صحيفة أمريكية: اقتصاد كيان العدو الإسرائيلي تعرض لضربة قوية
ترجمات | 31 ديسمبر | المسيرة نت: كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أنّ اقتصاد كيان العدو الإسرائيلي تعرض لضربة قوية، وأنّ الحرب على غزة كلفت حكومة العدو 18 مليار دولار، أو ما يقدر بـ220 مليون دولار في اليوم الواحد.
ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن اقتصاد "إسرائيل تعرض لضربة قوية"، وإن التأثير على قطاع التكنولوجيا الفائقة "مثير للقلق".
وأضافت أن الحرب على غزة كلفت حكومة العدو 18 مليار دولار، أو ما يقدر بـ220 مليون دولار في اليوم الواحد.
كما أشارت الصحيفة إلى أنّ "إسرائيل تنفق أموالاً طائلة على نشر أكثر من 220 ألف جندي احتياط في الحرب ودعم رواتبهم".
وذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل"، أنّ الاستثمار في شركات التكنولوجيا الإسرائيلية تراجع بنسبة 56%، متأثراً بالاضطرابات السياسية والحرب في غزة.
وقبل أيام، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أنه من المتوقّع أن ينكمش الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 2%، بسبب تأثير الحرب على العمالة، حيث تم تسريح مئات الآلاف من العمال، بعد الحرب على غزة، أو تم استدعاؤهم كجنود احتياطيين.
ومطلع الشهر الحالي، أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية، أنّ "إسرائيل" سجّلت عجزاً في الميزانية بلغ نحو 4.5 مليارات دولار، في نوفمبر الماضي.
وأشارت الوزارة إلى أنّ هذه القفزة في التكاليف "سببها تمويل العدوان المستمر منذ شهرين على قطاع غزة"، مؤكدةً أنّه كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، "ارتفع العجز خلال الأشهر الـ 12 السابقة إلى 3.4% في نوفمبر من 2.6% في أكتوبر".
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
الثوابتة: العدو الصهيوني يتعمّد إغلاق معبر رفح ويعمّق الكارثة الإنسانية في غزة
حمّل مدير مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية الناجمة عن استمرار إغلاق معبر رفح، مؤكدًا أن العدو يتعمّد عدم فتح المعبر في إطار سياسة حصار ممنهجة تستهدف تعميق الأزمة الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
05:19المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: : أكثر من مليون شخص في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساعدات عاجلة في مجال الإيواء
-
05:19الضالع: عدوان سعودي يستهدف المحافظة
-
05:19المحلل السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية لاري جونسون: لقد هُزمنا على يد اليمنيين في البحر الأحمر و لا مجال لتفسير الأمر بشكل آخر
-
05:18وول ستريت جورنال: روسيا ترسل غواصة لمرافقة ناقلة حاولت أمريكا الاستيلاء عليها قبالة سواحل فنزويلا وروسيا طلبت من واشنطن التوقف عن ملاحقة سفينة النفط
-
05:17إي بي سي عن مصادر: من بين شروط واشنطن قطع فنزويلا علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا
-
05:16رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن الحداد الوطني لمدة 7 أيام تكريماً للذين قضوا خلال العدوان الأميركي