صعدة تنتفض في مسيرات "الثبات مع غزة"… توافد جماهيري حاشد وروح جهادية لا تلين(محدث)
المسيرة| صعدة
شهدت محافظة صعدة صباح اليوم توافدًا
جماهيريًا واسعًا إلى ساحات التظاهرات ضمن مسيرات " ثبات مع غزة وجهوزية
واستنفار في مواجهة العدوان"، تأكيدًا على الوقوف الشعبي اليمني المؤازر لغزة،
واستجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله.
وخلال المسيرات التي أقيمت في أكثر
من 35ساحة ردد المشاركون في المسيرات الهتافات المعبرة عن التضامن مع غزة والمنددة
بالمجازر الصهيونية المستمرة منها:
الشعب
اليمني ثائر بجهوزية واستنفار
- في غزة لله رجال معجزة في الاستبسال
لإسرائيل
هتفنا الموت وأكدناه بفرط الصوت –
مع غزة من أجل الله وجهاد في سبيل الله
المحتل
أباد وأجرم والغرب المتحضر يدعم –
أمتنا المسؤول الأول عن غزة مهما تتنصل
يا
غزة ياجند الله معكم حتى نلقى الله –
الجهاد الجهاد كل الشعب على استعداد
فوضناك
فوضناك يا قائدنا فوضناك –
أيدناك أيدناك واحنا سلاحك في يمناك
وأكد الجماهير الحاشدة الاستمرار في
الأنشطة والبرامج والفعاليات المساندة لغزة حتى وقف العدوان الصهيوني ورفع الحصار،
مؤكدين جهوزيتهم العالية لمواجهة أي تصعيد قادم يقدم عليه العدو الإسرائيلي
والأمريكي وعملائهم.
واستنكر البيان الصادر عن مسيرات
أبناء صعدة صمت الأنظمة العربية والإسلامية تجاه جرائم الكيان الصهيوني في غز، معتبرا
الصمت تواطؤاً مكشوفاً، ووصمة عار لا تغتفر، محذراً من استمرار التخاذل الذي شجع الاحتلال
الإسرائيلي على ارتكاب المزيد من المجازر والانتهاكات.
وشدّد البيان على أن الشعب اليمني سيظل
في طليعة المدافعين عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين، مشيداً بدور المرأة
اليمنية التي أثبتت حضورها الفاعل في كل ميادين المواجهة، وشاركت بوعي وثبات إلى
جانب المجاهدين والمقاومين في فلسطين.
وحيّا البيان صمود المقاومة الفلسطينية
التي قدمت النموذج الأعظم في التضحية والثبات، مؤكداً أن وحدة الموقف الإسلامي
والشعبي هي السبيل لردع الكيان الصهيوني وداعميه، وألا خيار أمام الأمة سوى النهوض
الشامل في وجه الاستكبار والعدو الصهيوني.
ودعا البيان إلى تصعيد الهبة
الجماهيرية، وتفعيل وسائل الضغط الشعبي والإعلامي والسياسي في كل الساحات، بما
يسهم في كسر الحصار وفضح جرائم الاحتلال، ويعزز من صمود الشعب الفلسطيني حتى تحرير
كامل أراضيه ومقدساته.
وعي جماهيري وثبات ميداني
وفي السياق ذاته أوضح مراسل قناة
المسيرة في صعدة، الزميل على الشرقبي، أن الآلاف توفدوا إلى الساحات من مختلف
المديريات، رغم الظروف المعيشية الصعبة وحرارة الطقس المرتفعة في بعض المناطق
الحدودية.
وقال الشرقبي: هذا التوافد الكبير يعبّر عن وعي
شعبي متجذّر تجاه القضية الفلسطينية، وعن استشعار ديني وأخلاقي بالمسؤولية في
مواجهة الظلم العالمي، وعلى رأسه العدوان الإسرائيلي على غزة".
وأضاف الشرقبي أن هذه المسيرات تختلف
عن سابقاتها من حيث التنظيم والحضور الكثيف والتفاعل، مشيرًا إلى أن الأجواء
الجهادية التي تسود الفعالية تعبّر عن "مسار ثوري متصاعد ينبع من قيم إيمانية
راسخة في المجتمع اليمني".
وأكد أن مختلف شرائح المجتمع حضرت،
من العلماء والمجاهدين والجرحى، إلى الأطفال، الأمر الذي يعكس حضور القضية
الفلسطينية في وجدان ومشاعر اليمنيين.
ونوّه مراسل المسيرة إلى أن هذه
المسيرات ليست فقط للتعبير عن التضامن، بل تحمل أيضًا رسائل عملية مثل التمسك
بخيار المقاطعة للبضائع الأميركية والإسرائيلية، واعتبارها موقفًا شعبيًا يوميًا
لكل حر حول العالم.
وأشار الشرقبي إلى أن هذه الفعاليات
تشكل محطات تعبئة معنوية وثورية تُمكّن الشعب من الثبات والمواجهة، وتستمد قوتها
من وعي الجماهير وارتباطهم العقائدي بالقضية الفلسطينية.
وختم الشرقبي بالقول: "شعبنا
يخرج من أجل الله وفي سبيله، لنصرة المستضعفين والمقدسات وهذه الروح الإيمانية
الثابتة هي الوقود الحقيقي لمواصلة هذا الموقف العظيم مهما اشتدت التحديات".
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
02:04مصادر فلسطينية: غارة للعدو الإسرائيلي على شرق مدينة غزة
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
00:19مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي