وزير الخارجية الإيراني يحذر من تحول سوريا إلى وكر للجماعات "الإرهابية"
آخر تحديث 06-12-2024 20:54

متابعات | 06 ديسمبر | المسيرة نت: حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، من أنّ عدم اهتمام دول المنطقة بمحاربة “الإرهاب” في سوريا واقتلاع جذوره “سيحوّل هذا البلد إلى قاعدة للجماعات “الإرهابية”، وسيساهم في اتساع رقعة “الإرهاب” إلى كل أنحاء المنطقة”.

وخلال لقائه رئيس الحكومة العراقي، محمد شياع السوداني، أضاف عراقتشي أنّ العراق، “حكومةً وشعباً، لديه ذكريات مؤلمة مع الإرهاب”، مؤكداً أنّه “قدّم كثيراً من التضحيات من أجل تحقيق الانتصار على الإرهابيين”.

بدوره، شدّد السوداني على “أهمية أمن سوريا واستقرارها بالنسبة إلى كل دول المنطقة، ولا سيما العراق”، مبدياً استعداد بغداد لدعم سوريا، حكومةً وشعباً، في مواجهة الإرهاب.

وأكد رئيس الحكومة العراقي أهمية استمرار المباحثات بين العراق وإيران، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، في وقت تشهد المنطقة، وخصوصاً سوريا، “تطورات حساسة للغاية”.

وثمّن السوداني الدعم، الذي تقدّمه طهران إلى دول المنطقة، وخصوصاً العراق، مضيفاً: “لن ننسى أبداً الدعم الذي قدّمته إيران في محاربة الإرهاب داخل العراق”.

يُذكر أنّ السوداني التقى وزير الخارجية السوري، بسام صباغ، في وقت سابق الجمعة، بحيث جدّد وقوف بلاده إلى جانب سوريا وشعبها.

وقال السوداني، خلال استقباله صباغ، في بغداد، إنّ العراق “يبذل جهوداً سياسيةً ودبلوماسيةً من أجل حفظ الأمن في سوريا، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على الأمن في سائر بلدان المنطقة”.

شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.
الأخبار العاجلة
  • 02:04
    مصادر فلسطينية: غارة للعدو الإسرائيلي على شرق مدينة غزة
  • 01:07
    القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
  • 01:07
    القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
  • 00:19
    مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
  • 21:10
    فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
  • 21:09
    ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
الأكثر متابعة