نزال للمسيرة: عمليات المقاومة تقلب الموازين ميدانياً وتكشف تصدع الثقة داخل كيان العدو الصهيوني

خاص| المسيرة نت: أكد الخبير في شؤون كيان العدو الصهيوني الدكتور نزار نزال أن العمليات الأخيرة للمقاومة الفلسطينية، لا سيما عملية حي الزيتون، شكّلت زلزالًا حقيقيًا داخل المجتمع الصهيوني، ودفعت القيادة العسكرية والسياسية نحو مواجهة أزمة ثقة غير مسبوقة، سواء بين بعضها البعض أو مع الجنود والجمهور.
وفي حديثه لقناة "المسيرة"، اليوم، أوضح نزال أن كيان العدو تلقّى خلال الساعات الماضية ضربات نوعية في أكثر من محور داخل قطاع غزة، حيث أشارت المعلومات الأولية إلى وقوع عدد من جنوده بين قتيل وجريح، بل وتداولت بعض المصادر أنباء عن أسر أربعة جنود خلال محاولة فاشلة لإنقاذ زملائهم في حي الزيتون، وهو ما أثار حالة ذعر غير مسبوقة في الشارع الصهيوني، رغم أن المؤسسة العسكرية سارعت لاحقًا إلى نفي وقوع الأسرى.
وأشار إلى أن التحليلات الصادرة في
الصحافة العبرية ووسائل الإعلام الصهيونية صباح اليوم، عكست حالة تخبط غير مسبوقة،
إذ بات الشارع ينتظر تصريحات وبيانات المقاومة الفلسطينية، ممثّلة بكتائب عز الدين
القسام، أكثر مما يثق ببيانات جيشه أو حكومته.
وأضاف أن الأزمة تفاقمت على المستوى
العسكري داخل كيان العدو، حيث بدأت تتسرب مؤشرات عن رفض واسع بين الجنود، وخصوصًا
في صفوف الاحتياط، للالتحاق بوحداتهم العسكرية. ولفت إلى أن أكثر من 12 ألف جندي
احتياط لم يستجيبوا للاستدعاء، ما يدل على تآكل الروح القتالية وتصاعد النفور من
الانخراط في معركة بات يُنظر إليها داخل الكيان على أنها خاسرة ومكلفة.
وأكد نزال أن ما جرى ليل أمس ليس
حادثة فردية، بل جزء من تصعيد واسع قامت به المقاومة، شمل أربع عمليات نوعية في
شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، مشددًا على أن هذا التحول الميداني يعني أن طبيعة
المعركة تغيّرت من قتال عن بُعد باستخدام سلاح الجو والمدفعية، إلى صراع أفقي
مباشر مع وجود المقاومة على الأرض، وهو ما أربك حسابات كيان العدو وأفشل تكتيكاته.
"قانون
هانيبال" يفضح هشاشة العقيدة العسكرية
وفي جانب آخر من حديثه، تناول
الدكتور نزال إعلان كيان العدو الصهيوني تفعيل ما يُعرف بـ"بروتوكول
هانيبال"، والذي يقضي بتصفية الجنود في حال وُقعوا أسرى، تجنبًا لورقة ضغط قد
تستخدمها المقاومة. ووصف نزال هذا القانون بأنه "كارثي على معنويات الجندي
الصهيوني"، إذ يدرك أنه مهدد بالقتل من زملائه قبل أن يصل إلى يد المقاومة.
وأكد أن هذا القانون يضرب العقيدة
القتالية في مقتل، ويحوّل الجندي الصهيوني إلى سلعة يمكن التضحية بها سياسيًا
وعسكريًا، ما أدى إلى موجة غضب واسعة داخل الأوساط العسكرية وحتى النخب السياسية
في كيان العدو.
