حماس: ممارسات العدو بحق الشعب الفلسطيني تستوجب موقفا إسلاميا حازما
آخر تحديث 14-03-2025 11:59

متابعات | 14 مارس | المسيرة نت: أكدت حركة "حماس" أن ممارسات كيان العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وما يتعرض له المقدسيون من عمليات تنكيل متصاعدة، خاصة خلال شهر رمضان، في ظل إطلاق العنان للمستوطنين لتنفيذ مزيد من الاقتحامات، يستوجب موقفًا إسلاميًا حازمًا يردع سلطات العدو المتطرفة عن غطرستها واستهتارها بمشاعر المسلمين ومقدساتهم.

وقالت "حماس" في بيانٍ، صباح اليوم الجمعة، إن استمرار الاحتلال في عدوانه وإجراءاته التعسفية التي تستهدف التضييق على الفلسطينيين خلال شهر رمضان يشكل تصعيدًا خطيرًا في حربه الدينية.

وأكدت أن منع اعتكاف المصلين ليلة الجمعة للمرة الثانية في المسجد الأقصى يشكل استهدافًا ممنهجًا لشعائر المسلمين وإمعانًا في عمليات التهويد التي تطال القدس والمقدسات.

ودعت أبناء الشعب الفلسطيني، في القدس والضفة والداخل المحتل إلى تكثيف شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، وعمارة رحابه بالرباط والاعتكاف، وعدم الرضوخ لإجراءات الاحتلال وقيوده، والاستمرار في حماية الأقصى من دنس المستوطنين ومخططات التهويد الممنهجة.

ومساء أمس الخميس، أجبرت قوات العدو، المعتكفين في المسجد الأقصى على مغادرته، ومنعتهم من مواصلة الاعتكاف في ليلة الجمعة الثانية من شهر رمضان.

وتزامن ذلك مع انطلاق دعوات للرباط في المسجد الأقصى والبقاء في مصلياته حتى فجر الجمعة، ردًا على إجراءات الاحتلال القمعية.

ومنذ بداية شهر رمضان الفضيل، تعرض المسجد الأقصى المبارك لمجموعة من الاعتداءات الصهيونية التي طالت هويته الإسلامية والمقدسات في داخله.

 

شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.
الأخبار العاجلة
  • 01:07
    القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
  • 01:07
    القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
  • 00:19
    مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
  • 21:10
    فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
  • 21:09
    ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
  • 21:09
    ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: الوجود الإسرائيلي يشكل تهديدا على باب المندب وقناة السويس
الأكثر متابعة