طهران تؤكّد مغادرة طاولة المفاوضات حتى تتخلى واشنطن عن سياستها المفرطة
آخر تحديث 22-10-2025 21:59

المسيرة نت| خاص: شدّدت القيادة الإيرانية، على أنَّ الشعوب الحرة لا تقبل بالاحتكار، مؤكّدةً استمرار استراتيجيتها لتعزيز القوة الوطنية، وتفعيل الدبلوماسية الدولية والإقليمية، وتقويض آثار العقوبات، في وقتٍ تراجعت فيه الهيمنة الأمريكية الغربية وظهور نظام عالمي جديد.

في تفاصيل المشهد، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي، "محمد باقر قاليباف"، اليوم الأربعاء، أنَّ فشل الولايات المتحدة ودول الترويكا الأوروبية في تفعيل آلية "سناب باك" -آلية استعادة العقوبات- واعتراض عضوين في مجلس الأمن على هذا القرار؛ هو "دليل على عالم جديد لا تُكتَب قراراته في عاصمة واحدة".

ووصف "قاليباف" هذا الفشل بأنَّه "علامة على عالم جديد"، مشيرًا إلى أنّ لعبة التعريفات والسياسة التجارية التمييزية لأمريكا قد بدأت بهدف "فرض إرادتها على الاقتصاد العالمي، لكن الشعوب لا تقبل بالاحتكار".

وشدّد على أنَّ "الحوكمة المنتجة لا تدوم دون وجود المساءلة"، مؤكّدًا استعداد البرلمان للتعاون مع الحكومة في إزالة المعوقات القانونية والمؤسسية، وتقليل البيروقراطية"، معلنًا عن رؤيةٍ تهدف إلى أنّ "يرى كل إيراني، سواء في الداخل أو الخارج، نفسه شريكًا في قوة إيران الوطنية"، مؤكّدًا وجوب أنّ "تستعيد إيران حصتها الحقيقية في اقتصاد وثقافة المنطقة"، وأنَّ شعار "إيران 2035م" سيكون "صورة حقيقية للصمود والتقدم والمكانة الوطنية".

بدوره، أكّد وزير الخارجية الإيراني، "عباس عراقجي"، أنَّ إيران "لن نعود إلى طاولة المفاوضات حتى يتخلى الأمريكيون عن سياستهم المفرطة ويتخلوا عن فرض مطالب غير معقولة"، وأنَّ المفاوضات السابقة مع الأمريكيين، وتلك التي جرت في نيويورك، توقفت ولم تتقدم "بسبب المطالب المفرطة من الجانب الأمريكي".

ورأى أنَّ العلاقات الاقتصادية مع الدول الجارة هي استراتيجية فعالة في "ظروف الحظر الراهنة"، مشيرًا إلى أنّها تتيح "فرصًا مناسبة لإجهاض آثار الحظر"، وأنّ "استخدام الطاقات الإقليمية والحدودية" يعد من الاستراتيجيات الفعالة "لتقويض أو إبطال مفعول العقوبات".

وتطرق "عراقجي" إلى زيارة مستشار الأمن القومي العراقي "قاسم الأعرجي" الأخيرة لطهران، والتي جاءت بدعوة من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حيث تمحور الحديث حول أمن الحدود بين البلدين.

وأوضح أنّ اللقاء تضمن الحوار حول أمن الحدود المشتركة، وسبل التنفيذ الأمثل للاتفاقية الأمنية القائمة، إضافة إلى مناقشة قضايا إقليمية مهمة تشمل "أمن المنطقة، والاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني، وجرائمه في غزة، وتأثير ذلك على هيكل الأمن الإقليمي".

وأكّد توفر الإرادة اللازمة لضمان الأمن لدى الجانبين، مشيدًا بتصريح الأعرجي "الحازم والإيجابي" الذي أكّد فيه أنَّ "العراق لن يسمح بأنّ تُستخدم أراضيه لتهديد الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، معتبرًا هذا الموقف يعكس "عزم البلدين في الحفاظ على أمن واستقرار الحدود المشتركة".

من جهته، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، "إسماعيل بقائي"، "الأحادية العدوانية للولايات المتحدة" بأنّها "لا تهدد السلم والأمن الدوليين فحسب؛ بل تخلق نمطًا خطيرًا من السلوك"، مشيرًا إلى أنّ أمريكا تسعى اليوم، عبر إجراءات مختلفة من بينها حروب الرسوم الجمركية، إلى "فرض هيمنة القوة والإكراه على العلاقات الدولية"، مؤكّدًا أنّ "كل الأقنعة قد سقطت".

وأوضح أنَّ إيران أثبتت "قدرتها على الصمود"، وتمكنت "من خلال الاستفادة من إمكانات القانون الدولي، من منع إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الملغاة"، واصفًا هذا الإنجاز بأنّه "يعكس الوزن السياسي والمكانة العالمية لإيران، ودورها المحوري في صياغة المعادلات الدولية، وقدراتها الدبلوماسية الراسخة".

وانتقد سلوك القوى الكبرى، محذرًا من أنّ اختيارها "نموذج استخدام القوة والعقوبات والتهديد" قد يؤدي إلى "تآكل النظام الدولي القائم على القانون"، وصفًا التطورات الاقتصادية العالمية الأخيرة بأنّها "تجسيد لهيمنة القوة"، وأنّ "الانتهاكات المتكررة لقواعد منظمة التجارة العالمية، وتغيّر الرسوم والسياسات الاقتصادية بقرارات أحادية أو حتى بتغريدات، تُعدُّ مثالاً واضحًا على تراجع الضمانات المتعددة الأطراف".

وأكّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أنَّ "القضية النووية الإيرانية ما تزال إحدى القضايا المحورية"، مشدّدًا على أهمية "الدور الإقليمي والدولي الذي تلعبه طهران في الحفاظ على التوازن والاستقرار" في المنطقة والعالم.


قوات العدو تستولي على 47 دونماً من أراضي الفلسطينيين شمال الضفة
متابعات/ المسيرة نت: استولت قوات العدو الإسرائيلي على 47 دونما من أراضي بلدات الفندقومية وسيلة الظهر في محافظة جنين وبرقة في محافظة نابلس، بهدف إحداث عملية توسعة على أمر عسكري سبق وأصدرته سلطات الاحتلال الشهر الماضي.
تعيين العميد محمد أكرمي‌ نيا متحدثاً رسمياً باسم الجيش الإيراني
المسيرة نت | وكالات: أصدر القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اللواء أمير حاتمي، قراراً بتعيين العميد محمد أكرمي‌ نيا متحدثاً رسمياً باسم الجيش. ويُعرف أكرمي‌ نيا بخبرته الواسعة في المجالات السياسية والدفاعية والثقافية، وهو يحمل درجة الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية، ويشغل حالياً منصب أستاذ مشارك في جامعة القيادة والأركان التابعة للجيش.
الأخبار العاجلة
  • 11:41
    مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: تصاعد القمع وسوء الظروف المعيشية في سجن "الدامون" الصهيوني يشكلان انتهاكا صارخا لحقوق الأسيرات، ونحمل العدو مسؤولية سلامة الأسيرات
  • 11:38
    مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني: هذه الاقتحامات تتزامن مع معاناة الأسيرات من البرد القارس في ظل منع الأسيرات من النوم بالملابس الشتوية ووجود نوافذ بلا زجاج
  • 11:32
    مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تطلق النار بشكل مباشر على منازل المدنيين في بلدة الحميدية بريف القنيطرة
  • 11:32
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تستأنف عمليات الهدم لمنازل المواطنين في مخيم نور شمس بطولكرم بالضفة الغربية المحتلة
  • 11:19
    مفتي الديار اليمنية: علينا أن نستمر في درب هذا المشروع القرآني الذي يمثّل الضامن الوحيد في هذه الحياة لنصر الأمة وغلبتها
  • 11:19
    مفتي الديار اليمنية: ننطلق اليوم كشعب يمني وكلنا معرفة ووعي وبصيرة وثقة بالله لا نخشى أمريكا وإسرائيل ومؤامراتهم
الأكثر متابعة