الأطفال المفقودون في غزة.. آلام مشتركة لآلاف الأسر الفلسطينية
متابعات |23 يوليو| المسيرة نت: يعيش المدنيون في قطاع غزة واقعاً مأساوياً لا نظير له جراء العدوان الصهيوني الغاشم المتواصل للشهر العاشر على التوالي.
وتشير الإحصائيات إلى أن ما يزيد عن 20 ألف طفل لا يزال مصيرهم مجهولاً، وعددٌ آخر يقارب ذلك العدد من غير المصحوبين بذويهم، في حالة تتكرس فيها مأساة العائلات في غزة، والوجع الذي لا ينتهي مع استمرار العدوان منذ السابع من أكتوبر الماضي.
يقول أحد الأهالي، والذي فقد غالبية أفراد أسرته في القصف الصهيوني على منطقة دير البلح في شهر يناير الماضي: "حزني على زوجتي وأطفالي الشهداء في كفة، وحزني على "هادي" في كفة لوحده.. هو الوحيد الذي لم ننتشله من تحت الركام من بين كل شهداء تلك الليلة الدامية، ولا أعلم هل بقي شيء من جسده الصغير لأدفنه أم تبخر من قوة الانفجار والنيران؟
وفي قصة الوجع هذه لا يتجاوز عمر "هادي" الـ5 أعوام، وهو أحد آلاف الأطفال المفقودين سواء تحت أنقاض منازلهم التي دمرتها نيران قوات الاحتلال، أو أولئك الأطفال الذين لم يبلغوا الـ18 من أعمارهم، واعتقلتهم قوات الاحتلال من مناطق متفرقة في القطاع اجتاحتها برياً عقب اندلاع الحرب، وآخرين لا يزال مصيرهم مجهولاً، بحسب جهات رسمية وأهلية.
21 ألف طفل مفقود في غزة:
وفي السياق؛ أفادت منظمة "أنقذوا الأطفال" البريطانية بأن حوالي 21 ألف طفل في غزة فقدوا نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، بحسب تقديراتها الأخيرة.
وتشير التقديرات إلى أن العديد من الأطفال المفقودين عالقين تحت الأنقاض، أو محتجزين، أو مدفونين في قبور غير معروفة أو ضائعين من عائلاتهم.
وأضاف التقرير أن عمليات النزوح الأخيرة الناجمة عن الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح قد أدت إلى تشتيت المزيد من الأطفال، وزيادة الضغط على العائلات والمجتمعات التي ترعاهم.

ملصقات للبحث عن الأطفال المفقودين
وفي الوقت ذاته تشير تقديرات اليونيسف إلى أن ما لا يقل عن 17 ألف طفل في قطاع غزة غير مصحوبين، أو منفصلين عن ذويهم، ولكل واحد قصة مفجعة من الفقدان والحزن.. هذا مشهد كان غير مألوف قبل الحرب، حيث باتت ملصقات البحث عن الأطفال المفقودين تنتشر بين خيام النازحين، وبعض المناطق المأهولة في قطاع غزة.
الفلسطيني عبد الله أبو القمصان، الذي فقد طفله الصغير في الحرب، ينطلق كل صباح لإلصاق إعلانات البحث عن طفله فؤاد، الذي فقد بعد إصابته في قصف في مخيم جباليا للاجئين في أكتوبر 2023م، وفقًا لتقرير للأمم المتحدة.
ويفيد أبو القمصان أنه كان في منزل أقربائه في المخيم شمال قطاع غزة بتاريخ 31 أكتوبر 2023م، وفي حوالي الساعة 14:30 بالتوقيت المحلي، ضربت غارة جوية المنزل، مما أدى إلى مقتل والده ووالدته، وبقي هو وطفله فؤاد نصف ساعة تحت الركام حتى تم إنقاذهما.
ويضيف أنه كان يحتضن ابنه الذي كان واعياً، وتم إسعافه بعدها، لكنه لم يعرف وقتها إلى أي مستشفى جرى نقله.
ويتابع: "بعد البحث في ثلاجات الموتى دون جدوى، وجد في أرشيف مستشفى الشفاء بمدينة غزة تفاصيل تطابق مواصفات طفلي، لطفل مجهول الهوية وصل إلى المستشفى وكانت إصابته طفيفة"، لكنه ليس فؤاد"، وحتى الآن لا يعلم "عبد الله أبو القمصان" من أخذ طفله، أو من اعتنى به حتى اليوم.
لم يترك عبد الله أي وسيلة إلا وسلكها بحثاً عن طفله "فؤاد"، سواء من خلال وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي، حتى اضطر مؤخراً إلى اللجوء للملصقات الورقية التي تحمل صورة "فؤاد"، وبدأ بنشرها بين خيام النازحين والشوارع، سعياً لأي بصيص أمل يخبره عن مصير طفله.
ويضيف عبد الله أنه من خلال رحلة بحثه المستمرة منذ تسعة أشهر عن طفله، صادف حالات مماثلة وأخرى أصعب لعائلات تبحث عن أطفالها، إذ ليست صورة "فؤاد" الوحيدة المنتشرة بين خيام النازحين، فقد رصدت كاميرا أخبار الأمم المتحدة العديد من الملصقات الأخرى التي تبحث عن أطفال مفقودين خلال الحرب، ورحلة النزوح التي يعيشها الناس في قطاع غزة.
وبين الحين والآخر، تنتشر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تبحث عن مفقودين، بعضهم لأطفال فقدوا طريق العودة إلى خيمة النزوح.

