107 ساحات بالحديدة تحتشد في مسيرات كبرى  (مباركة للبنان، ومع غزة حتى النصر.. والاحتلال الى زوال)
آخر تحديث 29-11-2024 17:18

الحديدة | 29 نوفمبر | المسيرة نت: اكتظت 107 ساحات بعموم مدن وأرياف محافظة الحديدة، اليوم الجمعة، بجموع غفيرة من المواطنين، في مسيرات كبرى، لتجديد التضامن مع الشعب الفلسطيني، تحت شعار "مباركة للبنان ومع غزة حتى النصر ..والاحتلال الى زوال".

وهتف المشاركون في المسيرات التي تقدمها بمربع مدينة الحديدة وزير النقل والاشغال العامة محمد قحيم ووكيل أول المحافظة أحمد البشري، وحضور وكلاء المحافظة بمختلف المديريات، بشعارات الجهاد والنصر الذي وعد الله به عباده المؤمنين، وتأييد ما ورد في خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والذي أكد فيه أن " زمن الهزائم ولّى وجاء زمن الانتصارات".

ورفع المشاركون، الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية، مرددين الشعارات والهتافات المنددة بمجازر الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق سكان غزة، على مرأى ومسمع دول العالم وكل المنافقين من الدول المطبعة وأدعياء الديمقراطية والحرية وحماية حقوق الانسان.

وجددت المسيرات الادانة والاستنكار وبأشد العبارات لتمادي العدو الصهيوني في جرائمه المستمرة بحق أطفال ونساء غزة، وارتكاب أفظع مجازر القتل والحصار والتجويع والإبادة الجماعية، بمشاركة أمريكا ودعم غربي وتواطؤ وخذلان معيب من مدعي العروبة والاسلام والانتماء للدين.

وأكدت الحشود التهامية، أن خروجها في هذه المسيرات، يعد استجابة لله سبحانه وتعالى وجهاداً في سبيله وابتغاء مرضاته، واستجابة لقائد الثورة وتتويجا لموقف اليمن المساند للشعب الفلسطيني، مؤكدين الاستمرار بالخروج دون كلل أو ملل حتى تحقيق النصر على أعداء الأمة.

وحمل المشاركون، الأمم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية المسؤولية تجاه ما يقوم به العدو الصهيوني في غزة من حرب إبادة وتجويع ممنهج وخاصة في جباليا حيث يمارس العدو فيها أبشع الجرائم تحت مسمى خطة الجنرالات باستهداف وتعطيل كل مقومات للحياة بما فيها المنظومة الصحية وتدمير المستشفيات وخيام النازحين.

وبارك أبناء الحديدة للشعب اللبناني والمقاومة الإسلامية الانتصار على العدو الصهيوني، وعودة آلاف النازحين إلى ديارهم، معتبرين ما تحقق للشعب اللبناني بعد نحو 60 يوما من جهاد وصمود المقاومة في مواجهة العدو ومنعه تحقيق أهدافه، انتصارا حقيقيا لإرادة المقاومة ويعكس في ذات الوقت الموقف المبدئي والإيمان الصادق بالقضية العادلة.

وبارك البيان الصادر عن الوقفات، للمقاومة الإسلامية اللبنانية ـ حزب الله ـ وللشعب اللبناني الانتصار التاريخي ضد كيان العدو الصهيوني في هذه المرحلة الحساسة بعد عدوان صهيوني غير مسبوق على لبنان، والذي سيكون مقدمة للانتصار الأكبر على ثلاثي الشر اسرائيل وامريكا وبريطانيا في فلسطين وكل المنطقة العربية.

وأكد البيان، الاستجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ببذل المزيد من الجهود عسكريا وشعبيا وفي كل المجالات لنصرة الشعب الفلسطيني، متعهدا ببذل المستطاع وبكل قوة حتى النصر بإذن الله.

وندد باستمرار الإجرام الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية بحق الاشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر للأسبوع الـ60 على التوالي بمشاركة أمريكية ودعم أوروبي، مؤكدا استمرار الموقف الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني.

وجدد بيان مسيرات الحديدة، التأكيد للشعب الفلسطيني، بقوله" إن الشعب اليمني لن يترككم وحدكم فنحن معكم حتى النصر بإذن الله"، مذكرا شعوب الأمة العربية والإسلامية بأن إخواننا في فلسطين لا زالوا يتعرضون للتقتيل والإبادة على يد الصهاينة للعام الثاني على التوالي، داعيا الشعوب لتحمل مسؤوليتها الدينية والأخلاقية والإنسانية.

ولفت البيان إلى احتفالات الشعب اليمني بذكرى طرد آخر جندي بريطاني في الثلاثين من نوفمبر 1967م، بعد 129 سنة من الاحتلال، مشددا على أن مصير كل محتل هو الزوال مهما طال الاحتلال أو بلغت قوته.

شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.
الأخبار العاجلة
  • 02:04
    مصادر فلسطينية: غارة للعدو الإسرائيلي على شرق مدينة غزة
  • 01:07
    القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
  • 01:07
    القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
  • 00:19
    مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
  • 21:10
    فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
  • 21:09
    ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
الأكثر متابعة