ندوة فكرية في ذمار تسلط الضوء على خطر الصهيونية وتؤكد الموقف اليمني المساند لفلسطين
آخر تحديث 06-10-2025 18:39

ذمار| المسيرة نت: نظمت جامعة ذمار صباح اليوم ندوة علمية ثقافية بعنوان "الصهيونية وخطرها على البشرية"، في قاعة المقالح بكلية العلوم الإدارية، بحضور قيادات الجامعة، وجمع من كوادر الجامعة الأكاديمية والإدارية، وعدد من الباحثين والطلاب والمهتمين بالشأن الفكري والسياسي.

وفي الندوة تمت مناقشة واحدة من أخطر القضايا التي تمسّ وجدان الأمة وضمير الإنسانية، في مسعى إلى كشف حقيقة المشروع الصهيوني، وبيان أثره المدمّر على القيم الإنسانية، واستجلاء الرؤية القرآنية والتاريخية لممارساته، وما أفرزته عملية "طوفان الأقصى" المباركة من تحولات كبرى في وعي الأمة، وإحياء لفكر المقاومة والاصطفاف الشعبي الرافض للتطبيع والعدوان، واليقظة العالمية للتحذير من خطر الصهيونية.

وانطلقت الندوة بتلاوة مباركة لآيات من كتاب الله الكريم، أعقبتها كلمة ترحيبية عبّرت عن عمق رسالة الجامعة التنويرية، ودورها في مواجهة الفكر المنحرف، وإعلاء صوت الحق في زمنٍ تتكالب فيه الدعاية الصهيونية لتزييف الوعي وتفكيك البنية القيمية للأمم.

وتناول الأستاذ الدكتور عادل عبدالغني العنسي في المحور الأول من الندوة موضوع "الصهيونية وتأثيرها على المسيحيين والمسلمين"، مقدماً قراءة فكرية معمّقة في الجذور التاريخية والفكرية للمشروع الصهيوني، وأهدافه الخفية في تمزيق النسيج الإنساني والعقائدي للشعوب، وكيف استطاعت الصهيونية اختراق المسيحية وتشويه مفاهيمها الدينية، وتحويل بعض أتباعها إلى أدواتٍ طيّعة عبر التضليل الإعلامي والسياسي، لخدمة مشروعها الاستعماري المناقض للقيم السماوية والإنسانية مقدما من الرئيس الأمريكي الغبي "ترمب" نموذجاً للانسياق الأعمى وراء المشاريع الصهيونية التدميرية.

وفي المحور الثاني، قدّم الباحث في الشؤون القرآنية مستشار رئيس الجامعة للشؤون الثقافية الأستاذ حسن الموشكي ورقة علمية بعنوان "بنو إسرائيل في القرآن الكريم"، تناول فيها الرؤية القرآنية العميقة لانحراف بني إسرائيل وجحودهم للنعم الإلهية، واستكبارهم على أوامر الله، ونقضهم العهود، ومكرهم بالأنبياء، موضحاً أن القرآن الكريم رسم صورةً واضحة لطبيعة هذه الحركة العنصرية التي تتنكر للقيم الإلهية، وتضرب جذورها في الظلم والعدوان، حتى على أنبيائهم وآبائهم.

وقدّم الدكتور أحمد مسعد الهادي، المحور الثالث للندوة الذي حمل عنوان "مكاسب عملية طوفان الأقصى وخطورة التطبيع مع الكيان الصهيوني"، وقد استعرض فيه تحول عمليات "طوفان الأقصى" المباركة إلى محطة مفصلية في الوعي العربي والإسلامي، واستنهاض الضمير العالمي، وكشف زيف القوة الصهيونية، ونفاق المجتمع الدولي الذي يتشدق بالحريات وبحقوق الإنسان، وحقوق المرأة والطفل في حين يلتزم الصمت أمام ما تمارسه الصهيونية وتقترفه أيدي اليهود تحت مسميات وعقائد دينية يهودية وتغطية مسيحية صهيونية، من مجازر في غزة، وتطهير عرقي، وإبادة جماعية.

كما تناولت الورقة خطورة مسار التطبيع بوصفه اختراقاً للوعي الجمعي، ومحاولة لتزييف الحقائق التاريخية وتهميش القضية الفلسطينية، مؤكداً أن التطبيع لا يمثل سلاماً، بل استسلاما على شروط العدو وتزييفاً للضمير الإنساني وتبريرا لاغتصاب الحقوق والحقائق التاريخية.

 واختتمت الندوة بأبرز المحاور الفكرية والسياسية التي طُرحت، وجملةٍ من التوصيات التي دعت إلى تعزيز الوعي بمخاطر المشروع الصهيوني، وأهمية العودة الى المشروع القرآني الذي قدم تنبيهات وتوضيحات لخطر اليهود وتفسيرات لكل ماتمر به أمتنا من صعوبات أو نكسات بسبب حقد اليهود ومكائدهم، كما يقدم القرآن حلولا حقيقية وعملية لكيفية التعامل مع خطرهم.

 ودعت التوصيات أيضاً إلى تكثيف الجهود الأكاديمية والإعلامية في فضح جرائمه، وختمت بتأكيد موقف جامعة ذمار الثابت في مناصرة قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تعدّ القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية.


شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
الشيخ: الحديث عن سيادة أو قرار وطني مستقل في دمشق بات خارج الواقع
أكد الباحث في مركز شمس للدراسات الاستراتيجية المتقدّمة، الدكتور محمد الشيخ، ن المشهد السوري الراهن لا يعكس خلافًا سياسيًا عابرًا أو تباينًا في التقديرات، إنما يكشف رضوخًا مباشرًا من حكومة الجماعات المسيطرة على سوريا لإرادة العدو الصهيوني والولايات المتحدة، وافتقادًا كاملًا لأي تعبير عن السيادة أو الاستقلال في القرار.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.
الأخبار العاجلة
  • 05:19
    المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: : أكثر من مليون شخص في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساعدات عاجلة في مجال الإيواء
  • 05:19
    الضالع: عدوان سعودي يستهدف المحافظة
  • 05:19
    المحلل السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية لاري جونسون: لقد هُزمنا على يد اليمنيين في البحر الأحمر و لا مجال لتفسير الأمر بشكل آخر
  • 05:18
    وول ستريت جورنال: روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة سواحل فنزويلا وروسيا طلبت من واشنطن التوقف عن ملاحقة سفينة النفط
  • 05:17
    إي بي سي عن مصادر: من بين شروط واشنطن قطع فنزويلا علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا
  • 05:16
    رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن الحداد الوطني لمدة 7 أيام تكريماً للذين قضوا خلال العدوان الأميركي
الأكثر متابعة