أرقام أخرى صادمة:
وتشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى أن ما لا يقل عن 17 ألف طفل في قطاع غزة غير مصحوبين بذويهم أو منفصلين عنهم، وهذا يعادل 1% من إجمالي عدد النازحين – 1.7 مليون شخص.
وهذا مجرد تقدير لأنه يكاد يكون من المستحيل جمع المعلومات والتحقق منها في ظل الظروف الأمنية والإنسانية الحالية.
ويقول أخصائي حماية الطفل في منظمة "أنقذوا الأطفال" إن "الوضع في غزة يتفاقم يوماً بعد يوم للأطفال الذين فقدوا ذويهم أو تُركوا بدون رعاية في ظل الأوضاع الراهنة".
وأضاف: "نعمل بالتعاون مع شركائنا المحليين لتحديد ومساعدة الأطفال غير المصحوبين بذويهم، ولكن لا يوجد مكان آمن لهؤلاء الأطفال في غزة".
وأوضح أن العائلات التي استضافت الأطفال الوحيدين تعاني من صعوبات كبيرة في تلبية احتياجاتهم الأساسية مثل المأوى والطعام والماء.
أطفال الـ “WCNSF” ومصائر مجهولة:
ويشار إلى هؤلاء الأطفال بكلمة “WCNSF”، وهي الحروف الأولى من جملة "طفل جريح من دون والدين على قيد الحياة", وتُجهل لحد الآن أعداد هؤلاء الأطفال، الذين ينتظرهم مستقبل مجهول المعالم في حال لم يجر التعرف على الأسر التي ينحدرون منها.
كما يواجه عدد من يتامى قطاع غزة مصير أن يصبحوا مجهولي الهوية، ذلك إذ عثر على العديد منهم في سن صغيرة جداً، بحيث لا يستطيعون الكلام أو تحديد هوية والديهم وعائلاتهم، أو أن آثار الصدمة النفسية أو العاهات التي تعرضوا لها جعلتهم غير قادرين على فعل ذلك.
وفي تصريح لصحيفة الغارديان، قال "جيمس إلدر"، المتحدث باسم اليونيسف: إن "أجنحة المستشفيات ممتلئة بالأطفال الجرحى الذين لا توجد أُسَر لهم على قيد الحياة".
ويضيف: "كانت لدينا فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً، خرجت لتوها من منطقة حرب في مدينة غزة، مصعوقة وصامتة وملطخة بالدماء، ولم يكن لديها أحد على الإطلاق".
وأكد "إلدر" بالقول: "كم يبلغ عدد الأطفال في مثل وضعها؟ نحن ببساطة لا نعرف"، مشدداً على أن وجود مثل هذه الحالات بكثرة "تؤكد الطبيعة العشوائية وشراسة العدوان الإسرائيلي على غزة، بحيث تمت إبادة عوائل بأكملها".
اليمن يدشن الذكرى السنوية لشهيد القرآن ويؤكد تمسّكه بالمشروع القرآني في مواجهة أعداء الأمة
المسيرة نت | خاص : دشنت عدد من محافظات الجمهورية اليمنية الحرة، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي _رضوان الله عليه_ في سلسلة من الأنشطة الثقافية والتربوية والإعلامية، والأمسيات، التي عكست حرص أبناء الشعب اليمني على التمسك بالمشروع القرآني ومواصلة السير على نهج الشهيد القائد.
عميد لبناني: التنسيق الأمني المقترح في سوريا يخضع لحسابات دولية دقيقة
المسيرة نت | خاص: رأى الخبير في الشؤون العسكرية العميد نضال زهوي أن ما يجري تداوله بشأن تفاهمات أمنية واقتصادية بين الجماعات المسيطرة على سوريا والكيان الإسرائيلي، برعاية أمريكية، لا يزال في إطار إعلانات النوايا، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى الاتفاقات النهائية أو الملزمة.
الجعدبي: اليمن وفنزويلا تمثلان ساحتي مواجهة واحدة في صراع السيادة على النفط
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير الاقتصادي الأستاذ سليم الجعدبي أن انخفاض واردات النفط الأمريكية من 7 ملايين إلى 4.9 مليون برميل يوميًا يمثل انعكاسًا مباشرًا على السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن القرار الأمريكي الأخير يأتي لأسباب اقتصادية تتعلق بالنفط، وليس كما يروج له من أسباب تتعلق بالمخدرات أو الجرائم في فنزويلا.-
02:03مصادر سورية: العدو الإسرائيلي يحتجز مدنيين على حاجز نصبه قبل ساعات على طريق عين البيضة جباتا الخشب بريف القنيطرة
-
02:03وزير الطاقة الأمريكي لسي إن إن: لدينا الآن نفوذ على سلطات فنزويلا ونعمل معها لتوجيهها نحو مسار أفضل
-
02:02البيت الأبيض: المذكرة تأمر جميع الإدارات التنفيذية والوكالات بوقف المشاركة في تمويل 35 منظمة غير تابعة للأمم المتحدة و31 كيانا تابعا لها
-
02:02البيت الأبيض: ترامب يوقع مذكرة رئاسية توجه بالانسحاب من 66 منظمة دولية لم تعد تخدم مصالح أمريكية
-
00:35مصادر سورية: العدو الإسرائيلي ينصب حاجزا على طريق عين البيضة جباتا الخشب شمالي القنيطرة ويفتش المارة
-
00:34صحيفة التايمز البريطانية: وزير الدفاع البريطاني يؤكد دعمه احتجاز أمريكا للناقلة الروسية "مارينيرا"