وأوضح نزال أن هذا البروتوكول طُبّق
سابقًا في لبنان عام 2006، وفي أكثر من حالة داخل غزة، وأدى إلى مقتل جنود على يد
زملائهم. واليوم، يعود الحديث عنه بعد تردد أنباء عن احتمال وقوع جنود في الأسر،
ما يُفاقم أزمة الثقة داخل المؤسسة العسكرية ويزيد من عزوف الجنود عن القتال.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن
العملية العسكرية التي أطلقها كيان العدو الصهيوني تحت مسمى "عربات
جدعون"، والتي تهدف بحسب زعمه إلى "إنهاء المقاومة في غزة"، باتت
عبئًا استراتيجيًا عليه، بعدما تحولت إلى فشل ميداني مدوٍّ.
وقال إن "ما جرى يؤكد أن كيان
العدو لم يستطع تحقيق أي انتصار ميداني رغم كل تجهيزاته وتفوقه التقني، بل لم يجنِ
سوى الدمار وحرب الإبادة"، مشددًا على أن "المعركة كشفت ضعف ما يسمى
بالسلاح الميداني لدى العدو، الذي يعكس عقلية الجبناء، ويعتمد فقط على التدمير من
الجو".
وأضاف أن محاولات التقدم البري عبر
القوات المؤللة والمشاة انتهت بكوارث بفعل كمائن المقاومة، التي قلّصت الفارق
العسكري، وأثبتت أن الميدان في يد فصائل المقاومة رغم الحصار والقصف والتآمر.
وأوضح د. نزال أن كيان العدو الصهيوني يمر اليوم
بأزمة استراتيجية مركبة، عنوانها فشل عسكري، وتآكل داخلي، وغياب ثقة بين الجمهور
والمؤسسة الحاكمة.
وأكد أن ما بعد عمليات الأمس ليس كما
قبلها، وأن تداعياتها السياسية والعسكرية والأمنية ستستمر، ما ينذر بمرحلة جديدة
من تفوق المقاومة وتراجع مشروع الاحتلال في غزة والمنطقة.

عطوان: اليمن يضحي دفاعًا عن شرف الأمتين العربية والإسلامية وحمايتهما من المشروع الصهيوني
خاص | المسيرة نت: أكد الكاتب والصحفي الفلسطيني – رئيس جريدة رأي اليوم اللندنية – عبد الباري عطوان، أن جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب اليمني تعتبر اعترافًا صريحًا بالوجع الكبير الناتج عن العمليات اليمنية التي صدمت العدو وفاجأت العالم.
العدوّ الصهيوني يقرّ بارتفاع خسائره البشرية إلى 900 بمصرع ضابط بمعارك جنوبي غزة
المسيرة نت| وكالات: أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم السبت، مصرع ضابط برتبة مقدم، وإصابة جنديين آخرَين في المعارك الدائرة جنوبي قطاع غزة.
مواقف أوروبية متصاعدة ضد جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة
متابعات | المسيرة نت: قالت وزارة الخارجية النرويجية، إن التنديد بالجرائم الصهيونية التي ترتكبها سلطات العدو في قطاع غزة والضفة الغربية، لم يكن كافياً لتغيير سلوكها، مؤكدةً:" يجب أن نكون قادرين على فرض عقوبات على إسرائيل"، فيما دعت فرنسا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة فوراً.-
01:59مصادر فلسطينية: طيران العدوان الإسرائيلي يستهدف منزلًا في منطقة أبو اسكندر بحي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
01:01مصادر فلسطينية: ارتقاء شهيدين جراء غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت خيام النازحين في محيط أبراج المقوسي شمال غرب مدينة غزة
-
00:58الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة: نطالب الدول العربية والإسلامية بقطع العلاقات مع الكيان المجرم ووقف كل أشكال التطبيع معه
-
00:58الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة: ندعو المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في إدانة هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها
-
00:57الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة: نعتبر أن استهداف اليمن هو استهداف لكل صوت مقاوم يناصر فلسطين ويدافع عن الحق
-
00:57الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة: نؤكد أن هذا العدوان ليس إلا انتقامًا من الموقف اليمني المشرّف، الذي يساند الشعب الفلسطيني