الخارجية الإيرانية: تحركنا في أربيل لا يتعارض مع سيادة العراق ووحدة أراضيه
وكالات | 22 يناير | المسيرة نت: اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن الكم الهائل من القتل الذي تعرض له الشعب الفلسطيني والذي يبلغ بحسب الإحصائيات المنشورة نحو 25 ألف شهيد، يدل على مستوى الوحشية التي يمارسها هذا الکیان.
ووفق وكالة "إرنا" قال ناصر کنعاني في مؤتمره الصحفي، عن عدوان الکیان الصهيوني على غزة: إن عدداً كبيراً من هؤلاء الشهداء هم من الأطفال والنساء، موضحا أن عدداً كبيراً من المنازل السكنية والمساجد والبنية التحتية في غزة دمرت خلال هذه الفترة.
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية عن أمله أن تقوم المحافل الدولية، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، بمعاقبة المجرمين الإسرائيليين على أفعالهم.
تحرك إيران في أربيل لا يتعارض مع سيادة العراق ووحدة أراضيه
وفيما يتعلق بالعملية العسكرية الإيرانية الأخيرة في منطقة شمال العراق، أكد كنعاني أن علاقة إيران بالعراق قوية واستهداف مقر الموساد في أربيل كان عملا لمعاقبة المعتدين على الأمن الإيراني، وليس عملا ضد العراق.
وقال: على الرغم من العلاقات الجيدة التي نتمتع بها مع منطقة شمال العراق، إلا أنه لسوء الحظ، في السنوات الأخيرة، تم توجيه التهديدات ضد مواطني إيران من هذه المنطقة.
وأضاف ومن الطبيعي أن لا يمكن لإيران أن تظل غير مبالية بضمان أمنها القومي، وهذا الموضوع خط أحمر لحكومتنا وقواتنا المسلحة.
وتابع: إيران أكبر مدافع عن سيادة العراق الوطنية واستقراره وأمنه وداعم لوحدة أراضي هذه البلاد، مضيفا لقد أثبتنا التزامنا بالسيادة الوطنية والإقليمية للعراق خلال سنوات عديدة.
وأوضح أن الإجراء الذي قامت به إيران ضد المقر الأمني للكيان الصهيوني في أربيل یأتي في إطار التعامل مع منتهكي الأمن القومي الإيراني ولم يكن إجراءً ضد العراق وأمنه وسيادته.
وأردف قائلا: لقد وجهت إيران مرارا وتكرارا التحذيرات اللازمة للسلطات العراقية وأعلنت أن ضمان الأمن القومي الإيراني هو خطنا الأحمر.
وصرح أن تجمع بعض الجماعات الإرهابية للعمل ضد الأمن القومي الإيراني في منطقة شمال العراق أمر غير مقبول ونحن نصر دائما على توفیر أمن العراق حكومة وشعبا والتنسيق والتعاون مع جيش هذا البلد لضمان أمن هذا البلد، مؤكدا التنفيذ الكامل للاتفاقية الأمنية بين البلدين لضمان الأمن القومي لإيران والعراق.
وفيما يتعلق بالهجوم العسكري الإيراني الأخير ضد جماعة إرهابية في باكستان، قال: تم تنفیذ الهجوم على القواعد الإرهابية لجيش الظلم في منطقة الجبل الأخضر في باكستان، لمواجهة الإرهابيين الذين كانوا على استعداد لتنفيذ عمليات وكانوا مستعدين للاعتداء علی حدود إيران وقواعد بلادنا وربما مواطنينا.
وبشأن الإجراءات العسكرية التي قامت بها إيران ضد بعض المقرات الإرهابية في المنطقة، قال: إن هذه الإجراءات كانت رسالة واضحة لمن كان ينبغي أن یتلقیها.
وأضاف تهتم إيران بأمنها القومي وأمن مواطنيها، وفي الوقت نفسه تؤكد على علاقات الصداقة وتنفيذ الاتفاقيات والتفاهمات الثنائية مع جيرانها من أجل ضمان أمن المنطقة وتسعى إلى تطوير العلاقات المتبادلة مع دول الجوار، مردفا.
وحول التهديدات الأخيرة لبعض مسؤولي الکیان الصهيوني ضد إيران، قال كنعاني: إن هذه التهديدات والتصريحات التي لا أساس لها من الصحة، تؤشر علی الطبيعة العدوانية للکیان الصهيوني وتدل على مستوى التهديد الذي يشكله هذا الکیان على الأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الکیان الصهیوني يسعى دوما وراء خلق حالة من عدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة والعالم و نعتقد أن هذه التصريحات سخيفة، وبالطبع لن نترك أي إجراء ضد إيران دون رد.
وتابع: على مجلس الأمن الدولي أن ينتبه لمثل هذه التصريحات الصادرة عن الکیان الصهيوني ويتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد مثل هذه التهديدات.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
02:04مصادر فلسطينية: غارة للعدو الإسرائيلي على شرق مدينة غزة
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
00:19مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي