مسيرات كبرى في أكثر من 20 ساحة بصعدة نصرة لغزة
صعدة | 17 مايو | المسيرة نت: شهدت في محافظة صعدة، اليوم الجمعة، خروجا مليونيا في مسيرات متجددة نصرة للشعب الفلسطيني تحت شعار "مع غزة جهاد مقدس ولا خطوط حمراء".
وإلى جانب المسيرة المركزية الكبرى التي شهدتها مدينة صعدة عاصمة المحافظة بساحة المولد النبوي الشريف، خرجت مسيرات حاشدة في أكثر من 20 ساحة بالمحافظة هي ساحة الشهيد القائد، آل سالم، شعارة وبني صيّاح والحِجْلَة برازح، عرو وبني بحر، العين والقهرة بالظاهر، ربوع الحدود ومدينة جاوي بمجز، الجرشة بغمر، قطابر، كتاف، الخميس، بمنبه، شدا، عُضْلَة بالحشوة، آل ثابت بقطابر.
وحمل المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية، ورايات الحرية واللافتات المنددة بالجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، والداعية إلى مقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية.
وعبروا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يتعرض لحرب إبادة أمريكية صهيونية منذ أكثر من 7 أشهر بتواطئ غربي، مدينين في الوقت ذاته التخاذل العربي والإسلامي تجاه ما يتعرض له أهالي غزة من جرائم بشعة وحرب تطهير عرقي.
أكد المحتشدون استعدادهم للنفير العام المشاركة الفعلية في حرب نصرة الشعب الفلسطيني وتحرير المقدسات الإسلامية من دنس اليهود، معبرين عن تأييدهم لخطوات القوات المسلحة التصعيدية ضد ثلاثي الشر العالمي "أمريكا وبريطانيا وكيان العدو الصهيوني".
وردد المتظاهرون هتافات منها (غزة يا أهل الإسلام)، (نصرخ الحكام نيام.. السكوت على الظلم حرام)، (آلاف من الأطفال.. يقتلهم حلف الآنذال)، (يا الله يا الله .. أنصرنا على الغزاة)، (طوفان البحر الأحمر.. يقود النصر الأكبر).
بيان مسيرات "مع غزة جهاد مقدس ولا خطوط حمراء"
خاطب، البيان الصادر عن المسيرات، الشعب الفلسطيني بقوله أنتم لستم وحدكم فالله معكم وأحرار الأمة معكم ونحن معكم وسنواجه تصعيد الأعداء وعدوانه عليكم بتصعيد في المرحلة الرابعة والتي ستخنق العدو الصهيوني بإذن الله.
كما خاطب العدو الأمريكي والبريطاني بقوله: لن تستطيعوا حماية كيان العدو الصهيوني من ضرباتنا، ولن تثنونا عن مواصلة موقفها الثابت المبدئي لا بترغيبكم ولا بترهيبكم لنا.
وخاطب الحكام العرب المجتمعين في المنامة بجوار سفارة كيان العدو بقوله: إن العدو ارتكب أكثر من 3185 مجزرة وكان يكفي لمجزرة واحدة أن تحرك ضمائركم ليس لكي تقاتلوا مع فلسطين وهو واجبكم، ولكن على الأقل لتسمحو لشعوبكم لتخرج مساندة للشعب الفلسطيني.
أشاد بيان المسيرات باستمرار المظاهرات الطلابية في الجامعات الأمريكية والغربية، مدينا استمرا القمع والاعتداءات على المتظاهرين، داعيا إلى استمرار المظاهرات الطلابية في العطلة الصيفية طالما استمر العدوان على الشعب الفلسطيني.
دعا شعوب أمتنا العربية والإسلامية إلى القيام بمسؤولياتها تجاه استمرار جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني ورفع الصوت عاليا بكل الوسائل الممكنة لمناصرة الشعب الفلسطيني، وكذلك المقاطعة الاقتصادية للأعداء.
وعبر بيان المسيرات عن الفخر والاعتزاز بقيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الذي رفع رؤوسنا وبيض وجوهنا بمواقفه، مضيفا نحن رهن إشارتك في البر والبحر والسهل والجبل في والبرد تحت حرارة الشمس لن يتخلف من رجل واحد.
وحيا الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وثبات مجاهديه العظماء والذي أحبط وأفشل مخططات العدو الصهيوني، كما حيا العمليات الأسطورية للمجاهدين في فلسطين، وجبهات الإسناد في لبنان والعراق، لقواتنا المسلحة اليمنية التي دخلت مرحلتها الرابعة ووصلت إلى البحر الأبيض المتوسط شمالا والمحيط الهندي جنوبا.
وأكد الاستمرار في التعبئة العامة والاستنفار بكل عزيمة، ومواصلة المسيرات ورفد معسكرات التدريب والتأهيل دون كلل أو ملل حتى النصر، مضيفا سنفشل كل محاولات الأعداء لاستهداف جبهتنا الداخلية عبر حملاتهم وأبواقهم المظللة التي تحاول أن تنسينا ما يحصل في غزة.
يشار إلى أنه في كل يوم جمعة، منذ بدء العدوان الصهيوني الأمريكي على غزة في السابع من أكتوبر الفائت، يخرج ملايين اليمنيين في مسيرات مليونية في عشرات الساحات بالعاصمة صنعاء والمحافظات نصرة ودعما للشعب الفلسطيني.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
02:04مصادر فلسطينية: غارة للعدو الإسرائيلي على شرق مدينة غزة
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
00:19مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي