صحيفة بريطانية: لا شيء يسير بشكل جيد بالنسبة للسعوديين في اليمن وسوريا
تحت عنوان "حلم السعودية للهيمنة جلب الفوضى" نشرت صحيفة آي البريطانية مقالا عن الشرق الأوسط للكاتب باتريك كوكبرن.
متابعات | 8 يناير | المسيرة نت: تحت عنوان "حلم السعودية للهيمنة جلب الفوضى" نشرت صحيفة آي البريطانية مقالا عن الشرق الأوسط للكاتب باتريك كوكبرن.
ويرى كوكبرن أنه قبل سنتين بدا أن الجهد الذي بذلته السعودية خلال نصف قرن لأن تجعل من نفسها القوة الرئيسية بين الدول العربية والإسلامية كما لو أنه ناجح.
ويستشهد الكاتب بتسريب نشره موقع ويكيليكس في عام 2014 عن هيلاري كلينتون تتحدث فيه عن تنافس السعوديين والقطريين "على الهيمنة على العالم السني".
وكذلك بمذكرة لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني "بي أن دي" في عام 2015 تقول إن الموقف الدبلوماسي المتحفظ لأعضاء الاسرة المالكة (السعودية) الأكبر سنا قد استبدل بسياسة تدخل مندفعة".
ويقول كوكبرن إن هذه المخاوف من عدم الاستقرار الناجم عن مثل هذه السياسة السعودية الهجومية قد تجسدت، لكن ما لم يتوقعه الجهاز الاستخباري الألماني كان "السرعة التي سترى فيها السعودية هزيمة طموحاتها في كل الجبهات في الغالب".
ويضيف أن السعودية شهدت في العام الماضي خسارة حلفائها في الحرب الأهلية السورية لأكبر مركز مدني في شرقي حلب، وهنا يبدو التدخل السعودي في سوريا غير مباشر، لكن في اليمن التي تتدخل فيها الآلة العسكرية السعودية بشكل مباشر فشلت في تحقيق النصر.
ويكمل كوكبرن القول: لا شيء يسير بشكل جيد بالنسبة للسعوديين في اليمن وسوريا، إذ أن السعوديين قد توقعوا هزيمة الحوثيين بسهولة، ولكنهم بعد 15 شهرا من القصف ما زالوا وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء وعلى شمال اليمن، وأن حملة القصف على أفقر بلد عربي من أغنى بلد عربي تسببت في أزمة إنسانية جعلت نحو 60 في المئة على الأقل من سكان اليمن، البالغ عددهم 25 مليون نسمة، لا يحصلون على الطعام والشراب الكافيين.
ويشير الكاتب إلى أنه في الولايات المتحدة التي يسميها "الضامن الأخير لاستمرار حكم آل سعود"، سمح الرئيس باراك أوباما لأن ينقل عنه تصريح يشكو فيه من تقليد في واشنطن بمعاملة المملكة العربية السعودية كحليف.
ويضيف أنه على المستوى الشعبي ثمة عدوانية متزايدة ضد السعودية انعكست في شبه اجماع الكونغرس في التصويت لصالح السماح لعائلات ضحايا 9 /11 بمقاضاة الحكومة السعودية وتحميلها مسؤولية الهجوم.
ويخلص الكاتب إلى القول إن محاولة السعودية ودول الخليج النفطية لتحقيق هيمنة في العالمين العربي والمسلم السني اثبتت أنها كارثية للجميع في الغالب.
الفرح: أمريكا مجرمة ظالمة وكل من يتحالف معها شريك في إجرامها وظلمها
تساءل عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح عن العلاقة المزعومة بين ملف المخدرات وسفن النفط الفنزويلي، مؤكداً أن الزج بهذه التهم لا يعدو كونه عبثاً سياسياً وخلطاً مقصوداً يهدف إلى تبرير العدوان والنهب الأمريكي، مشدداً على أن القضية واضحة ولا تحتمل هذا التضليل المتعمد للرأي العام.
أونروا تحذر: الأطفال في غزة محرومون من أبسط حقوقهم الأساسية
حذّرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من تدهور الأوضاع الإنسانية للأطفال في قطاع غزة، مؤكدة أن الواقع القائم يحرمهم من أبسط حقوقهم الأساسية، بما فيها الدفء، والتغذية السليمة، ومستوى كافٍ من الأمان، الذي يتيح لهم التطلع إلى مستقبل كريم ومليء بالأمل.
لاريجاني: استهداف الهوية الإيرانية ومحاولات لجرّ البلاد إلى الفوضى
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن ما تشهده البلاد من أحداث لا يمكن اختزاله في إطار مطالب اقتصادية، مشيراً إلى أن العدوّ تعمّد استهداف رموز الهوية الوطنية الإيرانية، وفي مقدمتها العلم والمساجد والقرآن الكريم، في محاولة واضحة لضرب الثوابت الدينية والوطنية وزعزعة الاستقرار الداخلي.-
11:27عضو المجلس السياسي الأعلى د. عبد العزيز بن حبتور: نشهد اليوم في اليمن تطورا وثباتا وانتصارا بفضل المشروع القرآني
-
11:19العلامة مفتاح: نسعى في الحكومة لمعالجة القضايا والوضع الاقتصادي والتغلب على التحديات
-
11:19القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح: مشروع الشهيد القائد تطور وتنامى وأصبح اليوم يشتبك مع قوى الاستكبار العالمي بصورة مباشرة وأجبرهم على التراجع
-
11:08لاريجاني: التضامن الوطني شرط أساسي لتجاوز هذه المرحلة، وستتعامل المؤسسات الأمنية والقضائية مع الجماعات المسلحة التي تهاجم المراكز الحكومية والأمنية وأرواح الناس بدون تهاون
-
11:08لاريجاني: التوجه السريع نحو المراكز العسكرية والأمنية للحصول على الأسلحة مؤشر على محاولة إشعال حرب أهلية
-
11:08لاريجاني: تم تحديد هوية قادة الاضطرابات واعتقال بعضهم وفي بعض الحالات تم العثور على أسلحة مثل مسدسات G3 وكولت، مما يدل على وجود تنظيم مسبق