وزير الخارجية الأمريكي يزور الصين
وكالات | 18 يونيو | المسيرة نت: وصل وزير الخارجيّة الأمريكي أنتوني بلينكن، صباح اليوم الأحد، إلى بكين، في زيارة هي الأرفع لدبلوماسي أمريكي منذ 2018 وتهدف إلى محاولة تخفيف التوتّرات الثنائيّة.
ويقضي بلينكن يومين في العاصمة الصينيّة في إطار هذه الزيارة التي كانت مقرّرة أصلا في فبراير لكنّها أُلغِيت فجأة وقتذاك بعد تحليق منطاد صيني فوق الأراضي الأمريكيّة اعتبرت واشنطن أنّه لأغراض "التجسّس" بينما أكدت بكين أنه مركبة أرصاد جوية انحرفت عن مسارها.
وبينما كان بلينكن متوجها إلى الصين، قلل الرئيس الأميركي جو بايدن من شأن واقعة المنطاد قائلا "لا أعتقد أن القادة (الصينيين) كانوا يعرفون مكانه أو ما كان في داخله أو ما كان يجري". وأضاف أمام صحافيين السبت "أعتقد أن الأمر كان محرجا" لبكين "أكثر منه متعمدا".
وأمل بايدن في أن يجتمع مجددا مع الرئيس شي جين بينغ "في الأشهر المقبلة" بهدف "الحديث حول اختلافاتنا المشروعة لكن أيضا حول المجالات التي يمكننا الاتفاق عليها". وكان الرئيسان قد عقدا اجتماعا طويلا ووديا في نوفمبر 2022 على هامش قمة مجموعة العشرين في بالي.
وقبل مغادرته واشنطن قال بلينكن: إن هذه الزيارة التي تستغرق يومين يجب أن "تفتح خطوط اتصال مباشرة حتى يتمكن بلدانا من إدارة علاقتنا بمسؤولية، بما في ذلك من خلال معالجة بعض التحديات والتصورات السيئة ومن أجل تجنب الحسابات الخاطئة".
وأضاف أن "المنافسة الشديدة تتطلب دبلوماسية مستمرة لضمان عدم تحوّلها مواجهةً أو نزاعا" لأن "العالم يتوقع تعاون الولايات المتحدة والصين".
وقد بدأ الوقت ينفد لأن العام المقبل هو الموعد النهائي لإجراء انتخابات في كل من الولايات المتحدة وتايوان التي تعتبرها الصين إحدى مقاطعاتها التي تريد إعادة ضمها بالقوة إذا لزم الأمر.
تفكيك وحلّ "المجلس الانتقالي".. خطوة سعودية لإعادة إنتاج أدوات الهيمنة "جنوباً" والتحضير لإقصاء الإمارات "غرباً"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: تشهد الساحة السياسية والعسكرية جنوب وشرق اليمن تحولات لافتة تكشف بوضوح انتقال الصراع السعودي الإماراتي من مرحلة التنافس وسباق النفوذ إلى مرحلة الإقصاء المفتوح، حيث باشرت الرياض إعادة هندسة المشهد بخطوات سياسية تضمن إخراج أبوظبي نهائياً من معادلة السيطرة والتأثير.
غملوش: كل الأطراف في لبنان التزمت بما عليها والعدو يتنصل ولديه مخططات تصعيدية وأخرى "تآمرية"
المسيرة نت | خاص: رأى الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية عدنان غملوش أن بيان قيادة الجيش اللبناني أكد التزام الدولة اللبنانية بتنفيذ ما هو مطلوب منها ميدانياً وفق الاتفاقات القائمة، مشدداً على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وخروقاته اليومية يعرقل استكمال تنفيذ الخطة، ويكشف بوضوح النوايا الإسرائيلية الاستراتيجية الهادفة إلى فرض مشروع إقليمي بالقوة، في ظل رهانات متعددة تتراوح بين التصعيد العسكري والضغط السياسي والانتظار الانتخابي.
استخبارات الحرس الثوري: سنواصل الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني حتى القضاء التام على مؤامرات الأعداء
المسيرة نت | متابعات: أكد جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية الإيراني أن حماية مكتسبات الثورة الإسلامية والحفاظ على أمن المجتمع خط أحمر.-
22:27عراقجي للمنار: نتنياهو تحدث عن "إسرائيل الكبرى" وهدد كافة دول المنطقة بذلك ومع ذلك واجهوا مقاومة صلبة جدا في لبنان وفي إيران
-
22:27عراقجي للمنار: كانوا يريدون تنفيذ ما فعلوه بفنزويلا في إيران وظنوا أنهم يستطيعون إرغام إيران على الاستسلام خلال 3 أيام ولم يستطيعوا
-
22:27مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدات العيساوية في القدس وبيت فجار جنوب بيت لحم وسنجل شمال رام الله بالضفة المحتلة
-
21:50عراقجي للمنار: لدينا الجاهزية للتحرك نحو اتفاق عادل ومشرّف يقوم على الاحترام المتبادل ولكننا لم نقتنع بأن أمريكا لديها الجاهزية أيضا لمثل هذه المنهجية
-
21:47عراقجي للمنار: إيران لم تُهزم ولم يصلوا إلى أهدافهم وفي لبنان حدث الأمر نفسه وحزب الله استطاع القتال لـ 66 يوما وأجبر العدو على وقف إطلاق النار
-
21:47عراقجي للمنار: بعض المباني والمعدات الخاصة بقدرتنا النووية السلمية تضررت لكن التكنولوجيا لا يمكن القضاء عليها من خلال القصف