المرتضى يكشف عن إلغاء جولة مفاوضات بملف الأسرى كانت مقررة الشهر الماضي
صنعاء | 12 مايو | المسيرة نت: كشف رئيس لجنة شؤون الأسرى، عبدالقادر المرتضى، عن إلغاء جولة مفاوضات على ملف الأسرى كانت مقررة في شهر إبريل المنصرم من قبل الأمم المتحدة.
وعزا المرتضى في منشور له على منصة "اكس" سبب الإلغاء إلى رفض حزب الإصلاح المشاركة في الجولة، مشيراً إلى أن هذا الرفض كان بدافع انتظار "حسم عسكري أمريكي" ضدهم.
وأوضح المرتضى في تصريح له أن الأمم المتحدة اضطرت لإلغاء جولة المفاوضات التي كانت مخصصة لملف الأسرى، وهو ملف إنساني يحظى بأهمية بالغة لدى جميع الأطراف، بسبب عدم اكتمال الأطراف المشاركة نتيجة لقرار حزب الإصلاح بعدم الحضور.
الأمم المتحدة تلغي جولة مفاوضات على ملف الأسرى كانت مقررة في شهر إبريل المنصرم بسبب رفض حزب الإصلاح المشاركة في الجولة.!
— عبدالقادر المرتضى (@abdulqadermortd) May 12, 2025
وكان سبب رفضهم حضور الجولة أنهم كانوا ينتظرون حسماً عسكرياً أمريكياً علينا.!
والآن وبعد تبخّر أحلامهم نأمل أن يتم استئناف المفاوضات لتحريك هذا الملف الإنساني.
وفي سياق تعليقه على دوافع هذا الرفض، ذكر رئيس لجنة شؤون الأسرى أن السبب الذي قدمه حزب الإصلاح لعدم مشاركته في الجولة كان انتظارهم لـ"حسم عسكري أمريكي" على الطرف الآخر.
وأضاف أنه "بعد تبخّر أحلامهم" في تحقيق حسم عسكري أمريكي، يأمل الآن أن يتم استئناف المفاوضات الخاصة بملف الأسرى، مجدداً الدعوة لتحريك هذا الملف الإنساني بعيداً عن الحسابات السياسية والعسكرية، لما له من أهمية بالغة على حياة آلاف الأسرى وعائلاتهم من جميع الأطراف.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
02:04مصادر فلسطينية: غارة للعدو الإسرائيلي على شرق مدينة غزة
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
00:19مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي