وزير الخارجية: صنعاء ترفض حالة اللا حرب واللا سلم
صنعاء | 24 سبتمبر | المسيرة نت: أكد وزير الخارجية هشام شرف "موقف صنعاء الواضح والذي لا يحمل أية لبس في رغبتها في إنهاء العدوان العسكري ورفع الحصار الشامل وصولاً إلى تسوية سياسية سلمية وسلام مستدام، وإقامة علاقات طيبة مع دول الجوار قائمة على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية"،
وفي رسالة خطية بعثها لرؤساء الوفود ووزراء خارجية الدول المشاركة في الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد الوزير شرف على أن محاولات دول العدوان تمييع الهدنة الحالية والتهرب من تنفيذ متطلباتها وإبقاء البلاد في حالة اللا حرب واللا سلم، أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً ولا يمكن القبول به.
كما أكد "أن القيادة السياسية في صنعاء ممثلة بالمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني تدعم كافة المساعي الحميدة لتثيبت الهدنة الحالية بُغية التوصل إلى تسوية سياسية سلمية وسلام مستدام".
وشدد على "أهمية الالتزام بمتطلبات الهدنة من عدم عرقلة دخول سفن المشتقات النفطية والغاز المنزلي والبضائع إلى ميناء الحديدة، وفتح وجهات جديدة للطيران المدني التجاري الواصل والمغادر من وإلى مطار صنعاء الدولي، بما في ذلك عدم وضع عراقيل أمام طلبات شركات الطيران الأجنبية الراغبة في الوصول إلى مطار صنعاء الدولي".
وأشار وزير الخارجية في رسالته إلى أنه للعام الثامن على التوالي يجتمع قادة العالم في الأمم المتحدة لمناقشة العديد من القضايا التي تهم البشرية ولازال الشعب اليمني يعاني من عدوان عسكري غاشم وحصار شامل أوجد أسوأ كارثة إنسانية من صنع البشر منذ تأسيس منظمة الأمم المتحدة.
وأوضح أن ما تعانيه الجمهورية اليمنية ليس صراعاً داخلياً أو حرباً أهلية كما تحاول دول العدوان تصويرها للعالم، وإنما هو عدوان عسكري وحصار بري وبحري وجوي مخالف لكافة المواثيق الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدد أن دول العدوان تمارس حرب إبادة وتدمير ممنهج لكل شيء في اليمن وكل هذا تحت ذريعة واهية وهي ما تسميه إعادة الشرعية الدستورية، التي استبدلها تحالف العدوان بمجلس أسماه "مجلس القيادة الرئاسي" الذي لا يتمتع بأي صفة شرعية ودستورية.
ولفت وزير الخارجية إلى أن خطوة تشكيل ذلك المجلس غير الشرعي أكدت حقيقة أن ما تتعرض له الجمهورية اليمنية هو عدوان تُمارس فيه حرب إبادة وتدمير للإنسان والبنى التحتية من مدارس ومستشفيات ودور عبادة وطرق وجسور ومزارع ومصانع ومحطات الصرف الصحي وغيرها.
ونوه إلى أن دول تحالف العدوان تمارس حرباً اقتصادية وتنتهج سياسة تجويع وتدمير ممنهجة بحق الشعب اليمني، من خلال قطع رواتب موظفي الدولة، والعمل على تدمير العملة الوطنية والمضاربة، والاستمرار بين الحين والآخر في منع دخول السفن المحملة بالمشتقات النفطية والغاز المنزلي، ووضع عراقيل عديدة أمام إعادة حركة الملاحة الجوية من وإلى مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات المدنية التجارية.
وقال وزير الخارجية: إن العدوان السعودي -الإماراتي على اليمن ليس وليد لحظته وإن له أهداف وأجندة خفية يعمل على تنفيذها مستغلاً جشع وطمع أفراد مرتزقة يمنيين لتنفيذ وتمرير مخططاتهم".
وأضاف أن من تلك الأهداف "إيجاد موطئ قدم داخل الأراضي والجزر اليمنية للقوات العسكرية الأجنبية بهدف احتلال العديد من المواقع الاستراتيجية مثل جزيرة سقطرى ومضيق باب المندب ومحافظة المهرة، وكذا السيطرة الفعلية على عدد من المنافذ البرية والبحرية والجوية، والعمل على فرض السيطرة والتصرف كأمر واقع على الأرض من خلال فرض القوة المسلحة الغازية والعمل على تغيير ملامح الحدود الدولية التي تم ترسيمها في وقت سابق وأُودعت وثائق اتفاقاتها لدى الأمم المتحدة مما يُعد انتهاكاً لتلك الاتفاقيات الحدودية".
