السيد القائدُ يحذِّرُ الأمريكيين والبريطانيين من جحيم اليمن.. سيناريو الهجوم البري سيكونُ أسوأَ بكثير
آخر تحديث 30-03-2024 22:57

خاص | 30 مارس | المسيرة نت: تضمَّنتِ الكلمةُ الأسبوعيةُ الجديدةُ لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بشأن مستجدات الوضع في غزة والمعركة مع العدوّ الصهيوني ورعاته الأمريكيين والبريطانيين، .

تحذيرًا مهمًّا ولافتًا للولايات المتحدة وبريطانيا فيما يتعلق بأية نوايا لديهما للتوجّـه نحو الاعتداء البري على اليمن؛ وهو الأمر الذي تحاول العديد من الجهات دفع واشنطن نحوه.

تحذير قائد الثورة أتى بعد استعراضه لنتائج الفشل المُستمرّ في المواجهة الحالية التي يخوضها الأمريكيون والبريطانيون مع القوات المسلحة اليمنية، والتي يمكن استخلاصها بسهولة من الشهادات المتتابعة التي يدلي بها ضباط كبار في البحريتَينِ الأمريكية والبريطانية بشكل مُستمرّ لوسائل الإعلام، حَيثُ يؤكّـدون على جملة أمور أبرزها: أن القوات المسلحة اليمنية تمتلك أسلحة متطورة ومفاجئة، وأنها استطاعت أن تفرض معركة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، وتنفذ عمليات غير مسبوقة في التأريخ بكله، وأن القوات الأمريكية والبريطانية لا تملك أية معلومات عن الترسانة اليمنية، وأن الهجمات على اليمن لا تحقّق أي "ردع"، وأن النشاط الحالي في البحر يحمل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تكاليف باهظة لا تنسجم مع النتائج المتواضعة، وكل ذلك بالإضافة إلى حقيقة أن السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني والولايات المتحدة وبريطانيا لا زالت تهرب قدر الإمْكَان من نطاق النيران اليمنية برغم مرور أشهر على بدء المواجهة؛ وهو ما يعني بوضوح أن التحَرّك العسكري العدواني ضد اليمن في البحر قد فشل بشكل ذريع.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، فقد استعرض قائد الثورة أَيْـضاً في كلمته الأخيرة شهادة الضابط السابق في مشاة البحرية الأمريكية، غاري أندرسون، في مقالة كتبها هذا الأسبوع ونشرها موقع "ذا ديفينس بوست" والتي قال فيها: "إن البحرية الأمريكية قد وصلت إلى مستوى من الإذلال لم تتعرض له منذ عقود طويلة، وإن أمريكا قد فقدت فعليًّا السيطرة على البحر الأحمر"؛ وهو ما يعني بوضوح أن المسألة لا تقتصر على الفشل في وقف الهجمات اليمنية بل تتجاوزها إلى توجيه ضربة جيوسياسية وعسكرية عكسية تضر بالولايات المتحدة بشكل لا يمكن التعافي منه.

ووفقًا لهذه النتائج الواضحة، جاء تحذير قائد الثورة ليؤكّـد للأمريكيين والبريطانيين، أن كُـلّ هذا الفشل والمعاناة، يأتي في إطار مواجهتهم مع "جزء" فقط من القوات المسلحة اليمنية، يتمثل في سلاح الصواريخ والمسيَّرات والقوة البحرية، وأن الأمر سيكون أصعبَ بكثير في حال المواجهة البرية مع جيش قوامه مئات الآلاف من الجنود المتمرسين والمسنودين بالملايين من أبناء الشعب الذين سيتحَرّكون للمواجهة، بالإضافة إلى القدرات التي تواصل مسار تطورها السريع، وبالتالي فَــإنَّ الذهاب إلى هجوم بري على ضوء نتائج المواجهة الجارية سيمثّل انتحارًا عمليًّا، وستكون نتائجه أسوأَ بأضعاف من نتائج الفشل الراهن.

وكان قائد الثورة قد حذّر الأمريكيين من هذا الخيار قبل بدء عدوانهم الأخير على اليمن، ولكن تكراره لهذا التحذير في الكلمة الأخيرة يأتي على ضوء ما تنشُرُه العديد من التقارير التي تتناول فشل الحملة الأمريكية البريطانية ضد اليمن من اقتراحات، حَيثُ يذهب العديد من المسؤولين والضباط الذين تقابلهم وسائل الإعلام إلى الحديث عن ضرورة شن هجوم بري على اليمن، وذلك طبعًا بالإضافة إلى ما يصرح به مرتزِقة العدوان السعوديّ الإماراتي بشكل مُستمرّ من مطالبات لأمريكا وبريطانيا بدعمهم للتحَرّك بريا ضد القوات المسلحة اليمنية.

ويمثل توجيه هذا التحذير الآن رسالةً واضحةً للعدو بأن اليمن قد أعدَّ العُدَّةَ لمثل هذا السيناريو منذ وقت مبكر، وهي نقطة يجب على الأعداء الوقوف عندها طويلًا؛ فإذا كانت القوات المسلحة قد تمكّنت من فرضِ معادلات بحرية غير مسبوقة تاريخيًّا في وقت قياسي، وبدون تجارِبَ مسبقة واسعة، فَــإنَّها قادرةٌ على خوض معركة برية أكثرَ احترافية ودقة وعنفًا؛ نظرًا لتجربتها الفريدة في هذا الميدان والذي تميزت فيه بنفس مقدار تميزها اليوم في المعركة البحرية.

وهذا التأكيد الضمني على الاستعداد للمعركة البرية، وهو ما كان قائد الثورة قد أكّـده أَيْـضاً بشكل صريح قبل العدوان الأمريكي على اليمن، يوجه رسالة أُخرى للأعداء بأن خيار التراجع عن الموقف المساند لغزة، ليس واردًا أبدًا في حسابات الشعب اليمني، بل إنه جاهزٌ للذهاب إلى أقصى حدود المواجهة؛ تمسُّكًا بهذا الموقف وتثبيتًا للجبهة اليمنية الفاعلة في معركة (طُـوفان الأقصى)؛ الأمر الذي يعني أن أية نوايا لدى الأمريكيين والبريطانيين للتوجّـه نحو غزو لن يحقّق الهدف الرئيسي المتمثل في إعاقة الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني، بل سيكون ورطة أكبر وأوسع ستؤدي إلى هزيمتهم بشكل يهز الكيان الصهيوني أَيْـضاً معهم.

 

تفكيك وحلّ "المجلس الانتقالي".. خطوة سعودية لإعادة إنتاج أدوات الهيمنة "جنوباً" والتحضير لإقصاء الإمارات "غرباً"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: تشهد الساحة السياسية والعسكرية جنوب وشرق اليمن تحولات لافتة تكشف بوضوح انتقال الصراع السعودي الإماراتي من مرحلة التنافس وسباق النفوذ إلى مرحلة الإقصاء المفتوح، حيث باشرت الرياض إعادة هندسة المشهد بخطوات سياسية تضمن إخراج أبوظبي نهائياً من معادلة السيطرة والتأثير.
غملوش: كل الأطراف في لبنان التزمت بما عليها والعدو يتنصل ولديه مخططات تصعيدية وأخرى "تآمرية"
المسيرة نت | خاص: رأى الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية عدنان غملوش أن بيان قيادة الجيش اللبناني أكد التزام الدولة اللبنانية بتنفيذ ما هو مطلوب منها ميدانياً وفق الاتفاقات القائمة، مشدداً على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وخروقاته اليومية يعرقل استكمال تنفيذ الخطة، ويكشف بوضوح النوايا الإسرائيلية الاستراتيجية الهادفة إلى فرض مشروع إقليمي بالقوة، في ظل رهانات متعددة تتراوح بين التصعيد العسكري والضغط السياسي والانتظار الانتخابي.
استخبارات الحرس الثوري: سنواصل الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني حتى القضاء التام على مؤامرات الأعداء
المسيرة نت | متابعات: أكد جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية الإيراني أن حماية مكتسبات الثورة الإسلامية والحفاظ على أمن المجتمع خط أحمر.
الأخبار العاجلة
  • 21:50
    عراقجي للمنار: لدينا الجاهزية للتحرك نحو اتفاق عادل ومشرّف يقوم على الاحترام المتبادل ولكننا لم نقتنع بأن أمريكا لديها الجاهزية أيضا لمثل هذه المنهجية
  • 21:47
    عراقجي للمنار: إيران لم تُهزم ولم يصلوا إلى أهدافهم وفي لبنان حدث الأمر نفسه وحزب الله استطاع القتال لـ 66 يوما وأجبر العدو على وقف إطلاق النار
  • 21:47
    عراقجي للمنار: بعض المباني والمعدات الخاصة بقدرتنا النووية السلمية تضررت لكن التكنولوجيا لا يمكن القضاء عليها من خلال القصف
  • 21:46
    عراقجي للمنار: مسؤولو الكيان الصهيوني يدعون أن عناصر الموساد موجودون في طهران وفي إيران ولهم دور في التظاهرات
  • 21:46
    وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للمنار: الأوضاع في إيران في المجمل جيدة وهناك مشكلات هي نتيجة للعقوبات ولنقاط الضعف الاقتصادية
  • 20:29
    مصادر فلسطينية: مغتصبون صهاينة يقتحمون حارة جابر ويؤدون بها طقوسا تلمودية في الخليل بالضفة الغربية المحتلة