حركة المجاهدين الفلسطينية: شعبُنا الفلسطيني لن ينسى تضحيات الشعب اليمني العظيم

متابعات| المسيرة نت: نعت حركةُ المجاهدين الفلسطينية الشهيد القائد الكبير أحمد غالب الرهوي، رئيس حكومة التغيير والبناء والذي ارتقى مع عدد من الوزراء في قصف صهيوني غادر، يوم الخميس الماضي.
وأكّـدت الحركة في بيان لها أن استشهادَ القادة الكبار في اليمن في هذه المعركة المقدَّسة هو الدليل الدامغ على صوابية الطريق ووحدة الأُمَّــة ومصيرها في مواجهة العدوّ الصهيوني.
وتقدمت الحركةُ بخالص التعزية
والمباركة للشعب اليمني الشقيق وقيادته المجاهدة، وعلى رأسها السيد القائد
عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله-، مشيرةً إلى أن رئيسَ وزراء اليمن وعددًا من
الوزراء ارتقوا في إطار معركتهم المفتوحة مع كيان العدوّ الصهيوني إسنادًا للشعب
الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
وأكّـدت الحركة أن الشعب الفلسطيني
لن ينسى تضحياتِ الشعب اليمني العظيم، الذي يدفع ضريبة موقفه الأصيل والمشرّف
نصرةً للحق الفلسطيني، معتبرةً أن استهداف العدوّ الصهيوني لاجتماع الحكومة
اليمنية المدنية هو تعبير واضح عن حالة العجز والفشل التي وصل إليها أمام الضربات
اليمنية المتواصلة.
وأعربت الحركة عن ثقتها التامة بقدرة
القيادة اليمنية على تجاوز هذه المحنة والاستمرار في معركتها المبدئية مع الكيان
الصهيوني بالرغم من عظيم التضحيات والتآمر والخذلان.
وفيما يلي نصّ البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
{مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ
صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ
وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23]
بيان نعي صادر عن حركة المجاهدين
الفلسطينية
تنعَى حركة المجاهدين الفلسطينية
الشهيد القائد اليمني الكبير/ أحمد غالب الرهوي، رئيس الوزراء، والذي ارتقى إلى العلياء
مع عدد من الوزراء اليمنيين بقصف صهيوني غادر يوم الخميس الماضي، وذلك في إطار
معركتهم المفتوحة مع الكيان الصهيوني إسنادًا لشعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
وإننا؛ إذ ننعَى ثُلَّةً من القادة
اليمنيين الكبار، نتقدّم بخالص التعزية والمباركة إلى الشعب اليمني الشقيق
والقيادة اليمنية المجاهدة، وعلى رأسها السيد عبدالملك الحوثي.
▪️ إن استشهاد القادة
الكبار في اليمن في هذه المعركة المقدسة لهو الدليل الدامغ على صوابية الطريق، وتأكيدٌ
على وحدة الأُمَّــة ومصيرها في مواجهة العدوّ الصهيوني المفسد.
▪️ نؤكّـد أن شعبَنا
الفلسطيني لن ينسى تضحيات الشعب اليمني العظيم، الذي يدفع ضريبة موقفه الأصيل والمشرّف
نصرةً للحق الفلسطيني الراسخ.
▪️ إن استهداف العدوّ
الصهيوني لاجتماع الحكومة اليمنية المدنية هو تعبير واضح عن حالة العجز والفشل التي
وصل إليها أمام الضربات اليمنية المتواصلة، ويعكسُ الإخفاقَ المتواصل أمام العزيمة
اليمنية الصلبة.
ونحن على ثقةٍ تامةٍ بقدرة القيادة
اليمنية على تجاوز هذه المحنة، والاستمرار في معركتها المبدئية مع الكيان الصهيوني
المفسد، بالرغم من عظيم التضحيات والتآمر والخذلان.
وأخيرًا ندعو الله أن يرحم الشهداء
الأبرار، وأن يعجّل بشفاء الجرحى، وأن يحفظ اليمن شعبًا وقيادة، وأن يظل شوكةً في
حلق الطغاة والمستكبرين.
حركة المجاهدين الفلسطينية
الإعلام المركزي
السبت، 07 ربيع الأول 1447هـ
الموافق 30 أغسطُس 2025م

عضو "القضاء الأعلى" المحبشي: جريمة العدو "إرهاب" دولة بمنظور القانون الدولي
أكد عضو مجلس القضاء الأعلى، القاضي عبدالوهاب المحبشي، أن إقدام العدو الصهيوني على اغتيال رئيس الحكومة وعدد من رفاقه الوزراء لا يمثل أي جدوى للعدو.
العدوّ الصهيوني يقرّ بارتفاع خسائره البشرية إلى 900 بمصرع ضابط بمعارك جنوبي غزة
المسيرة نت| وكالات: أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم السبت، مصرع ضابط برتبة مقدم، وإصابة جنديين آخرَين في المعارك الدائرة جنوبي قطاع غزة.
مواقف أوروبية متصاعدة ضد جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة
متابعات | المسيرة نت: قالت وزارة الخارجية النرويجية، إن التنديد بالجرائم الصهيونية التي ترتكبها سلطات العدو في قطاع غزة والضفة الغربية، لم يكن كافياً لتغيير سلوكها، مؤكدةً:" يجب أن نكون قادرين على فرض عقوبات على إسرائيل"، فيما دعت فرنسا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة فوراً.-
02:44مصادر لبنانية: غارة من مسيّرة للعدو الإسرائيلي استهدفت منزلاً في عيتا الشعب
-
02:31إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في غلاف غزة
-
01:59مصادر فلسطينية: طيران العدوان الإسرائيلي يستهدف منزلًا في منطقة أبو اسكندر بحي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة
-
01:01مصادر فلسطينية: ارتقاء شهيدين جراء غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت خيام النازحين في محيط أبراج المقوسي شمال غرب مدينة غزة
-
00:58الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة: نطالب الدول العربية والإسلامية بقطع العلاقات مع الكيان المجرم ووقف كل أشكال التطبيع معه
-
00:58الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة: ندعو المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في إدانة هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها