدينة غزة
-
21:32وزارة الخارجية: نحث الأمم المتحدة على تحمل مسؤولياتها لاسيما الإنسانية وتصحيح مسار عملها والكف عن المتاجرة بمعاناة شعبنا
-
21:20الخارجية الباكستانية: نرفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في إيران ونعتبر الوضع الداخلي لهذا البلد الجار شأنا داخليا بحت
-
21:09مصادر لبنانية: العدو يطلق قذيفة ضوئية حارقة قرب حديقة مارون الراس ما أدى إلى اشتعال حريق
-
21:04حماس: نطالب الوسطاء بإدانة انتهاكات العدو الجسيمة التي يشرف عليها المجرم نتنياهو والضغط لوقفها وإلزامه ببنود الاتفاق