المَسير العسكري.. بين وعود الهدنة ورعود التهدئة
تقارير | 26 يونيو | يحيى الشامي - المسيرة نت: هذه اليمن وهذا جيشها، وعند منتهى المَسير يكتمل مثلث الصمود، لحظة تزينت الوجوه السمراء ببياض الورد المنثور، وامتزج عرق الأبطال برائحة الفل الملقاة عليهم نثراً وفخراً.
من الشعب ابتدأت الثورة، وبه قام الرهان على المواجهة، وإليه الآن آلَ المَسير.. ويتحدّد المصير.
في مشهد الأرض والإنسان، الجغرافيا وسكانها، سار حماتُها الأبطال بينهم ومعهم، في خط تواكبه الدعوات وتحفه المباركات، ممدود من الجبهات.. إلى المعسكرات.. إلى ساحات العرض.
وفي العرض يتوّج كلامُ المشاط -القائد العام للقوات- حديثَ المَسير المرئيّ في كل الطرقات، ما يمتلكه اليمن ويعده للقادم صادم وحاسم.
بين وعود الهدنة ورعود التهدئة رسم المَسير خيطَ السلامِ الأبيض من خيط الحرب الأسود في المشهد الرمادي القاتم والقائم منذ عامين.
ومن موقع القدرة وفائض القوة بدى في بنادق المَسير مداواةً لجراح سيادة اليمن على نحو مواساته أوجاعه لثمان سنين.
بريشة البنادق وأعقاب بيادق احتياط الرابعة، يرسم الجيش وسط المنطقة شيئاَ من بأسه، قيل عنها إنها خيارات اليمن الراهنة أو هي رهاناته القادمة لفترة ما بعد فترة خفض التصعيد أو التهديد بعودته.
لم يقل الساسةُ الكثير بقدر ما تحدّث مشهدُ المَسير.. يعرف اليمن حدود خارطته و جذور وحدته، ومن موقع الند للندِ.. يطلب من جيرانه احترام حقوقه وتحاشي الوقوف بوجه إرادته.
لقاء مسلح لأبناء مقبنة في تعز يؤكد استمرار النفير والجهوزية لمواجهة الأعداء
المسيرة نت| تعز: احتشد أبناء مديرية مقبنة في محافظة تعز اليوم الثلاثاء، في لقاء قبلي مسلح، تأكيداً على استمرار النفير والتعبئة استعداداً لمواجهة أي طارئ، تحت شعار "جهوزية واستنفار.. التعبئة مستمرة".
الاحتلال يفرض واقعًا احتلاليًّا على 41% من الضفة الغربية ويعدم وهم ”حل الدولتين"
المسيرة نت| متابعة خاصة: في ذروة التغوّل والاستباحة الصهيونية، تتجاوز مخططات العدوّ الإسرائيلي حدود الهيمنة الإدارية لفرض واقع احتلالي دائم؛ حيث تحولت الضفة الغربية إلى ساحة مستباحة بالكامل؛ تُنزع ملكياتها بالأوامر العسكرية، وتُجتث أشجارها وقراها بقوة المغتصبين، وتُقطع أوصالها بمنظومة حواجز وتشريعات تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني في أكثر من 41% من مساحتها، وإعدام أيّ أملٍ سياسي متبقٍ.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: الوجود الإسرائيلي يشكل تهديدا على باب المندب وقناة السويس
-
21:09رئيس وزراء إسبانيا: ما حدث في عاصمة فنزويلا كاراكاس سابقة خطيرة تدفع بالعالم نحو حالة من انعدام الاستقرار، وكل هذا كان بدافع الطمع في النفط والموارد الطبيعية
-
21:09رئيس وزراء إسبانيا: نشعر بالقلق جراء الأحداث التي جرت في فنزويلا وندين العمل العسكري الأمريكي الذي ينتهك القانون الدولي
-
20:53الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: العدو يسعى إلى الحيلولة دون نجاحنا ويعمل على تحريض الشعب لكي يتصادم مع النظام