قوات العدو تواصل عدوانها على 3 مدن شمال الضفة الغربية
آخر تحديث 11-02-2025 11:26

متابعات | 11 فبراير | المسيرة نت: تواصل قوات العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، عدوانها على مدن طولكرم وجنين وطوباس ومخيماتها شمالي الضفة الغربية المحتلة.

يأتي ذلك وسط تصعيد عسكري مترافق مع تدمير واسع للبنية التحتية والممتلكات، واعتقالات، ونزوح قسري طال الآلاف من سكان المخيمات.
وبحسب مصادر فلسطينية "تفرض قوات العدو حصارًا مشددًا على مخيمي طولكرم ونور شمس، وعززت انتشار آلياتها والدوريات الراجلة في محيطهما وأحيائهما، وسط مداهمات للمنازل، التي أصبح عدد كبير منها فارغًا بعد نزوح سكانها قسرًا، يتخللها إطلاق الرصاص الحي بشكل كثيف وعشوائي، خاصةً في ساعات الليل".
وقال مواطنون من مخيم طولكرم، ممن تبقوا في منازلهم على أطراف المخيم: "الوضع مرعب، حيث اشتدت حدته خلال الأيام الثلاثة الماضية، خصوصًا ليلًا، مع استنفار جنود الاحتلال أثناء مداهمتهم المنازل وإطلاقهم الأعيرة النارية والقنابل داخلها، مصحوبة بدوي انفجارات، وكأنها ساحة حرب".
كما تواصل قوات العدو الاستيلاء على المنازل والمباني العالية داخل المخيم ومحيطه، خاصةً في شارع نابلس المتاخم لمدخله الشمالي، وشارع المقاطعة الذي يربطه بالحي الشرقي للمدينة، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية وأماكن للقناصة.
وكانت قوات العدو قد اقتحمت مخيم نور شمس فجر الأحد الماضي، مستخدمةً آليات عسكرية وجرافات ثقيلة، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية، بما في ذلك شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، إضافةً إلى تدمير الممتلكات، وفرضت خلال ذلك طوقًا مشددًا على المخيم، وسط إطلاق الرصاص الحي، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم سيدتان، إحداهما حامل في شهرها الثامن.

وبحسب الشهود: "يشهد مخيم نور شمس أزمة إنسانية متفاقمة، بعد أن أجبرت قوات الاحتلال سكانه، من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، على النزوح قسرًا. وشوهدت عشرات العائلات وهي تغادر المخيم بعد إجبارها على ترك منازلها تحت تهديد السلاح، وسط إطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي، وتزامنًا مع سماع أصوات انفجارات بين الفينة والأخرى".
إلى ذلك أعلنت لجنة طوارئ مخيم الفارعة بالضفة المحتلة، أن ثلث سكان المخيم أجبرهم العدو على النزوح بقوة السلاح ونقدر عددهم بنحو 3000.
وأكدت اللجنة أن قوات العدو تواصل منع إدخال الإمدادات وطواقم الإسعاف إلى المخيم، مشيرة إلى أن البنية التحتية شبه منتهية وقوات العدو تواصل تفجير محال تجارية ومنازل داخل المخيم.

وفي جنين اقتحمت آليات العدو الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، الحي الشرقي في مدينة جنين، رفقة جرافات عسكرية شرعت بتدمير البنية التحتية والشوارع، ومركبات المواطنين وممتلكاتهم.

ونشر جنود العدو قناصته في البنايات العالية وعلى أسطح المنازل، بينما تهجر أكثر من 20 ألف مواطن قسرا، جراء العدوان المستمر على المخيم لليوم الـ22 على التوالي.

وشهدت المدينة إغلاقات تجاوزت 25 يوما منذ بداية العام الجاري، في حين تعمدت قوات الاحتلال تدمير البنية التحتية واقتصاد المدينة، وفقاً لمصادر حكومية في المدينة.

وأدى العدوان العسكري لتراجع الحركة الشرائية وصعوبة تنقل وتوزيع البضائع، ما أدى لتأثر القطاعات الاقتصادية داخل المدينة وريفها والتي بلغت قرابة 1400 محل تجارية.

وقال رئيس بلدية جنين محمد جرار، إن المدينة تكبدت سائر اقتصادية تجاوزت حاجز 2 مليار دولار في البنى التحتية والمباني والمتاجر، خلال السنوات الثلاثة الماضية، إثر تعرضها لـ104 اقتحامات متواصلة.

وأشار إلى أن هذا العدوان والإخلاء هو "الأسوأ على الإطلاق"، ويتزامن مع ظروف اقتصادية صعبة.

وتابع أن ما يحصل في جنين كارثة على كل المستويات، إنسانية تتمثل بتهجير 15 ألف فلسطيني في مدينة صغيرة كجنين يترافق مع ظروف اقتصادية صعبة جدا.

 

لقاء مسلح لأبناء مقبنة في تعز يؤكد استمرار النفير والجهوزية لمواجهة الأعداء
المسيرة نت| تعز: احتشد أبناء مديرية مقبنة في محافظة تعز اليوم الثلاثاء، في لقاء قبلي مسلح، تأكيداً على استمرار النفير والتعبئة استعداداً لمواجهة أي طارئ، تحت شعار "جهوزية واستنفار.. التعبئة مستمرة".
الاحتلال يفرض واقعًا احتلاليًّا على 41% من الضفة الغربية ويعدم وهم ”حل الدولتين"
المسيرة نت| متابعة خاصة: في ذروة التغوّل والاستباحة الصهيونية، تتجاوز مخططات العدوّ الإسرائيلي حدود الهيمنة الإدارية لفرض واقع احتلالي دائم؛ حيث تحولت الضفة الغربية إلى ساحة مستباحة بالكامل؛ تُنزع ملكياتها بالأوامر العسكرية، وتُجتث أشجارها وقراها بقوة المغتصبين، وتُقطع أوصالها بمنظومة حواجز وتشريعات تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني في أكثر من 41% من مساحتها، وإعدام أيّ أملٍ سياسي متبقٍ.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.
الأخبار العاجلة
  • 21:10
    فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
  • 21:09
    ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
  • 21:09
    ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: الوجود الإسرائيلي يشكل تهديدا على باب المندب وقناة السويس
  • 21:09
    رئيس وزراء إسبانيا: ما حدث في عاصمة فنزويلا كاراكاس سابقة خطيرة تدفع بالعالم نحو حالة من انعدام الاستقرار، وكل هذا كان بدافع الطمع في النفط والموارد الطبيعية
  • 21:09
    رئيس وزراء إسبانيا: نشعر بالقلق جراء الأحداث التي جرت في فنزويلا وندين العمل العسكري الأمريكي الذي ينتهك القانون الدولي
  • 20:53
    الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: العدو يسعى إلى الحيلولة دون نجاحنا ويعمل على تحريض الشعب لكي يتصادم مع النظام
الأكثر متابعة