براءة من عملاء أمريكا وإسرائيل.. مديريات الأمانة تستنفر وترفع حالة الإعداد والتأهب لإسناد الجيش والأمن
آخر تحديث 28-04-2025 20:07

صنعاء | 28 أبريل | المسيرة نت: شهدت مديريات أمانة العاصمة، الثورة، صنعاء القديمة، الوحدة، وأزال، سلسلة من اللقاءات والوقفات القبلية المسلحة، التي جاءت لتؤكد مجدداً على الموقف الشعبي والرسمي الثابت في مواجهة العدوان الأمريكي والإسرائيلي، وتجديد العهد بالبراءة من كل من يواليهم أو يعمل لصالحهم.

ففي مديرية الثورة، عقد لقاء موسع وحاشد، شهد إعلاناً قوياً للنكف القبلي، وتفعيل وثيقة الشرف القبلية التي تجسد قيم الوفاء والتكاتف والاصطفاف الوطني، مع التأكيد على البراءة التامة من عملاء أمريكا وإسرائيل.

وعبر المشاركون في هذا اللقاء عن ثبات موقفهم الراسخ تجاه العدوان، مؤكدين أن كل محاولات الأعداء لزعزعة الجبهة الداخلية أو شق الصف لن تجد لها طريقاً، وأن الوعي الشعبي يمثل سداً منيعاً أمام مخططاتهم الخبيثة.

وتضمن اللقاء رسالة واضحة مفادها أن أبناء المديرية على أتم الاستعداد لتقديم الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض والكرامة، وأن البراءة من العملاء ليست مجرد شعار، بل هي التزام أخلاقي ووطني وديني لا رجعة فيه.

وبالمثل، في مديرية الوحدة، أكد اللقاء الموسع الذي عقد على ثبات الموقف الشعبي في مواجهة العدوان، مجدداً التأكيد على استمرار الإسناد والدعم اللامحدود للجبهات، والصمود الأسطوري في وجه التحديات، والتحشيد المتواصل لمواجهة العدو الأمريكي المجرم.

وشدد المشاركون في هذا اللقاء على أن جرائم العدوان لن تثني الشعب اليمني عن موقفه المبدئي المساند للشعب الفلسطيني المظلوم، وأن كل قطرة دم تسيل في غزة أو في اليمن تزيدهم إصراراً على مواصلة المعركة حتى دحر الأعداء وتحقيق النصر.

وأكدوا أن الوقفة تأتي تعبيراً صادقاً عن التلاحم الشعبي والقبلي خلف القيادة الوطنية، واستعدادهم التام لمواجهة أي تصعيد قادم بكل قوة وعزيمة.

وفي قلب العاصمة، شهدت مديرية صنعاء القديمة لقاءً موسعاً آخر، تم فيه التأكيد على البراءة من العملاء الذين يبيعون أوطانهم وقضايا أمتهم بثمن بخس.

وأكد المشاركون في هذا اللقاء الواسع أن جرائم أمريكا وإسرائيل بحق الشعب الفلسطيني لن تثني اليمن عن مناصرته، مهما بلغت وحشية العدوان وإجرامه.

واستلهم أبناء صنعاء القديمة، بتاريخها العريق وحضارتها الضاربة في الجذور، قيم الصمود والتحدي، مؤكدين أن هذه المدينة الصامدة ستبقى قلعة حصينة في وجه الأعداء، وأن أهلها على أتم الاستعداد للتضحية من أجل كرامة الأمة وعزتها. وعبرت كلماتهم مدوية عن رفض قاطع للتبعية والعمالة، وتأكيد على الولاء المطلق لله والوطن والقضية العادلة.

وفي موقع جريمة سوق فروة بمديرية أزال، أقيمت وقفة غاضبة ومؤثرة، جاءت لتدين جرائم العدو الأمريكي بحق الشعب اليمني، وتؤكد على الثبات والصمود مهما كانت التحديات.

واستذكر المشاركون في هذه الوقفة الشهداء الذين سقطوا جراء العدوان، مجددين العهد بمواصلة النضال حتى تحقيق العدالة والقصاص من المجرمين.

وتضمنت الوقفة رسالة قوية للأعداء بأن جرائمهم لن تمر دون عقاب، وأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن الشعب اليمني لن يركع أو يستسلم، بل سيزداد قوة وإصراراً على مواجهة العدوان والتصدي له بكل الوسائل المتاحة.

وتؤكد الوقفات واللقاءات القبلية في مديريات الأمانة أن عملاء أمريكا وإسرائيل هم شركاء في الجرائم اليومية التي ترتكب في غزة واليمن، وأن القصاص قادم لا محالة، ولن يفلت المجرمون من العقاب.

وتعتبر وثيقة الشرف القبلية التي تم تفعيلها وثيقة ملزمة لكل شريف وغيور على وطنه وقضيته، وهي إعلان عن البراءة من عديمي الشرف والكرامة الذين يوالون الأعداء، فالشعب اليمني، بوعيه وإيمانه وصموده، يقف للأعداء بالمرصاد، مستعداً للتضحية بكل ما يملك في سبيل الدفاع عن الحق والعدل، ونصرة المظلومين، وتحقيق النصر المبين على قوى الشر والطغيان.

 

شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.
الأخبار العاجلة
  • 02:04
    مصادر فلسطينية: غارة للعدو الإسرائيلي على شرق مدينة غزة
  • 01:07
    القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
  • 01:07
    القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
  • 00:19
    مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
  • 21:10
    فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
  • 21:09
    ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
الأكثر متابعة