الخارجية الإيرانية: إعلان كندا الحرس الثوري منظمة إرهابية خطوة سياسية غير مسؤولة وغير حكيمة واستفزازية
متابعات | 20 يونيو | المسيرة نت: أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، بشدة التصرف السياسي غير التقليدي وغير الحكيم للحكومة الكندية في إعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية.
وأفادت وكالة (تسنيم) بأن كنعاني اعتبر هذا القرار غير المدروس للحكومة الكندية بمثابة خطوة عدائية ومخالفة لمعايير ومبادئ القانون الدولي المقبولة، بما في ذلك المساواة في السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للحكومات، ومثال على الاعتداء على سيادة إيران الوطنية.
وأضاف كنعاني: إن هذا التحرك غير المسؤول والاستفزازي يسير في الطريق الخاطئ الذي سلكته الحكومة الكندية خلال العقد الماضي تحت تأثير طيف مثيري الحرب والمنتهكين الحقيقيين لحقوق الإنسان والمؤسسين الرئيسيين للإرهاب.
وذكر المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي؛ الحرس الثوري هو مؤسسة سيادية انبثقت من صميم الشعب الإيراني ولها هوية رسمية وقانونية مستمدة من دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي مسؤولة إلى جانب أركان أخرى من القوات المسلحة عن حراسة الأمن الوطني وحدود البلاد، والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة عن طريق مواجهة ظاهرة الإرهاب الشريرة.
وأعلن كنعاني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحتفظ بحقوقها في الرد المتناسب والمتبادل على هذا الإجراء الذي يتنافى مع القانون الدولي وضد الشعب والحكومة في إيران.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
نصر الله: العدو الصهيوني ينفّذ مشروع توسعي بدعم أميركي كامل
أكد الكاتب والإعلامي خليل نصر الله أن الحديث عن أزمة داخلية لدى كيان العدو وتحميله مسؤولية تصدير أزماتها إلى الخارج لا يعكس الواقع، موضحًا أن الكيان الصهيوني لا يواجه مأزقًا داخليًا يُؤثر على سياساته الخارجية، وإنما يتحرك وفق رؤية استراتيجية واضحة مدعومة من واشنطن.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: الوجود الإسرائيلي يشكل تهديدا على باب المندب وقناة السويس
-
21:09رئيس وزراء إسبانيا: ما حدث في عاصمة فنزويلا كاراكاس سابقة خطيرة تدفع بالعالم نحو حالة من انعدام الاستقرار، وكل هذا كان بدافع الطمع في النفط والموارد الطبيعية
-
21:09رئيس وزراء إسبانيا: نشعر بالقلق جراء الأحداث التي جرت في فنزويلا وندين العمل العسكري الأمريكي الذي ينتهك القانون الدولي
-
20:53الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: العدو يسعى إلى الحيلولة دون نجاحنا ويعمل على تحريض الشعب لكي يتصادم مع النظام