وقفات بمديريات ذمار تضامنا مع الشعبين الفلسطيني والسوري
ذمار | 15 مارس | المسيرة نت: نُظمت في مديريات، جبل الشرق وعنس، ومغرب عنس، وعتمة، والمنار، ووصاب السافل، بمحافظة ذمار، اليوم، وقفات تأييدا لقرار قائد الثورة المساندة للشعب الفلسطيني، وتنديدا بجرائم القتل والتصفيات العرقية التي تجري في سوريا.
وبارك المشاركون في الوقفات، قرار قائد الثورة، وبيان القوات المسلحة بشأن استئناف حظر عبور السفن الصهيونية في البحرين الأحمر والعربي وباب المندب وخليج عدن، حتى فك الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ودعوا أبناء الأمة إلى التصدي للمشاريع التكفيرية الصهيونية، ومواجهتها بكل الوسائل نظرًا لما تمثله من تشويه لصورة الإسلام، وتمزيق للنسيج الاجتماعي.
واستنكرت بيانات الوقفات، الجرائم التي تُمارس من قبل جماعات متطرفة بحق السوريين، خدمة لأجندات العدو الصهيوني والأمريكي.
وأشارت، إلى تزامن تلك الانتهاكات مع مواصلة استهداف كيان العدو الصهيوني لسوريا ولبنان، وتعزيز وجوده العسكري، ومساعيه لإذكاء الحروب الداخلية، وإضعاف الأمة وإخضاعها لمشاريعه الخبيثة.
وأكدت، ثبات الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني، والرافض لكل الجرائم والمخططات التي تستهدفه، معبرة عن استهجانها لاستمرار فرض الحصار على سكان غزة، والتخاذل العربي والإسلامي تجاه ما تتعرض له شعوب الأمة من جرائم تنتهك كل القيم الإنسانية والقوانين الدولية، وسط صمت أممي وعالمي.
وجدّدت البيانات، تفويض قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقوات المسلحة في اتخاذ أي خطوات لمواجهة العدو ونصرة قضايا الأمة وفي المقدمة قضية فلسطين.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
الشيخ: الحديث عن سيادة أو قرار وطني مستقل في دمشق بات خارج الواقع
أكد الباحث في مركز شمس للدراسات الاستراتيجية المتقدّمة، الدكتور محمد الشيخ، ن المشهد السوري الراهن لا يعكس خلافًا سياسيًا عابرًا أو تباينًا في التقديرات، إنما يكشف رضوخًا مباشرًا من حكومة الجماعات المسيطرة على سوريا لإرادة العدو الصهيوني والولايات المتحدة، وافتقادًا كاملًا لأي تعبير عن السيادة أو الاستقلال في القرار.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
05:19المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: : أكثر من مليون شخص في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساعدات عاجلة في مجال الإيواء
-
05:19الضالع: عدوان سعودي يستهدف المحافظة
-
05:19المحلل السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية لاري جونسون: لقد هُزمنا على يد اليمنيين في البحر الأحمر و لا مجال لتفسير الأمر بشكل آخر
-
05:18وول ستريت جورنال: روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة سواحل فنزويلا وروسيا طلبت من واشنطن التوقف عن ملاحقة سفينة النفط
-
05:17إي بي سي عن مصادر: من بين شروط واشنطن قطع فنزويلا علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا
-
05:16رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن الحداد الوطني لمدة 7 أيام تكريماً للذين قضوا خلال العدوان الأميركي