حُرّاس البحر الأحمر ينطلقون في مسيرات جماهيرية كبرى إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد (ع)
تحت شعار "بصيرةٌ وجهاد"، انطلقت في محافظة الحُديدة، صباح اليوم الأحد، مسيرات جماهيرية كبرى في ثلاث ساحات مركزية، إحياءً لذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي -عليهما السلام- للعام 1447هـ.
وامتلأت ساحات "شارع الميناء" في مربع مدينة الحديدة، و"الحسينية" في مربع المديريات الجنوبية، و"باجل" في مربع المديريات الشرقية، بالحشود الغفيرة التي توافدت من مختلف المديريات، في تجسيدٍ حيٍّ لروح الثورة، ومستوى الوعي الشعبي المستمر بمظلومية الإمام زيد، ومواقفه في مقارعة الظلم والطغيان، وتعزيز حالة التعبئة والصمود في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار.
وفي حضورٍ رسمي وشعبي مهيب، رفع
المشاركون أعلامَ اليمن وفلسطين، ورايات العزة، وشعارات الثورة، والبراءة من أعداء
الله، مؤكدين السير على نهج الإمام زيد في مقارعة الظالمين، والتمسك بالهوية
الإيمانية، ورفض مشاريع الهيمنة والاستكبار العالمي.
وردّدت الجماهير هُتافاتِ وشعارات
الحرية والتضحية والثبات، كما ألقيت كلمات معبرة عن مقاصد ثورة الإمام زيد،
الداعية إلى كسر الخنوع وكشف زيف الطغيان، مجددين البيعة لأعلام الهدى وسيد
الشهداء الحسين بن علي -عليهما السلام-.
وشدّدت الكلماتُ الاجتماعية
والعلمائية على أن الاقتداء بالإمام زيد يمثل عامل وحدة وجمع للأمة؛ فهو حامل
مشروع إحياء الإسلام الصحيح، وداعٍ إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في وجه
الانحرافات التي سادت في عصور الاستبداد السياسي والديني.
وأوضحت الكلمات أن الصمت العربي
الرسمي تجاه ما يجري في فلسطين، وتواطؤ الأنظمة العميلة مع العدو الصهيوني، يقابله
موقف مشرّف من الشعب اليمني، رغم معاناته من العدوان والحصار؛ إذ تُترجم مواقفه
العملية من خلال استهداف السفن والموانئ الصهيونية في البحر الأحمر، وباب المندب،
وخليج عدن، دعمًا للمقاومة في غزة والضفة.
ولفتت إلى أن ذكرى الإمام زيد -عليه
السلام- تأتي هذا العام وغزة تنزف جراحًا، فيما تواصل القوات المسلحة اليمنية
توجيه ضرباتها الدقيقة إلى العمق الصهيوني، في مشهدٍ تاريخي يبرهن على أن مشروع آل
محمد لا يزال حيًّا في وجدان الشعوب، وأن الثورة الزيدية لا تزال تثمر عزةً ونصرًا
وتضحياتٍ على امتداد الزمان والمكان.
وأكدت أن الإمام زيد لم يكن خارجًا
على سلطان، بل كان صاحب مشروع إحيائي جامع، استنهض الأمة من سباتها، ودفعها
لتحمُّل مسؤوليتها الدينية والسياسية في وجه الظلم، وأن كل صرخة حرٍّ في وجه
المستكبرين اليوم إنما هي امتداد لصرخته الخالدة: "والله ما يدعني كتاب الله
أن أسكت".
البيانات الصادرة عن المسيرات،
بدورها، أكدت أن الإمام زيد خرج حليفًا للقرآن، مدفوعًا بمسؤوليته الدينية،
ومؤمنًا بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس؛ فانطلق بثورته رغم قلة الناصر وشدة
المواجهة، فدوّى صوته في وجدان الأمة، كما دوى صوت الإمام الحسين في كربلاء.
وبيّنت أن المواقف الثورية لأحفاد
الرسول لا تزال حاضرة في وجدان الأمة، واليمن اليوم يجسّد هذا النهج عمليًّا في
صموده، وثورته، وجهاده ضد قوى العدوان، رغم الحصار والجراح، مؤكدةً أن مسيرة
الشهداء لا يمكن أن تتوقف.
واعتبرت أن ثورة الإمام زيد تمثل بُوصلةً
للمستضعفين، ومنارًا لكل حر، وهو ما يتجلّى اليوم في موقف الشعب اليمني المشرّف في
مناهضة الظلم الصهيوني، ونصرة القضية الفلسطينية، ومساندة المجاهدين في غزة بكل
الوسائل الممكنة.
وأشارت إلى أن موقف الشعب اليمني في
دعم فلسطين، والقدس، والمقاومة، يستند إلى قيم راسخة في التاريخ الإسلامي،
استلهمها من نهج الإمام زيد وأهل البيت، ويعبر عن مشروع مقاومة ممتد عبر الزمان،
لا تحكمه الحسابات السياسية أو موازين القوى.
من جانبهم، أوضح أحرار وحُرّاس البحر
الأحمر أن زخم إحياء ذكرى الإمام زيد -عليه السلام- يُعبّر عن وعي جماهيري متجدد،
ويشكّل حافزًا للمضي قدمًا في درب التحرر والتغيير، واستعادة كرامة الأمة التي مزّقتها
سياسات التبعية والارتهان للغرب.
ولفتوا إلى أن العمليات البطولية
للقوات المسلحة اليمنية في استهداف سفن العدو الصهيوني، والمشاركة في الدفاع عن
غزة عبر البحر، إنما هي امتداد مباشر لنهج الإمام زيد في مقارعة الباطل والانتصار
للمظلومين.
وأكدوا أن اليمن، بقيادته وجيشه،
يضرب اليوم المثل الأعلى في الصمود والنصرة، وهو يواجه العدوان والحصار منذ عشرة
أعوام، ويصنع نصرًا مشهودًا لصالح الأمة؛ بينما تتنصّل كثيرٌ من الأنظمة عن نصرة
فلسطين.
وشددوا على أن البصيرة التي انطلق
منها الإمام زيد لا تزال تضيء طريق الثائرين اليوم، وأن تكرار مشاهد التضحية
والتحدي في فلسطين واليمن ولبنان، يُجسّد وحدة المعركة وتكامل الجبهات في وجه
المشروع الصهيوني الأمريكي.
وعدّت الحشود إحياء هذه الذكرى فرصةً
لترسيخ مفاهيم الجهاد في سبيل الله، على علمٍ وبصيرة، كما فعل الإمام زيد، وأن
طريق التحرير لا يمكن أن يُعبد بالخطابات، بل بالدماء والمواقف الصُّلبة، كما يفعل
أحرار غزة والضفة المحتلة.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
02:04مصادر فلسطينية: غارة للعدو الإسرائيلي على شرق مدينة غزة
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
00:19مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي