ذمار تحتضن 31 ساحة مناصرة لفلسطين وتؤكد مواجهة كل التحديات
ذمار | 10 يناير | المسيرة نت: استنفر أحرار محافظة ذمار، الجمعة، في 31 ساحة جماهيرية حاشدة للمشاركة في مسيرات "جهادا في سبيل الله ونصرةً لغزة.. سنواجه كل الطواغيت".
وفي المسيرات التي عمت كافة المديريات والعزل، أكد أحرار ذمار جاهزيتهم العالية لمواجهة كافة التحديات والمؤامرات التي يحيكها الأعداء ضد الشعب اليمني.
ونوه أحرار ذمار إلى أن الاعتداءات الأمريكية البريطانية الصهيونية لن تثني الموقف اليمني، ولن تحد حتى من زخم العمليات والأنشطة الشعبية والجماهيرية المناصرة للشعب الفلسطيني.
وردد أحرار ذمار الهتافات الصاخبة، متوعدين قوى الاستكبار والإجرام بالمزيد والمزيد حتى الانتصار الكامل للشعب الفلسطيني.
وصدر بيان مشترك أكد فيه أحرار ذمار الجهوزية لكل الخيارات التي تتطلبها المرحلة، وتقتضيها التحديات.
وقال البيان "جهادا في سبيل الله وابتغاء لمرضاته واستشعارا لمسؤوليته الدينية والإنسانية والأخلاقية التي تزيد وتتعاظم بطول أمد العدوان وبشاعته نستمر في خروجنا المليوني الأسبوعي نصره للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم".
وجدد البيان الثبات على الموقف الإيماني والمبدئي الثابت تجاه الشعب الفلسطيني المسلم المظلوم بالوقوف إلى جانبه وإلى جانب مقاومته الباسلة، والاستمرار في الدفاع عن مقدساتنا
وبارك البيان لقيادتنا القرآنية الحكيمة الإنجازات العسكرية والأمنية وفي مختلف ميادين المواجهة مع الأعداء التي كانت بفضل الله وعونه، وبالتوكل عليه، والاعتماد عليه، وباستجابتنا العملية الله ولرسوله ولقيادتنا الايمانية.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
الشيخ: الحديث عن سيادة أو قرار وطني مستقل في دمشق بات خارج الواقع
أكد الباحث في مركز شمس للدراسات الاستراتيجية المتقدّمة، الدكتور محمد الشيخ، ن المشهد السوري الراهن لا يعكس خلافًا سياسيًا عابرًا أو تباينًا في التقديرات، إنما يكشف رضوخًا مباشرًا من حكومة الجماعات المسيطرة على سوريا لإرادة العدو الصهيوني والولايات المتحدة، وافتقادًا كاملًا لأي تعبير عن السيادة أو الاستقلال في القرار.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
05:19المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: : أكثر من مليون شخص في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساعدات عاجلة في مجال الإيواء
-
05:19الضالع: عدوان سعودي يستهدف المحافظة
-
05:19المحلل السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية لاري جونسون: لقد هُزمنا على يد اليمنيين في البحر الأحمر و لا مجال لتفسير الأمر بشكل آخر
-
05:18وول ستريت جورنال: روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة سواحل فنزويلا وروسيا طلبت من واشنطن التوقف عن ملاحقة سفينة النفط
-
05:17إي بي سي عن مصادر: من بين شروط واشنطن قطع فنزويلا علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا
-
05:16رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن الحداد الوطني لمدة 7 أيام تكريماً للذين قضوا خلال العدوان الأميركي