بعد سقوط الرهان الصهيوأمريكي على كسر المقاومة في لبنان.. شبح الحرب لم يغب
آخر تحديث 02-01-2026 00:10

المسيرة نت| خاص: تعرض لبنان خلال العام الماضي لموجة غير مسبوقة من الضغوط السياسية والعسكرية والإعلامية، تمحورت بشكل أساسي حول استهداف المقاومة وحزب الله، في سياق مشروع أمريكي–صهيوني مدعوم ببعض الأنظمة العربية، سعى إلى نزع سلاح المقاومة وتجريد لبنان من عنصر قوته الأساسي.

ورغم اتساع دائرة الضغوط، من التهديد بالحرب الشاملة إلى الابتزاز السياسي والاقتصادي، اصطدمت تلك الرهانات بموقف صلب أفشل المخططات وأسقط الأهداف، في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية على الأراضي اللبنانية وتصاعد الخروقات جنوباً وشرقاً وصولاً إلى ضاحية بيروت الجنوبية.

ومع بداية العام 2025، دخل لبنان مرحلة سياسية جديدة بانتخاب جوزيف عون رئيساً للجمهورية وتكليف نواف سلام بتشكيل الحكومة، إلا أن المؤشرات الأولى للحكومة الجديدة، ولا سيما حذف مصطلح «المقاومة» من بيانها الوزاري، أثارت مخاوف واسعة من الانسجام مع الإملاءات الأمريكية، وفتحت الباب أمام خطوات اعتُبرت تنازلات مجانية تمس بالسيادة الوطنية، في وقت واصل فيه الكيان الصهيوني اعتداءاته الجوية والبرية، دون أن تتجاوز السلطة اللبنانية سقف الإدانات.

وفي هذا السياق، أكد الباحث والخبير العسكري العميد عمر معربوني، أن الرهان على الدبلوماسية وحدها في مواجهة الكيان الصهيوني هو رهان خاسر، مشدداً على أن “العدو الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة”، وأن التجربة التاريخية تثبت عجز المسارات التفاوضية عن ردع الكيان المجرم أو منعه من التمادي في عدوانه.

وأوضح معربوني في حديثه لقناة المسيرة أن الاستراتيجيات التحليلية الكلاسيكية لم تعد صالحة بعد السابع من أكتوبر، داعياً إلى اعتماد أدوات تحليل جديدة تستفيد من الدروس الميدانية والتحولات في سلوك العدو الصهيوني.

وأشار إلى أن التصعيد اليومي والاغتيالات والخروقات المستمرة تعني عملياً أن شبح الحرب باقي ويجري تأجيله أو إدارته زمنياً، مؤكداً أن أي حديث عن إبعاد خطر الحرب في ظل هذا الواقع هو تضليل للوقائع.

وحذّر معربوني من محاولات أمريكية–صهيونية لجرّ لبنان إلى صراع داخلي عبر تأجيج التناقضات بين المقاومة والجيش اللبناني، معتبراً أن نزع سلاح المقاومة هدف ثابت للعدو، وأن الاختلاف يقتصر على التوقيت والأسلوب، لا على الجوهر.

من جانبه، شدد الباحث والكاتب الدكتور حسان الزين، على أن العام الماضي كان عاماً قاسياً على المقاومة، بفعل عدوان الكيان الصهيوني، ونتيجة ضغوط داخلية غير موزونة استراتيجياً، إلا أن البيئة الحاضنة للمقاومة أثبتت مجدداً وعيها العالي واستعدادها لتحمل التضحيات.

وأكد الزين في مداخلة على قناة المسيرة من البرازيل أن العدو الإسرائيلي والأمريكي لا يُوثق بهما، وأن نقض الاتفاقات سمة ثابتة في سلوكهما، لافتاً إلى أن عامل الوقت تاريخياً يصب في مصلحة المقاومة والشعوب الصامدة، طالما استمرت في تحمل الضغوط وإفشال الأهداف المعادية.

وأشار إلى أن الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية مباشرة في حماية الأمن القومي اللبناني والدفاع عن مصالح البلاد، محذراً من الانصياع للضغوط الأمريكية التي تسعى لإحداث شرخ داخلي وانقلاب على التفاهمات القائمة، في ظل استمرار الاعتداءات اليومية والاحتلال الصهيوني للنقاط الحدودية.

وتطرق الزين إلى المتغيرات الدولية والإقليمية، من أوكرانيا إلى أمريكا اللاتينية واليمن، معتبراً أن هذه التحولات تؤثر على القرار الأمريكي والصهيوني، لكنها لا تغير من جوهر المشروع العدواني. وأكد أن الرئيس ترامب، الذي تحكمه حسابات الانتخابات والمصالح الداخلية، قد يلجأ إلى التصعيد أو الابتزاز السياسي لتحقيق مكاسب انتخابية، دون اكتراث باستقرار المنطقة.

ويخلص الخبراء إلى أن لبنان سيبقى في صلب الاستهداف الأمريكي–الصهيوني خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار التركيز على سلاح المقاومة كعنوان مركزي للصراع، غير أن الوقائع الميدانية والسياسية تؤكد أن صلابة المقاومة ووعي بيئتها الحاضنة التي لا تزال تشكل العقبة الأساسية أمام إسقاط لبنان في مربع الإذلال والتبعية، مهما تنوعت أدوات الضغط وتبدلت العناوين.


الشرعبي: عبد السلام قدم خارطة طريق للحل ومتغيرات توازن الردع تُلزم الرياض الاعتراف باليمن نداً
المسيرة نت| خاص: قال مدير المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي الكاتب والباحث السيِاسي زكريا الشرعبي إن مواقف وتصريحات رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام تمثل قراءة دقيقة لواقع التحولات الإقليمية والدولية، وخارطة طريق للحل في اليمن، وتكشف بوضوح حقيقة المشهد بعد التفكك الفعلي لتحالف العدوان وبقاء السعودية وحدها في واجهة العدوان.
بعد سقوط الرهان الصهيوأمريكي على كسر المقاومة في لبنان.. شبح الحرب لم يغب
المسيرة نت| خاص: تعرض لبنان خلال العام الماضي لموجة غير مسبوقة من الضغوط السياسية والعسكرية والإعلامية، تمحورت بشكل أساسي حول استهداف المقاومة وحزب الله، في سياق مشروع أمريكي–صهيوني مدعوم ببعض الأنظمة العربية، سعى إلى نزع سلاح المقاومة وتجريد لبنان من عنصر قوته الأساسي.
بزشكيان: سنواصل بقوة طريق الشهيد سليماني وقادة المقاومة
المسيرة نت| متابعات: أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ طريق الشهيد القائد قاسم سليماني وقادة المقاومة سيُستكمل بقوة، مشدّدًا على أنّ الشهيد سليماني كان نموذجًا فريدًا في المجالات الأخلاقية والاجتماعية، وفي طلب الحق، والعمل العسكري، والدفاع عن المظلومين.
الأخبار العاجلة
  • 02:05
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مدينة دورا جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية
  • 01:21
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة حلحول شمال مدينة الخليل
  • 01:18
    وكالة النقل الجوي الروسية: فرض قيود مؤقتة على استقبال وإقلاع الطائرات في مطارات دوموديدوفو وجوكوفسكي وسامارا وياروسلافل وأورنبورغ
  • 01:11
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تحتجز سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر في جنين شمالي الضفة الغربية
  • 00:53
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بلعا شرق طولكرم بالضفة الغربية
  • 00:52
    موقع "ذا ماركر" الصهيوني: أكثر من 211 ألف "إسرائيلي" غادروا "إسرائيل" منذ 2023 لأسباب أمنية واقتصادية
الأكثر متابعة