الجبهة الديمقراطية تدين العدوان الإجرامي على اليمن وتشيد بموقفه شعبًا وجيشًا وقيادة
المسيرة نت| متابعات: أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، العدوان الإجرامي الصهيوني الذي قامت خلاله الطائرات الحربية الأمريكية الصنع، بقصف العاصمة صنعاء ومحافظة الجوف، مستهدفة بذلك عددًا من المؤسسات المدنية؛ بما في ذلك صحيفتا "اليمن و26 سبتمبر"، بذريعة استهداف مؤسسة الإعلام العسكري.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية، في بيانٍ صادر عن مكتبها الإعلامي بقطاع غزة، اليوم الخميس، هذا "العدوان الذي يأتي بعد ساعات قليلة على العدوان الإجرامي المماثل على العاصمة القطرية الدوحة؛ إعلانًا صارخًا أن العدوّ الصهيوني لا يقيم وزنًا لأي اعتبار سوى سياسته القائمة على القوة والقتل والتدمير".
وذكرت أن القتل والتدمير باتت وسيلة
العدوّ لتحقيق أهدافه في الهيمنة على المنطقة، من شرق المتوسط إلى الدول العربية
في الخليج، مستندًا إلى دعمٍ غير محدود من الإدارة الأمريكية، تمدها بالسلاح
والذخيرة والإسناد السياسي في المحافل الدولية.
وأشادت الجبهة الديمقراطية
"بالصمود الأسطوري لشعب اليمن الشقيق، وجيشه الباسل وقيادته الصامدة"، متقدمةً
بالعزاء إلى "عوائل الشهداء بما في ذلك شهداء الصحافة اليمنية التي تعتبر أحد
العناصر الفاعلة في دعم نضال الشعب الفلسطيني ومواجهته المفتوحة مع دولة الغزو
والاحتلال"، مؤكدةً أنَّ "شعب اليمن وجيشه بقيادة أنصار الله، يعرف كيف
يرد الصاع صاعين على جرائم دولة العدوّ الصهيوني".
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
الشيخ: الحديث عن سيادة أو قرار وطني مستقل في دمشق بات خارج الواقع
أكد الباحث في مركز شمس للدراسات الاستراتيجية المتقدّمة، الدكتور محمد الشيخ، ن المشهد السوري الراهن لا يعكس خلافًا سياسيًا عابرًا أو تباينًا في التقديرات، إنما يكشف رضوخًا مباشرًا من حكومة الجماعات المسيطرة على سوريا لإرادة العدو الصهيوني والولايات المتحدة، وافتقادًا كاملًا لأي تعبير عن السيادة أو الاستقلال في القرار.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
05:19المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: : أكثر من مليون شخص في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساعدات عاجلة في مجال الإيواء
-
05:19الضالع: عدوان سعودي يستهدف المحافظة
-
05:19المحلل السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية لاري جونسون: لقد هُزمنا على يد اليمنيين في البحر الأحمر و لا مجال لتفسير الأمر بشكل آخر
-
05:18وول ستريت جورنال: روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة سواحل فنزويلا وروسيا طلبت من واشنطن التوقف عن ملاحقة سفينة النفط
-
05:17إي بي سي عن مصادر: من بين شروط واشنطن قطع فنزويلا علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا
-
05:16رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن الحداد الوطني لمدة 7 أيام تكريماً للذين قضوا خلال العدوان الأميركي