"كتيبة الفجر" تعلن التصدي لقوات العدو بنابلس وإفشال مخططها
فلسطين المحتلة | 14 سبتمبر | المسيرة نت: أعلنت كتيبة "الفجر- شباب الثأر والتحرير"، اليوم الخميس، أن مقاتليها تصدوا لقوات العدو الصهيوني خلال اقتحامها لبلدة بيتا جنوب نابلس، الليلة الماضية، وأمطروها بوابل من الرصاص.
وقالت الكتيبة في بيان لها، إن العملية التي جاءت في ظل الاستنفار الكامل لقوات الاحتلال وفرضها طوقًا شاملًا على المنطقة، ضربة نوعية وقوية للمنظومتين الأمنية والعسكرية الصهيونية.
وأضافت: "هذا الفشل الذريع الذي باء به الصهاينة والمتمثل بمهاجمة أبطالنا لهم وهم الذين جاءوا بحثًا عنهم لَيؤكد لنا ولشعبنا أن بإمكاننا إلحاق الهزيمة بهم وهم في كامل استعدادهم واستنفارهم، وأن الصورة القوية التي يحاولون الظهور بها هي محض وهم يتبدد كل يوم تحت ضربات مجاهدينا".
وأردفت: "لقد أثلج صدورنا تصدي أهلنا الأبطال في بيتا لقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة الليلة وعاثت فيها فسادًا"، موجهة إليهم التحية: "يا أهلنا في بيتا يا تاج رؤوسنا ونور عيوننا، لقد قدّمتم لشعبكم مثالًا فذًّا وضربتم أروع معاني الصمود والتحدي بتصديكم الباسل والمشرف لجيش مدجج بالسلاح بصدوركم العارية".
وتابعت، "هذا الجيش الجبان الذي اعتاد على التسلل ليلا لترويع الآمنين وإرهاب الشيوخ والنساء والأطفال، هذا الجيش الذي يقف عاجزًا أمام ضربات مجاهدي كتيبة الفجر فيفرغ غضبه وحقده ضد المدنيين العزل".
وشهدت البلدة اشتباكات ومواجهات مع قوات العدو خلال اقتحامها، وسط إجراءات مشددة.
شمسان: تحركات العدو الصهيوني تعكس معركة وجود وفشلًا أميركيًا في كسر الحصار اليمني
أكد الخبير العسكري، العميد مجيب شمسان، أن تحركات العدو الصهيوني الأخيرة يجب أن تُقرأ في إطار محددات استراتيجية واضحة، تنطلق من قناعة راسخة لدى قيادة الكيان بأن المعركة الدائرة اليوم هي معركة وجود، وليست جولة عسكرية عابرة، ما يفسر تحركه بكامل قدراته وبدعم مباشر من الغرب الإمبريالي، وفي مقدمته الولايات المتحدة.
مخلوف: التوسع الصهيوني مشروع ثابت يبدأ بالتطبيع وينتهي بالهيمنة العسكرية
أكد النائب السابق في البرلمان التونسي، زهير مخلوف، أن الكيان الصهيوني يقوم في جوهره على عقيدة التوسع والنفوذ، موضحًا أن هذا المسار ليس طارئًا، بل راسخ في الفكر الصهيوني الذي يسعى إلى تفتيت الجغرافيا العربية وتوسيع حدود الكيان على حساب أوطان المنطقة.
انقسام أممي في مجلس الأمن وتعبئة كولومبية لمواجهة التصعيد الأمريكي
المسيرة نت| خاص: تشهد القارة اللاتينية واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية منذ عقود، عقب العملية التي نفذتها القوات الأمريكية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، في تطورٍ فجر موجّة من الاستقطاب الحاد داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، ووضع الجارة كولومبيا في حالة استنفار قصوى.-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
01:07القناة الـ12 الصهيونية: ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لعملية عسكرية بلبنان وحسب، بل أنه يدفع الجيش "الإسرائيلي" للبدء فيها
-
00:19مصادر سورية: تعليق الملاحة الجوية في مطار حلب لمدة 24 ساعة بسبب الاشتباكات المستمرة بين مجاميع الجولاني ومسلحي "قسد"
-
21:10فنزويلا: مسيرة في العاصمة كاركاس تنديدًا بالعدوان الأمريكي وللمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي المختطف وزوجته
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: كل الخيارات مفتوحة أمامنا للرد على العدوان الإسرائيلي
-
21:09ممثل الصومال بالاتحاد الإفريقي: الوجود الإسرائيلي يشكل تهديدا على باب المندب وقناة السويس