مجلس الشورى يدين تدنيس قيادات الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك
صنعاء | 15 أغسطس | المسيرة نت: أدان مجلس الشورى بشدة تدنيس عدد من قيادات الصهاينة والمستوطنين اليهود للمسجد الأقصى المبارك تحت حراسة مشدده، معتبرا ذلك انتهاكا خطيرا وسافرا للمقدسات الإسلامية.
وحذر المجلس في بيان له اليوم من مغبة استمرار تدنيس واقتحام المستجد الأقصى بحجج واهية وتمكين سلطات العدو مئات المتطرفين اليهود برفقة قيادات صهيونية نصب حلقات الرقص والغناء في باحات الأقصى وغيرها من الأعمال الاستفزازية لمشاعر المسلمين في العالم.
ولفت البيان إلى أن اقتحام الصهاينة بقيادة المتطرف بن غفير لباحات المسجد الأقصى يأتي ضمن سلسلة الانتهاكات والأعمال الاجرامية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني على مرأي ومسمع العالم.
واستهجن المسجل تخاذل الأنظمة العربية وفي مقدمتها أنظمة العمالة والتطبيع جراء ما يجري من انتهاكات للمقدسات الاسلامية ومجازر وحرب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني وسقوط أكثر من 140 ألف ما بين شهيد وجريح جلهم من النساء والأطفال.
وخاطب المجلس ما تبقى من الضمير الإنساني والوجدان العربي والإسلامي والشعوب الحرة بسرعة التحرك العاجل والتصعيد على كافة المستويات من آجل انقاذ الشعب الفلسطيني وانهاء العدوان والحصار.
وجدد المجلس التنديد بالدور الأمريكي الاجرامي للكيان الصهيوني والتماهي مع مخططات الصهيونية العالمية من خلال دعمها اللامحدود للمجرم نتنياهو بصفقات السلاح المحرمة دوليا والمصنعة خصيصا لتنفيذ الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني الأعزل في غزة وفلسطين والذي تجاوزت قيمتها مليارات الدولارات.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
02:04مصادر فلسطينية: غارة للعدو الإسرائيلي على شرق مدينة غزة
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
00:19مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي