قراءةٌ في ثنايا الخطاب.. السيد القائد يمزّق أقنعة المسرح العربي والدولي
في تشريحٍ سياسي دقيق، تجاوز خطاب السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- عصر الخميس، مجرد التعليق على الأحداث، ليقدّم قراءةً لما بين سطور المشهد الإقليمي والدولي، مُعلنًا وفاة المنظومة الدولية أخلاقيًّا، وفاضحًا لآليات الخداع التي تُمارس على أعلى المستويات؛ إذ فكك "حل الدولتين" بوصفه أكبر خدعة سياسية، تُعري الأنظمة العربية كأدواتٍ في "معادلة الاستباحة" الأمريكية-الصهيونية.
إذ لم يتعامل السيد القائد مع موجة الاعترافات الغربية بدولة فلسطين كإنجازٍ كما تروّج له كافة الدوائر والمؤسسات في عموم المنطقة والعالم؛ بل قام بكشف هذه الخطوة باعتبارها "تسترًا مفضوحًا" وأخطر أشكال التهرب من المسؤولية.
الاعتراف الغربي بدولةٍ فلسطينية، هو
أقصى ما يمكن أنَّ يقدّمهُ الغرب ليغسل يديه من دماء غزة، كخطوة "تشوش"
على صورة الكيان الغاصب دوليًّا، لكنها لا توقف شحنة سلاح واحدة؛ بل تمنح الأنظمة
المتواطئة غطاءً أخلاقيًّا للاستمرار في دعمها اللامحدود للعدوّ، في محاولةٍ
لتجميل وجه القاتل مع الاستمرار في تزويده بسلاح الجريمة.
تفكيك السيد القائد لما يسمى
"حل الدولتين" يكشف حقيقته، "ليس حلاً؛ بل هو التصفية النهائية
للقضية"؛ فالدولة المنشودة في هذا الحل هي كيان "شَكلي، منزوع السلاح،
خاضع أمنيًّا وسياسيًّا للمحتل" الصهيوني، على "جزء يسير" من أرض
فلسطين التاريخية.
مشروعٌ يرى فيه السيد، بأنّه "لتثبيت
الوجود الصهيوني على 80% من الأرض، مقابل سجن كبير للفلسطينيين يتم تسييره بإذنٍ
من العدوّ الإسرائيلي".
الأخطر، أنَّ هذه الخطوة الدولية
-بحسب السيد القائد- تمنح الأنظمة العربية المتعاونة مع العدوّ الذريعة للاستمرار
في خيانتها، وكأنها عملية شراء صكوك الغفران للأنظمة العربية؛ فبينما يذهب ممثلوها
إلى الأمم المتحدة للحديث عن الحق الفلسطيني، "تعود طائرات الشحن ومسؤولو
المخابرات لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني والسياسي مع (إسرائيل)، في عداءٍ
مكشوف ضد المقاومة".
هُنا يُقدّم رؤيةً صادمةً للأمم
المتحدة، ليس كمنظمةٍ فاشلةٍ فحسب؛ بل كجزءٍ من بنية الهيمنة العالمية، بوصفها
"شاهد زور" على التاريخ، "ومنصة لتنفيس الغضب لا لتحقيق العدل"،
معتبرًا الشكاوى والخطابات في الجمعية العامة لا قيمة لها في عالمٍ تحكمه
"الغطرسة الأمريكية".
كلام السيد القائد عن تباهي الرئيس
الأمريكي بالقول: إنَّ "هذا هو عصرنا الذهبي ونحن الأقوى"، يعطى دلالة
واضحة، وتأكيد على أنَّ القانون الدولي مجرد حبرٍ على ورق أمام القوة العسكرية
الصهيوأمريكية الغاشمة.
ولعل السؤال الذي طرحهُ: "ماذا
فعلت الأمم المتحدة لفلسطين طوال 80 عامًا؟" ليس سؤالاً استنكاريًّا؛ بل هو
اتهامٌ مباشر للمنظمة بأنَّها كانت الغطاء الشرعي لأكبر عملية احتلال في التاريخ
الحديث، وأنَّها وعلى مدى ثمانية عقود "لم تفشل فقط؛ بل أدت دورها المرسوم
لها، في إدارة الأزمات وليس حلها".
كاشفًا عن تجاهلٍ متعمّد لإعلانات
الحرب؛ ففي الوقت الذي كانت تعقد فيه الجمعية العامة دورتها، أعلن المجرم نتنياهو
أنَّ هذا العام هو "عام عدوان على المنطقة"، في ازدراء مطلق للمنظومة
الدولية، التي لم تحرك ساكنًا؛ مما يثبت أنَّها مجرد ديكور في مسرحية القوة.
ومن أقسى الرسائل التي وجهها السيد
القائد؛ هي تلك الموجهة للداخل العربي والإسلامي، حيث تم تشريح نفسية الهزيمة لدى
بعض الأنظمة، واصفًا لها بـ "البقرة الحلوب" في نظر أمريكا، وهذا الوصف
هو لمسؤولين أمريكيين، لكنهُ "توصيف دقيق لعلاقة السيد بالتابع"؛ فمهما
قدمت هذه الأنظمة من خدمات، "لن ترقى أبدًا لمصاف الشريك" الأقرب والأهم
في المنطقة والمتمثل بكيان العدوّ، وستبقى هذه الدول في "مرتبة الأداة التي
يتم استغلالها ثم يتم التخلص منها".
والإشارة إلى لقاء بعض القادة العرب
والمسلمين مع ترامب و"استجداء الرحمة" منه، هي صورة مكثفة لحالة الضياع
وفقدان الكرامة؛ إنَّ "الالتجاء إلى رأس المشروع الصهيوني لإنقاذ الأمة هو
انتحار سياسي وأخلاقي".
وللمتأمل في جوهر الخطاب؛ فإنَّه يضع
الأمة كلها أمام حقيقة واضحة لا يمكن تجاهلها؛ بأنَّ المعركة ليست في غزة فقط؛ بل
معركة على هُويَّة ووجود ومستقبل المنطقة بأكملها، والصمود الفلسطيني ليس مجرد
دفاع عن أرض؛ بل هو "العائق" الأخير أمام مشروع "الاستباحة"
الشامل "لما بعد فلسطين".
الرسالة النهائية كانت بمثابة إنذار
من السيد القائد: "إمّا الخضوع لمعادلة الاستباحة، وهو ما يعني التنازل عن كل
شيء من الإنسانية والكرامة والدين، أو الانخراط في مواقف عملية قوية"، لأنَّ
التاريخ لن يرحم المتخاذلين، والعدوّ الذي لا يترك للفلسطيني "شجرة
زيتون"، لن يترك لغيره وطنًا أو كرامة.
لقاء مسلح لأبناء مقبنة في تعز يؤكد استمرار النفير والجهوزية لمواجهة الأعداء
المسيرة نت| تعز: احتشد أبناء مديرية مقبنة في محافظة تعز اليوم الثلاثاء، في لقاء قبلي مسلح، تأكيداً على استمرار النفير والتعبئة استعداداً لمواجهة أي طارئ، تحت شعار "جهوزية واستنفار.. التعبئة مستمرة".
الاحتلال يفرض واقعًا احتلاليًّا على 41% من الضفة الغربية ويعدم وهم ”حل الدولتين"
المسيرة نت| متابعة خاصة: في ذروة التغوّل والاستباحة الصهيونية، تتجاوز مخططات العدوّ الإسرائيلي حدود الهيمنة الإدارية لفرض واقع احتلالي دائم؛ حيث تحولت الضفة الغربية إلى ساحة مستباحة بالكامل؛ تُنزع ملكياتها بالأوامر العسكرية، وتُجتث أشجارها وقراها بقوة المغتصبين، وتُقطع أوصالها بمنظومة حواجز وتشريعات تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني في أكثر من 41% من مساحتها، وإعدام أيّ أملٍ سياسي متبقٍ.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: الوجود الإسرائيلي يشكل تهديدا على باب المندب وقناة السويس
-
21:09رئيس وزراء إسبانيا: ما حدث في عاصمة فنزويلا كاراكاس سابقة خطيرة تدفع بالعالم نحو حالة من انعدام الاستقرار، وكل هذا كان بدافع الطمع في النفط والموارد الطبيعية
-
21:09رئيس وزراء إسبانيا: نشعر بالقلق جراء الأحداث التي جرت في فنزويلا وندين العمل العسكري الأمريكي الذي ينتهك القانون الدولي
-
20:53الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: العدو يسعى إلى الحيلولة دون نجاحنا ويعمل على تحريض الشعب لكي يتصادم مع النظام