جرادات: نتنياهو يضرب العمق العربي عبر مشروع "إسرائيل الكبرى
خاص| المسيرة نت: حذر الكاتب والباحث الفلسطيني محمد جرادات من أن رئيس حكومة العدوالاسرائيلي المجرم نتنياهو بدأ بالفعل تنفيذ مشروع "إسرائيل الكبرى" عبر خطوات سياسية وعسكرية مدروسة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يتجاوز التصريحات الإعلامية، ويعكس رؤية أيديولوجية متجذرة مدعومة إقليميًا ودوليًا.
وصف جرادات في مداخلة له على قناة
" المسيرة" تحركات المجرم نتنياهو بأنها محاولة "انقلاب فعلي"
داخل إسرائيل، خاصة في ظل سعيه للسيطرة على القضاء وإقالة المستشار القضائي
للحكومة بوسائل قانونية ملتوية، معتبرًا أن هذا المسار يهدد البنية الديمقراطية
للدولة العبرية ويؤسس لتحول استبدادي يخدم المشروع التوسعي الصهيوني.
واستعرض جرادات ما وصفه بـ"الفراغ
الإقليمي" الناتج عن تفكيك قوى المقاومة في عدد من دول المنطقة، مشيرًا إلى
أن: نزع سلاح الحشد الشعبي في العراق، ومحاولات تحييد
المقاومة في لبنان، والتحركات في الضفة الغربية ضد الكتائب، جميعها تهيئ
الأرضية لتمدد صهيوني عسكري وجغرافي محتمل.
ولفت إلى انسحاب النظام السوري من مناطق جنوب البلاد، خاصة السويداء، حيث "يُرفع علم الكيان"، وفق تعبيره، متسائلًا عن الجهة التي ستقف في وجه مخطط "ممر داوود"، الذي وصفه بأنه قد يمتد من الجنوب السوري إلى الحدود التركية العراقية، ضمن تصور استراتيجي لضرب العمق العربي.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
الشرعبي: المشروع الصهيوني في المنطقة هدفه التحكم بثروات الأمة
أكد الكاتب زكريا الشرعبي أن ما يعرف بـالمشروع الصهيوني في المنطقة برمتها، بما في ذلك تواجد العدو في أرض الصومال، لا يُعد تطورًا ظرفيًا، بل جزء من مخطط أوسع يُعرف بما يسمى بـ "الشرق الأوسط الجديد" أو "الشرق الأوسط الكبير"، الذي يهدف من خلاله العدو الصهيوني، بحسب وصفه، إلى أن تصبح كيانًا مهيمنًا على مستوى المنطقة، يسيطر على مساحات واسعة من الدول العربية.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
00:19مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: الوجود الإسرائيلي يشكل تهديدا على باب المندب وقناة السويس
-
21:09رئيس وزراء إسبانيا: ما حدث في عاصمة فنزويلا كاراكاس سابقة خطيرة تدفع بالعالم نحو حالة من انعدام الاستقرار، وكل هذا كان بدافع الطمع في النفط والموارد الطبيعية
-
21:09رئيس وزراء إسبانيا: نشعر بالقلق جراء الأحداث التي جرت في فنزويلا وندين العمل العسكري الأمريكي الذي ينتهك القانون الدولي