العدو يقر بمقتل 6 جنود وضباط صهاينة في غزة وجنوب لبنان
آخر تحديث 09-12-2024 14:05

متابعات | 09 ديسمبر | المسيرة نت: اقرت وسائل إعلام العدو الصهيوني، بمصرع ضباط وجنود خلال الـ  24 ساعة الماضية في شمال غزة، وجنوب لبنان.

ووفق إعلام العدو فقد قُتل 4 جنود، يوم أمس الأحد، جراء انفجار حقل ألغام في رأس الناقورة عند الحدود مع لبنان، فيما قتل صباح اليوم الإثنين، جنديان بمعارك شمال قطاع غزة.

وفي وقت لاحق، أكد المتحدث باسم جيش العدو مقتل 4 جنود إسرائيليين في جنوب لبنان؛ جراء انفجار عبوة ناسفة في رأس الناقوة، خلال نشاط عسكري قرب الحدود.

واعترف جيش العدو بمقتل الضابط  يفغيني زينرشين، والضابط ساغي روبنشتاين، والجندي بنيامين دستاو نجوسا، والجندي إيريز بن إفرايم من كتيبة المشاة 9263، اللواء 226 في جنوب لبنان.

وكانت منصات المستوطنين قد أشارت لوقوع حدث أمني صعب جدا بجباليا، وإطلاق نيران تجاه مركبة تقل جنودا من الجيش الصهيوني، وسط هبوط مروحيات الإخلاء لإجلاء الجنود.

ومنذ 6 أكتوبر الماضي 2024، يشن جيش العدو الإسرائيلي هجوما جويا وبريا، وحصارا مطبقا على شمال قطاع غزة، وعملية عسكرية خاصة في جباليا.

وقبل يومين، أقر الناطق باسم الجيش إن 32 جنديا وضابطا، بما في ذلك قائد اللواء 401، قتلوا منذ بدء العملية العسكرية في جباليا وبيت لاهيا، شمال قطاع غزة.

واستنادا إلى آخر معطيات الجيش الإسرائيلي التي سمح بنشرها، فإن 808 عسكريين قتلوا منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023.

شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.
الأخبار العاجلة
  • 01:07
    القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
  • 01:07
    القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
  • 00:19
    مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
  • 21:10
    فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
  • 21:09
    ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
  • 21:09
    ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: الوجود الإسرائيلي يشكل تهديدا على باب المندب وقناة السويس
الأكثر متابعة