عين الإنسانية يستنكر جريمة استهداف مستشفى المعمداني بغزة
صنعاء | 17 أكتوبر | المسيرة نت: استنكر مركز "عين الإنسانية" للحقوق والتنمية، بأشد العبارات، جرائم الحرب والإبادة التي ترتكبها قوات العدو الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وآخرها استهداف مستشفى المعمداني في قطاع غزة.
وأشار المركز في بيان، إلى ما خلفته جريمة استهداف المستشفى من ضحايا بالمئات جلهم من الأطفال والنساء، في انتهاك صارخ لجميع المبادئ والقيم والقواعد والقوانين والأعراف الدولية، ويصنفها القانون الدولي جريمة ضد الإنسانية، وجريمة حرب وإبادة جماعية.
ولفت البيان إلى المعاناة الإنسانية التي يتجرعها الشعب الفلسطيني جراء منع دخول الوقود والأدوية والبضائع، وقطع الكهرباء عن قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 16 عامًا، مما شكل أزمة إنسانية حادة.
وأوضح أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي المستشفيات وسيارات الإسعاف انتهاكاً للقانون الدولي، ويتسبب في تداعيات صحية خطيرة، مطالبا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على كيان العدو لوقف أعماله الإجرامية والوحشية في غزة، وحماية أرواح المدنيين، ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح، وتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة لمعالجة عواقب العدوان المستمر، ووقف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.
وأكد مركز عين الإنسانية على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والتصدي لاعتداءاته وانتهاكاته للحقوق الوطنية الفلسطينية، وواجب الشعوب والضمائر الحية حول العالم تكثيف جهودها لوقف العدوان فوراً، وحماية الفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال.
كما أكد على ضمان حق الشعب الفلسطيني في الحصول على حريته وحقوقه، وأهمها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
00:19مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: الوجود الإسرائيلي يشكل تهديدا على باب المندب وقناة السويس
-
21:09رئيس وزراء إسبانيا: ما حدث في عاصمة فنزويلا كاراكاس سابقة خطيرة تدفع بالعالم نحو حالة من انعدام الاستقرار، وكل هذا كان بدافع الطمع في النفط والموارد الطبيعية
-
21:09رئيس وزراء إسبانيا: نشعر بالقلق جراء الأحداث التي جرت في فنزويلا وندين العمل العسكري الأمريكي الذي ينتهك القانون الدولي