وأشار الوزير شرف إلى مساعي دول العدوان لإثارة النعرات المناطقية وتأجيج صراعات دائمة في أوساط المجتمع اليمني سعياً لتفكيك البلاد شعبياً وجغرافياً، بالإضافة إلى دعم وتسليح وتمويل التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش ودمج بعضها في التشكيلات الأمنية والعسكرية التي أنشأتها لاستخدامها في تهديد وحدة البلاد والسلم والأمن الدوليين في منطقة باب المندب وجنوب البحر الأحمر.
ولفت إلى أن أحد الأهداف والأجندة الخفية لدول العدوان هو الحقد الأعمى على التاريخ الحضاري للشعب اليمني الذي يمتد لأكثر من خمسة آلاف عام من خلال استهداف الغارات الجوية للمواقع التاريخية والأثرية مثل مدينة صنعاء القديمة ومدينة زبيد وسد مأرب التاريخي وغيرها.
وكذلك السرقة المنظمة للتراث اليمني والآثار والتحف الفنية والكتب والمخطوطات التاريخية القيمة، وتدمير المحميات الطبيعية وسرقة الأشجار والطيور والحيوانات النادرة، والسيطرة على حقول النفط ومناجم الثروات الطبيعية ومنع استخدامها من قبل الشعب اليمني.
المصدر: المسيرة + سبأ
تفكيك وحلّ "المجلس الانتقالي".. خطوة سعودية لإعادة إنتاج أدوات الهيمنة "جنوباً" والتحضير لإقصاء الإمارات "غرباً"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: تشهد الساحة السياسية والعسكرية جنوب وشرق اليمن تحولات لافتة تكشف بوضوح انتقال الصراع السعودي الإماراتي من مرحلة التنافس وسباق النفوذ إلى مرحلة الإقصاء المفتوح، حيث باشرت الرياض إعادة هندسة المشهد بخطوات سياسية تضمن إخراج أبوظبي نهائياً من معادلة السيطرة والتأثير.
غملوش: كل الأطراف في لبنان التزمت بما عليها والعدو يتنصل ولديه مخططات تصعيدية وأخرى "تآمرية"
المسيرة نت | خاص: رأى الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية عدنان غملوش أن بيان قيادة الجيش اللبناني أكد التزام الدولة اللبنانية بتنفيذ ما هو مطلوب منها ميدانياً وفق الاتفاقات القائمة، مشدداً على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وخروقاته اليومية يعرقل استكمال تنفيذ الخطة، ويكشف بوضوح النوايا الإسرائيلية الاستراتيجية الهادفة إلى فرض مشروع إقليمي بالقوة، في ظل رهانات متعددة تتراوح بين التصعيد العسكري والضغط السياسي والانتظار الانتخابي.
استخبارات الحرس الثوري: سنواصل الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني حتى القضاء التام على مؤامرات الأعداء
المسيرة نت | متابعات: أكد جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية الإيراني أن حماية مكتسبات الثورة الإسلامية والحفاظ على أمن المجتمع خط أحمر.-
22:27عراقجي للمنار: نتنياهو تحدث عن "إسرائيل الكبرى" وهدد كافة دول المنطقة بذلك ومع ذلك واجهوا مقاومة صلبة جدا في لبنان وفي إيران
-
22:27عراقجي للمنار: كانوا يريدون تنفيذ ما فعلوه بفنزويلا في إيران وظنوا أنهم يستطيعون إرغام إيران على الاستسلام خلال 3 أيام ولم يستطيعوا
-
22:27مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدات العيساوية في القدس وبيت فجار جنوب بيت لحم وسنجل شمال رام الله بالضفة المحتلة
-
21:50عراقجي للمنار: لدينا الجاهزية للتحرك نحو اتفاق عادل ومشرّف يقوم على الاحترام المتبادل ولكننا لم نقتنع بأن أمريكا لديها الجاهزية أيضا لمثل هذه المنهجية
-
21:47عراقجي للمنار: إيران لم تُهزم ولم يصلوا إلى أهدافهم وفي لبنان حدث الأمر نفسه وحزب الله استطاع القتال لـ 66 يوما وأجبر العدو على وقف إطلاق النار
-
21:47عراقجي للمنار: بعض المباني والمعدات الخاصة بقدرتنا النووية السلمية تضررت لكن التكنولوجيا لا يمكن القضاء عليها من خلال القصف