أزمة غير مسبوقة تضرب جيش العدو: عجز بشري واستنزاف مالي وتسليحي
متابعات | المسيرة نت: أفاد الكاتب الصهيوني عاموس هاريل أن جيش الاحتلال يواجه انهياراً في جاهزيته البشرية والعملياتية وأزمة في القوى العاملة وارتفاعاً حاداً في التكاليف.
وقال في مقال تحليلي له نشرته صحيفة [هآرتس] العبرية إن جيش العدو يعاني من أزمة غير مسبوقة، في حين يستعد لحروب استنزاف متعددة الجبهات، مشيراً إلى أنه منذ هزيمة العدو في السابع من أكتوبر، لم يعد بإمكان جيش الكيان العودة إلى نموذج الأمن الروتيني، حيث يواجه انهياراً في جاهزيته البشرية والعملياتية.
ويأتي هذا الحديث في ظل تصاعد أرقام طلبات التقاعد المبكر، ووجود عجز بعشرات الآلاف في المجندين، بموازاة مساعي إعفاء المتدينين اليهود "الحريديم" من الخدمة العسكرية.
وبحسب هآرتس، فقد أُبلِغت قوات احتياط العدو بإمكانية استدعائها لمدة 70 يوماً العام المقبل، في مؤشر يعكس حجم الاستنزاف الذي يواجهه جيش الاحتلال.
وفي السياق، يواجه جيش العدو أزمة تسليح بعد عامين من العدوان على غزة، فبحسب تقارير صهيونية، فقد أدت الحرب إلى استهلاك الجيش لمعظم مخزون الذخائر والصواريخ الاعتراضية خلال العامين الماضيين، ما جعله بحاجة ماسّة لإعادة بناء هذه الترسانة، دون قدرة حقيقية على مفاجأة خصومه.
وذكرت الصحيفة أن الخطط العسكرية لجيش العدو التي أُعدّت لحرب قصيرة في لبنان وغزة، لم تعد صالحة بعد انكشاف هشاشة الجيش في مواجهة حروب طويلة ومعقدة، وهو ما فرض كلفة مالية تصل إلى 140 مليار شيكل؛ أي حوالي 42.6 مليار دولار، بحسب توقعات وزارة حرب العدو للعام 2026.
ومع صراع داخلي بين وزارتي المالية والدفاع، وغياب موقف واضح من مجرم الحرب نتنياهو، وتراجع فعالية الجيش على الحدود وفي الميدان، يبرز الكيان اليوم كمنظومة متصدعة تحاول تعويض إخفاقاتها عبر صفقات تسليح عالمية، فيما يكشف الواقع أنه يعيش أسوأ أزماته منذ التأسيس.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
الثوابتة: العدو الصهيوني يتعمّد إغلاق معبر رفح ويعمّق الكارثة الإنسانية في غزة
حمّل مدير مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية الناجمة عن استمرار إغلاق معبر رفح، مؤكدًا أن العدو يتعمّد عدم فتح المعبر في إطار سياسة حصار ممنهجة تستهدف تعميق الأزمة الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
05:19المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: : أكثر من مليون شخص في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساعدات عاجلة في مجال الإيواء
-
05:19الضالع: عدوان سعودي يستهدف المحافظة
-
05:19المحلل السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية لاري جونسون: لقد هُزمنا على يد اليمنيين في البحر الأحمر و لا مجال لتفسير الأمر بشكل آخر
-
05:18وول ستريت جورنال: روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة سواحل فنزويلا وروسيا طلبت من واشنطن التوقف عن ملاحقة سفينة النفط
-
05:17إي بي سي عن مصادر: من بين شروط واشنطن قطع فنزويلا علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا
-
05:16رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن الحداد الوطني لمدة 7 أيام تكريماً للذين قضوا خلال العدوان الأميركي