السيد الخامنئي يستقبل أعضاء مجلس خبراء القيادة ويؤكد عدم تراجع بلاده في الملف النووي
وكالات | 22 فبراير | المسيرة نت: استقبل قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي اليوم الاثنين، أعضاء مجلس خبراء القيادة في ختام أعمال الاجتماع الثامن للمجلس في دورته الخامسة.
وقال السيد الخامنئي تعليقا على اختلاف وجهات النظر بين مجلس الشورى والحكومة بشأن تنفيذ خطة العمل الاستراتيجية لرفع العقوبات: ينبغي الالتزام بقانون مجلس الشورى وتنفيذه بعناية.
وأضاف أن "على مجلس الشورى والحكومة أن يحلوا خلافاتهم كي لا تمثل تباينا في الرأي".
وحول تخصيب اليورانيوم أكد السيد خامنئي أن إيران ماضية في ذلك بما نسبته 60٪ بقدر ما هو ضروري بناءً على مصالح واحتياجات البلاد.
وتابع "فكرنا الإسلامي هو الذي يحول بيننا وبين امتلاك سلاح نووي وليس المهرجون الصهاينة".
ولفت إلى أن الخطاب الأخير للولايات المتحدة والترويكا الأوروبية تجاه إيران متعجرف وغير عادل، فهذه الدول لم تف بالتزاماتها ويجب محاسبتها على هذا الأمر.
وأوضح أنه إذا قررت الجمهورية الإسلامية امتلاك أسلحة نووية، فلا يمكن للمهرج الصهيوني أو أي أحد أن يمنعنا، وما يمنعنا من هذا الأمر هو الفكر والمبادئ الإسلامية.
وقال السيد خامنئي "موضوع السلاح النووي هو ذريعة، فهم يعارضون حيازتنا للأسلحة التقليدية لأنهم يريدون أخذ مقومات القوة من إيران".
وأضاف أن محطات الطاقة النووية ستصبح من أهم مصادر الطاقة في المستقبل القريب من خلال توفير طاقة صحية وأنظف وأرخص.
وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية لن تتراجع في الملف النووي كغيره من القضايا، وستمضي قدماً بقوة في اتجاه ما هو مصلحة وحاجة البلاد اليوم وغداً.
يشار إلى أن اجتماع هذا العام عقد وفقا للتعليمات والبروتوكولات الصحية للجنة الوطنية لمكافحة كورونا في البلاد.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
الشيخ: الحديث عن سيادة أو قرار وطني مستقل في دمشق بات خارج الواقع
أكد الباحث في مركز شمس للدراسات الاستراتيجية المتقدّمة، الدكتور محمد الشيخ، ن المشهد السوري الراهن لا يعكس خلافًا سياسيًا عابرًا أو تباينًا في التقديرات، إنما يكشف رضوخًا مباشرًا من حكومة الجماعات المسيطرة على سوريا لإرادة العدو الصهيوني والولايات المتحدة، وافتقادًا كاملًا لأي تعبير عن السيادة أو الاستقلال في القرار.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
07:24المتحدث باسم العدوان السعودي: قوات "التحالف" تهيب بجميع السكان عدم الاقتراب من المعسكرات في عدن والضالع والابتعاد عن أي تجمع لعربات عسكرية حفاظاً على سلامتهم
-
05:19المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: : أكثر من مليون شخص في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساعدات عاجلة في مجال الإيواء
-
05:19الضالع: عدوان سعودي يستهدف المحافظة
-
05:19المحلل السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية لاري جونسون: لقد هُزمنا على يد اليمنيين في البحر الأحمر و لا مجال لتفسير الأمر بشكل آخر
-
05:18وول ستريت جورنال: روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة سواحل فنزويلا وروسيا طلبت من واشنطن التوقف عن ملاحقة سفينة النفط
-
05:17إي بي سي عن مصادر: من بين شروط واشنطن قطع فنزويلا علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا