المعالم الأساسية للمشروع القرآني.. إحياء الروحية الجهادية والمفاهيم الإيمانية الواعية [الحلقة الثانية]
المسيرة نت| خاص: وضح السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- أبرز المعالم الأساسية للمشروع القرآني العظيم الذي تحرك به الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي -رضوان الله عليه.
واستعرض السيد القائد هذه المعالم الستة في خطاب له ألقاه في 28 رجب 1434 للهجرة في تأبين الشهيد القائد، وهي:
1- الدعوة إلى القرآن الكريم.
2-
إحياء الشعور بالمسؤولية.
3- إحياء الروحية الجهادية.
4- إحياء المفاهيم الإيمانية الواعية.
5- الشعار ومقاطعة البضائع الأمريكية
والإسرائيلية.
6- تصحيح المفاهيم الثقافية المغلوطة.
وسنتناول في الحلقة الثانية من هذه
المعالم، إحياء الروحية الجهادية، وإحياء المفاهيم الإيمانية الواعية، كما تحدث
عنها السيد القائد نصاً:
ثالثاً: إحياء الروحية الجهادية
عمد أيضاً في هذا المشروع المهم إلى إحياء
الروحية الجهادية التي كانت قد خبت في نفوس الأمة، والأمة التي لها أعداء تحتاج
إلى هذه الروحية، الأمة التي لها أعداء يتآمرون عليها، يقتلون أبناءها، يستهدفونها
بكل أنواع وأشكال الاستهداف، قتلاً وتدميراً، وانتهاكاً للعرض، واحتلالاً للأرض،
ومساساً للمقدسات، تحتاج هذه الأمة إلى أن تحمل الروحية الجهادية؛ لتستطيع الدفاع
عن نفسها، ومبادئها، ومقدساتها، وعرضها، ووجودها الحضاري، تحتاج إلى الروحية
الجهادية.
وإذا لم تحمل الروحية الجهادية التي
تهيؤها للبذل والتضحية والموقف مهما كان حجم التضحية ومهما كان حجم الموقف، تكون
أمة عاجزة، مكسورة، محطمة، يعمل بها أعداؤها ما يشاءون ويريدون، والتجربة واضحة،
لم يستطع أن يغير الواقع الذي كان سائداً في لبنان من سيطرة مباشرة للإسرائيليين
إلا التحرك الجهادي الذي قام به حزب الله والمقاومة هناك، وكذلك الحال في فلسطين،
ما الذي جعل غزة وواقع غزة مميزاً عن ما عداه في فلسطين؟ هي الروحية الجهادية.
هي الروحية الجهادية التي تجعل عند
الأمة طاقة وقوة وإرادة واستعداداً عالياً لمواجهة التحديات كيفما كانت، والتضحية
بدون حدود أو قيود.
رابعاً: إحياء المفاهيم الإيمانية الواعية
حرص أيضاً في هذا المشروع الإلهي على
إحياء المفاهيم الإيمانية الواعية، لأنه أصبح في الأعم الأغلب في الحالة السائدة
في واقع الأمة تصور مغلوط للواقع الإيماني، وأصبح الواقع الإيماني معزول عن
المسؤولية، معزول عن المشروع الإلهي الكبير في إحقاق الحق وإقامة العدل، أصبح
الواقع الإيماني مقتصراً على الحالة الروحية في عبادات أربع محصورة؛
فعمد على إحياء المفاهيم الإيمانية
الواعية، التي من خلالها تكون إنساناً مؤمناً، واعياً، مستنيراً، فاعلاً، مفيداً،
نافعاً، لك دور إيجابي في واقع الحياة، في مستجدات الحياة، وليس منعزلاً عن
الواقع، منعزلاً عن المسئولية، منعزلاً عن التحديات تتفرج على أمتك أو تتجاهل واقع
أمتك.
حرص أيضاً وبشكل كبير جداً على الوعي
وتعميم حالة الوعي، وأن لأحوج ما تحتاج الأمة إليه هو الوعي، وفي مقدمة كل شيء
وقبل كل شيء، الوعي أولاً في مواجهة التضليل والخداع الكبير الذي يتحرك به أعداء
الأمة لضرب الأمة، وفي مواجهة الحالة القائمة أساساً لدى الأمة؛
لأن واقع الأمة نفسه هناك فعلاً حالة من البعد
عن الوعي، حالة - ونخجل ونألم أن نسميها - حالة غباء كبير، غباء كبير في مواجهة
الأعداء ومؤامرات الأعداء ومكائد الأعداء، وهذه الحالة ساعدت الأعداء على التأثير
الكبير في واقع الأمة، والسيطرة على الأمة، وضرب الأمة، وإبعاد الأمة عن أي تحرك
جاد يغير الواقع، وينتج نتيجة مختلفة تماماً.
لذلك كان أكبر ما يركز عليه هو الوعي، الفهم
الصحيح، الفهم الصحيح للواقع، الفهم الصحيح للدين، الفهم السليم للدين، الوعي
بالواقع بكل ما فيه من أخطار وتحديات، الوعي عن الأعداء ومؤامراتهم ومشاريعهم
ومكائدهم بكل أشكالها، الوعي بالمسؤولية، الوعي بما يجب علينا في مواجهة كل ما
يعمله الأعداء.
وقدم _ رضوان الله عليه_ رؤية أساسية في هذا
الجانب، وهي: أنه لا يمكن أن يصنع للناس وعياً أي ثقافة أو أي فكر أو أي مشروع كما
هو القرآن الكريم، ليس هناك أي شيء، أي رؤية، أي فكرة، أي مشروع يمكن أن يصنع
للناس وعياً عالياً، وبصيرة نافذة، وإدراكاً دقيقاً للواقع بكل ما فيه مثلما هو
القرآن الكريم.
ثم دخل إلى التفاصيل، لم يقدم المسألة هكذا مجرد
عنوان عريض ويسكت، دخل إلى التفاصيل ومن خلال القرآن الكريم، تناول الواقع تناول
الأحداث، شخص الواقع، تناول مشاكل الأمة، مشكلة مشكلة، بتقييم دقيق وبرؤية صحيحة،
للحل تمثل مخرجاً أمام الله، ومخرجاً حقيقياً وواقعياً.
(الله أكبر، الموت لأمريكا،
الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام)
الفرح: لن يهدأ لحزب الإصلاح بالٌ إلا بعد تصفية الزبيدي
علّق عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح، على التطورات المتسارعة التي تشهدها المحافظات الجنوبية المحتلة، عقب قيام العدوان السعودي بقصف مواقع تابعة للخائن عيدروس الزبيدي في عدن والضالع، وفراره إلى جهة غير معلومة، في مشهد يعكس عمق الصراع والتناحر بين أدوات العدوان.
الشيخ: الحديث عن سيادة أو قرار وطني مستقل في دمشق بات خارج الواقع
أكد الباحث في مركز شمس للدراسات الاستراتيجية المتقدّمة، الدكتور محمد الشيخ، ن المشهد السوري الراهن لا يعكس خلافًا سياسيًا عابرًا أو تباينًا في التقديرات، إنما يكشف رضوخًا مباشرًا من حكومة الجماعات المسيطرة على سوريا لإرادة العدو الصهيوني والولايات المتحدة، وافتقادًا كاملًا لأي تعبير عن السيادة أو الاستقلال في القرار.
البيت الأبيض: ترامب يعتبر الاستحواذ على غرينلاند أولوية لـ"الأمن القومي الأمريكي"
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث بوضوح عن أن الاستحواذ على جزيرة غرينلاند يشكل أولوية ضمن ما وصفه بـ"الأمن القومي الأمريكي"، في موقف يعكس النزعة التوسعية لواشنطن وسعيها للسيطرة على المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية.-
10:04قائد الجيش الإيراني: سنقطع يد كل معتدٍ على بلادنا، والعدو سيتلقى ردًّا أكثر حزمًا في حال ارتكابه أي خطأ
-
10:04قائد الجيش الإيراني: نعتبر تصعيد لهجة الأعداء ضد إيران تهديدا لن نتركه دون رد
-
10:03قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: جاهزية القوات المسلحة أعلى بكثير مقارنة بالظروف التي سبقت حرب الاثني عشر يوما
-
09:13مصادر فلسطينية: جيش العدو ينسف مباني سكنية ويفجر عربات مفخخة شرق وجنوب شرقي مدينة غزة
-
09:02مصادر لبنانية: قوات العدو توغلت فجراً ونفذت تفجيراً لمبنى في الحي الغربي لمدينة الخيام مؤلف من 3 طبقات
-
09:01مصادر فلسطينية: قوات العدو برفقة 4 جرافات عسكرية تقتحم بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة لتنفيذ عمليات هدم