اللجنة الإشرافية العليا تعقد اجتماعها التحضيري للمؤتمر الثالث حول القضية الفلسطينية
صنعاء | 09 ديسمبر | المسيرة نت: ناقشت اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر الثالث "فلسطين قضية الأمة المركزية" في اجتماعها، اليوم الاثنين، برئاسة عضو المجلس السياسي الأعلى، الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، عددا من المواضيع المتصلة بمسار التحضير للمؤتمر.
واستهل الاجتماع بآي من الذكر الحكيم، ثم قراءة الفاتحة على أرواح شهداء الأمة اليمن ومحور المقاومة، الذين ارتقت أرواحهم في سبيل الله ونصرة الحق وعلى طريق القدس.
واستعرض الاجتماع، الذي ضم رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، و أعضاء اللجنة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، و نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون الدفاع و الأمن، الفريق الركن جلال الرويشان، و كل من وزراء التربية و التعليم و البحث العلمي ، حسن الصعدي، و الشباب والرياضة، الدكتور محمد المولد، و الثقافة و السياحة ، الدكتور علي اليافعي، و الاعلام، هاشم شرف الدين، ومسئول ملف القضية الفلسطينية، حسن الحمران، المطوية المقدمة من قبل رئيس اللجنة التحضيرية، الدكتور عبدالرحمن الحمران، و نائبه الدكتور أحمد العرامي، والتي تضمنت أهمية و أهداف و محاور و شعار المؤتمر وموعد اقامته وآلية التوثيق للمتن و قائمة المراجع، إلى جانب مواصفات البحوث وأوراق العمل وآخر موعد لاستقبال البحوث و ملخصاتها و موعد إعلام الباحثين الذين قبلت أبحاثهم.
وأقر الاجتماع المطوية، بما في ذلك محاور المؤتمر البالغ عددها سبعة محاور، يتمحور الأول منها حول الرؤية القرآنية للصراع مع أهل الكتاب ( القضية الفلسطينية نموذجا )، و الثاني حول إستراتيجيات العدو الإسرائيلي في إنشاء إسرائيل الكبرى وأطماع العدو الإسرائيلي في اليمن، و الثالث حول مخاطر التطبيع وأهمية المقاطعة، و الرابع عن الصهاينة العرب (النشأة - المظاهر - آليات المواجهة)، و الخامس يركز على الابعاد الإستراتيجية لعملية طوفان الاقصى، و السادس يتناول دلالات معركة الفتح الموعود و الجهاد المقدس و مراحلها وآثارها، والسابع يتمحور حول أهمية انتفاضة الجامعات الأمريكية.
ويهدف المؤتمر إلى ترسيخ الرؤية القرآنية في مواجهة الصهاينة، وكذا تبيين مظلومية الشعب الفلسطيني، وأساليب و وسائل العدو الصهيوني في تعميق المظلومية، و مخاطر التطبيع وأهمية المقاطعة، فضلا عن دراسة الأبعاد الحضارية و الدينية و الثقافية لمعركة الفتح الموعود و الجهاد المقدس.
وأقرت اللجنة مواصفات البحوث وأوراق العمل وكذا تحديد منتصف شهر رجب 1446ھ الموافق 15 مارس كآخر موعد لاستقبال ملخصات البحوث، منتصف شهر شعبان القادم الموافق 18 فبراير كآخر موعد لاستقبال البحوث النهائية .
كما أقر الاجتماع، الذي شارك فيه رؤساء ونواب رؤساء كل من اللجان التحضيرية و العلمية و التقنية و السكرتارية و الاعلامية و اللغوية و الترجمة و أعضاء في هذه اللجان، موعد انعقاد المؤتمر في الفترة 22-25 رمضان 1446ھ، و ذلك بالتزامن مع يوم القدس العالمي.
وناقش الاجتماع الجوانب المتصلة بترتيبات استضافة الشخصيات الداعمة للقضية الفلسطينية على المستوى الإقليمي والدولي ومشاركتها في المؤتمر.
وكلف الاجتماع اللجنة الإعلامية برئاسة وزير الإعلام بإعداد العرض الوثائقي المقرر عرضه خلال المؤتمر عن الاحتلال والجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في الماضي البعيد و القريب، و الواقع المعاش اليوم في ظل ما تتعرض له غزة اليوم من حصار وعدوان وحرب تطهير وإبادة لأبنائها، و تدمير شامل لكل مقومات حياتهم اليومية.
كما أكد على اللجنة العلمية تكثيف التوعية عبر مختلف الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الالكترونية بأهمية المؤتمر، وتسليط الضوء على مختلف أهدافه المنشودة في خدمة قضية الأمة المركزية القضية الفلسطينية، وما يواجهها من تحديات في ظل هرولة معظم الانظمة العربية للتطبيع مع العدو الصهيوني، والتماهي مع مخططه التوسعي على مستوى المنطقة.
وأكد الاجتماع أهمية إطلاع ممثلي الفصائل الفلسطينية المتواجدين في صنعاء على أهداف ومحاور المؤتمر وإشراكهم في مسار التحضير له.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
الشيخ: الحديث عن سيادة أو قرار وطني مستقل في دمشق بات خارج الواقع
أكد الباحث في مركز شمس للدراسات الاستراتيجية المتقدّمة، الدكتور محمد الشيخ، ن المشهد السوري الراهن لا يعكس خلافًا سياسيًا عابرًا أو تباينًا في التقديرات، إنما يكشف رضوخًا مباشرًا من حكومة الجماعات المسيطرة على سوريا لإرادة العدو الصهيوني والولايات المتحدة، وافتقادًا كاملًا لأي تعبير عن السيادة أو الاستقلال في القرار.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
07:24المتحدث باسم العدوان السعودي: قوات "التحالف" تهيب بجميع السكان عدم الاقتراب من المعسكرات في عدن والضالع والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظاً على سلامتهم
-
05:19المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: : أكثر من مليون شخص في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساعدات عاجلة في مجال الإيواء
-
05:19الضالع: عدوان سعودي يستهدف المحافظة
-
05:19المحلل السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية لاري جونسون: لقد هُزمنا على يد اليمنيين في البحر الأحمر و لا مجال لتفسير الأمر بشكل آخر
-
05:18وول ستريت جورنال: روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة سواحل فنزويلا وروسيا طلبت من واشنطن التوقف عن ملاحقة سفينة النفط
-
05:17إي بي سي عن مصادر: من بين شروط واشنطن قطع فنزويلا علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا