مركز عين الإنسانية يدين إحراق مسجد "العارف بالله" بمحافظة تعز
تعز | 18 فبراير | المسيرة نت: أدان مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية الجريمة البشعة، التي ارتكبها عناصر من تنظيم حزب الإصلاح الإرهابي، التي تمثلت في إحراق مسجد "العارف بالله أحمد بن عبدالله الحضرمي التاريخي" في قرية العرمة الواقعة بمديرية جبل حبشي في محافظة تعز.
وأوضح المركز في بيان له أن عناصر من حزب الإصلاح قاموا بإحراق المسجد الذي يعتبر رمزاً من رموز التراث الثقافي والدِّيني بسبب إحياء المواطنين ليلة النصف من شعبان في المسجد.
وأكد البيان أن هذا العمل الإجرامي لا يمثل فقط اعتداءً على دُور العبادة، بل هو أيضاً اعتداء صارخ على الإنسانية وقيم التسامح والسلام التي تدعو إليها جميع الأديان.
واعتبر هذا العمل الإجرامي محاولة لطمس الهوية الثقافية والدِّينية للمجتمع، وتفريغه من ذاكرته التاريخية التي تشكِّل جزءاً لا يتجزأ من كيانه.
ولفت المركز إلى أن مثل هذه الأعمال الإرهابية تهدف إلى زرع الفتنة وإشاعة الخوف والكراهية بين أفراد المجتمع، فضلا عن كونها تتنافى تماماً مع مبادئ الإسلام السمحة التي تحرِّم الاعتداء على المقدَّسات وتدعو إلى احترام دُور العبادة بغضِّ النظر عن انتمائها المذهبي أو الديني.
وشدد على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، وحماية التراث الثقافي والدِّيني الذي يشكِّل إرثاً مشتركاً للإنسانية.
وطالب البيان كافة الجهات، بما فيها المنظمات الحقوقية والدِّينية، إلى تحمّل مسؤولياتهم في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية، ومحاسبة الفاعلين وداعمي هذه الجماعات الإرهابية، التي تسعى إلى تدمير الحضارة الإنسانية ونشر الفوضى.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
02:04مصادر فلسطينية: غارة للعدو الإسرائيلي على شرق مدينة غزة
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
00:19مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي